فوائد غسل اليدين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٨
فوائد غسل اليدين

فوائد غسل اليدين

تعتبر اليدان الوسيلة الأولى لانتقال الجراثيم المختلفة إلى جسم الإنسان، فهي تساعد بشكل كبير على أداء العديد من الوظائف والمهام خلال الحياة اليومية، وقد يتهاون البعض بموضوع ضرورة غسل اليدين ظنًا منهم بأن هذا الموضوع لا يلحق الضرر بأجسامهم، إلا أن الدراسات أثبتت وجود أكثر من 150نوع من الجراثيم على اليدين، والتي تتكاثر وتنمو بشكل كبير على جلد الإنسان بسبب قلة الوعي لأسس النظافة العامة، والجدير بالذكر أن الدراسات التي أجريت على راحة كف النساء أثبتت وجود عدد من الجراثيم يفوق بكثير تلك التي تتواجد على أكف الرجال، وعللت الدراسة هذا الفرق بطبيعة كف الرجل الحمضية التي تجعلها أكثر قساوة وشدة مقارنة مع طبيعة كف المرأة التي تجذب الجراثيم بشكل أكبر.


فوائد غسل اليدين

بناءًا على ماسبق ذكره فإن فوائد غسل اليدين متعددة نذكر منها مايلي:

  • انخفاض نسبة الإصابة بالعديد من الأمراض الموسمية المنتشرة في المجتمع، مثل نزلات البرد، والإنفلونزا.
  • تجنب الإصابة بالإسهال والعديد من الأمراض المعوية المنتشرة بشكل كبير بين الأطفال، والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.
  • تجنب الإصابة ببعض أمراض العيون مثل التهاب العين.
  • انخفاض نسبة الوفاة عند نشر الوعي الصحي عن ضرورة غسل اليدين في المجتمعات الفقيرة.


خطر الإهمال بغسل اليدين

يعد الإهمال في غسل اليدين خطرًا حقيقيًا على جسم الإنسان، ويعود ذلك لوجود أنواع متعددة من الفيروسات، والجراثيم، والبكتيريا، المسؤولة عن العديد من الأمراض والتي سنذكر منها ما يلي:

  • أمراض الجهاز التنفسي، الرشح والإنفلوزا، فمصافحة الأشخاص المصابين والإهمال في غسل اليدين بعد ذلك يؤدي إلى انتقال العدوى للشخص السليم.
  • أمراض الجهاز الهضمي، وهي متنوعة وعديدة وقد يصل بعضها إلى الخطيرة، فهناك جراثيم موجودة على أكف الأيدي قادرة على الدخول إلى جسم الإنسان عن طريق تناول الطعام.
  • الإصابة بأمراض السل، والجدري، والحصبة وغيرها التي تسببت بوفاة العديد من الأشخاص حول العالم بحسب دراسة أجريت على المناطق التي تعاني من فقدان الوعي الصحي.
  • الإصابة بمرض الكبد الوبائي والذي ينتقل بشكل أساسي إلى الأشخاص، بسبب إهمال غسل اليدين.


الطريقة الصحيحة لغسل اليدين

يجب غسل اليدين بعد القيام بالعديد من الأعمال، مثل دخول الحمام واستعمال المرحاض، ومصافحة شخص مصاب بالزكام، كما يجب ذلك قبل إعداد الطعام وتناوله، وبعد تقطيع اللحم والدجاج، وبعد تناول الطعام.

ويجدر الذكر بأن التوعية بغسل اليدين تبدأ بشكل أساسي من المنزل، فيتوجب على الأم تنبيه أطفالها إلى ضرورة غسل اليدين كلما دعت حاجة لذلك، إضافة إلى دور المدارس في نشر الوعي الصحي بين الطلبة من خلال حملات متعددة تساهم في تعريف الأطفال بالطريقة الصحيحة لغسل اليدين.

  • وضع كمية مناسبة من الماء والصابون على راحة اليد.
  • فرك اليدين بطريقة دائرية.
  • ضرورة وصول الماء والصابون بين الأصابع للقضاء على الجراثيم المختبئة بينها.
  • غسل اليدين لمدة دقيقة كاملة لضمان إزالة أكبر قدر ممكن من الجراثيم.
  • استعمال مطهر يعقم اليدين بين كل فترة وأخرى لضمان نتائج أفضل.