افضل تخصصات التمريض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣١ ، ٧ أكتوبر ٢٠١٩
افضل تخصصات التمريض

التمريض

التمريض مهنة إنسانية سامية قديمة قدم الإنسان، منذ أقدم العصور والحضارات والأزمان، فقد كان التمريض يكتسب منزليًّا عن طريق تناقل المعلومات، وتبادل الخبرات التي يرثها الآباء عن الأبناء، ويعلّمها السابق للاحق حتى غدت مع مرور الوقت وكثرة الممارسة مهنة يعرف بها صاحبها، ويشار إليه بالبنان، وفي الوقت الذي يتفاخر فيه العالم الغربي بفلورانس نايتنجيل المولودة في مدينة فلورنس الإيطالية عام (1830) ميلاديًا، والمتوفاة في لندن عام (1910) للميلاد، كأول ممرضة في التاريخ[١]، كانت الصحابية الجليلة رفيدة الأسلميّة المتوفاة سنة (632) ميلادية قد سطرت أروع البطولات، وضربت أروع الأمثلة للمسعفين الميدانيين وقت الحروب؛ فقد كرست حياتها لممارسة مهنة التمريض، ورعاية المرضى، ومداواة الجرحى، حين كانت ترافق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في غزواته؛ لتشارك في عمليات تمريض الجنود والعناية بهم.[٢]

أما اليوم، فقد تطور التمريض كثيرًا ليصبح علمًا مستقًلا بذاته، ويدرّس أكاديميًا في الجامعات والمعاهد والكليات، فقد ذهب الوقت الذي كانت فيه الممرضات يرتدين بدلات التمريض البيضاء، والأحذية ذات الكعب العالي، ويحملن موازين الحرارة الزئبقية، ويدوّن الملاحظات ورقيًا، بل أصبح التمريض تخصصًا متطورًا يمد المجتمع ويرفد أبناءه بخدمات علاجية ذات صلاحيات محددة، يستخدم من خلالها الممرض أحدث التقنيات؛ لمساعدة الطبيب أثناء محاولات إنقاذ الأرواح، وعلاج المضاعفات الناتجة عن الأمراض المختلفة، والحوادث الطارئة، والاعتلالات المتباينة.[٣]


أفضل تخصصات التمريض

أدى التطور الهائل في قطاع التمريض إلى استحداث كثير من التخصصات في مجال التمريض في الجامعات، ليلتحق بها الطلبة عند دراستهم الماجستير، أو الدكتوراه؛ بغية التخصص في فرع معين من فروع التمريض المختلفة؛ سعيًا منهم لتطوير أنفسهم مهنيًّا، أو الارتقاء في السلم الوظيفي؛ للوصول إلى مركز مرموق في القطاع الطبي،[٤] أما الدراسة الجامعية الأولى فتبقى مجرد مرحلة يمتلك فيها الطالب معلومات عامة وشاملة، ويتقن عددًا من المهارات الطبية المحددة دون اختصاص معين، وإن كانت الجامعات منذ سنوات ليست بعيدة بدأت تضفي طابع التخصصية على هذه المرحلة أيضًا، وسنذكر في هذه الفقرة أهم التخصصات التي يمكن للطالب الالتحاق بها بعد حصوله على شهادة البكالوريوس:

  • الطوارئ والحوادث: يدرس الممرضون في هذا التخصص كيفية التعامل مع المرضى فور وصولهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، ويتعلمون كيفية اتخاذ قرارات سريعة تتعلق بتصنيف حالات المرضى الواصلين إلى المستشفى، ممن يعانون من إصابات وأمراض خطيرة تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، أو يعانون من أمراض تتطلب تحويلهم من قسم الطوارئ إلى أقسام أخرى في المستشفى، أو أي مركز صحي، ومنشأة طبية أخرى؛ ولذلك على ممرض الطوارئ أن يكون قادرًا على العمل تحت الضغط، ومستعدًا للتعامل مع الإصابات والحوادث التي تتطلب من الممرض حرفية، ودربة، وهدوءًا واتزانًا.[٥]
  • العناية الحثيثة والمركزة للبالغين: وفي هذا التخصص يتعلم الممرض كيف يتعامل مع الحالات الحرجة والخطيرة جدًا، وتقييم حالة المريض، والمراقبة الدائمة له، والمداومة على تقديم الرعاية الطبية الجيدة اللازمة، ومحاولة دعم وإسناد أسرة المريض من خلال تبصرتهم، وتعليمهم كيفية التعامل مع الحالة الحرجة لمريضهم، كما يتعلم كيفية مراقبة وظائف الجسم باستمرار لتغيير العلاج المقدم للمريض عند الضرورة.[٦]
  • العناية المركزة للأطفال، والخداج: في هذا التخصص يتعلم الممرض كيفية توفير الرعاية الكاملة للأطفال الرضع من حديثي الولادة، أو الأطفال الذين يعانون من مضاعفات صحية أثناء الولادة، أو الأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية، أو أمراض خطيرة أخرى؛ ولذلك تتطلب دراسة هذا التخصص امتلاك الممرض مهارات فائقة تؤهله للتعامل مع هذه الفئة الضعيفة من البشر.[٧]
  • التمريض الإداري: وهذا تخصص متعلق بتقديم أدوار إدارية داخل المستشفيات، ومراكز الرعاية الصحية، وفيه يكون الممرضون مسؤولين عن الإشراف على طاقم التمريض في المنشأة الطبية، ولأن دور هذا الممرض منحصر في الجانب الإداري؛ فإن عملية تفاعله مع المرضى تكون محدودة بالمقارنة مع الممرضين الآخرين؛ لأن المسؤولية الأساسية لمدير التمريض هي ضمان حصول المرضى وأسرهم على أعلى مستوى ممكن من الرعاية من طاقم التمريض، والإشراف على الموظفين، ووضع جداول المناوبة للممرضين، وتدريبهم، وتقييمهم، وإجراء المشاورات معهم؛ لاتخاذ القرارات التي ترتقي بمستوى الخدمة، وغيرها من الأعمال الإدارية الأخرى.[٨]
  • تمريض صحة المجتمع: يجري الممرض المتخصص بصحة المجتمع واجبات وقائية متعلقة بالرعاية الصحية لأفراد المجتمع على المدى الطويل والقصير، ويساهم في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة المعدية، كالأنفلونزا وغيرها، كما يوعّي مرضى السكري، ويعلمهم كيفية التعايش مع المرض، ويقدمون النصائح لأمهات الأطفال حديثي الولادة؛ للحد من معدل وفيات الأطفال الرضع، هذا بالإضافة إلى أنه يوعّي المجتمع من خلال تقديم المعلومات، وإعداد النشرات التوعوية، وتوزيعها على الأفراد والأسر، كما يعطون المحاضرات، ويقيمون الندوات في المدارس والجامعات ضمن إطار التثقيف الصحي الوقائي لأفراد المجتمع.[٩]
  • تمريض الصحة النفسية: يتعامل ممرض الصحة النفسية مع الأشخاص الذين يعانون من مشاكل القلق والاكتئاب، والاضطرابات النفسية المختلفة، ومشاكل الأكل، والإدمان على الكحول والمخدرات، وقد يكون متخصصًا في التعامل مع شريحة معينة، كالشباب، أو المجرمين، فيقيم متطلبات الرعاية الصحية للمرضى، ويزورهم في المنزل، ويبني علاقات ودية معهم، فهو يتحدث إليهم، ويستمع إلى مشاكلهم، ويفهمهم أن المشاكل النفسية ليست عارًا يلاحقهم، وإنما هو مرض يصيب الإنسان ويستلزم العلاج، كما يقدم النصائح للمرضى وأقاربهم، وينسق مع الأطباء، والأخصائيين، وغيرهم من المهنيين، ويشرف على تنفيذ خطط الرعاية، ويراجعها، ويقيس مدى التقدم الحاصل في عملية علاج المرضى، ويقيمه، هذا بالإضافة إلى كتابة وتحديث سجلات المرضى، وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة العلاجية، مثل: الفن، وتبادل الأدوار.[١٠]
  • التمريض الباطني والجراحي: يلعب هذا التخصص دورًا مهمًا محوريًا في رعاية المرضى البالغين، ويركز على الإجراءات الوقائية، والتشخيصية، والعلاجية للأمراض، وهذا يتطلب مهارة ودربة؛ لأن الأعراض الداخلية للمرض تكون في العادة معقدة، وبالتالي فإنها تحتاج معرفة خاصة استثنائية متقدمة من الممرض لتمكنه من كيفية التعامل معها؛ ولهذا يشترط في الممرضين الملتحقين في هذا التخصص أن يكونوا حاصلين على شهادة جامعية، بالإضافة إلى شرط نجاحهم في امتحان شهادة (NCLEX-RN)؛ فالممرض الباطني الناجح يتمتع بمهارات اتصال ممتازة، فهو يستمع إلى المرضى، ويقيم الأعراض، وينقل نتائجها إلى الطبيب، ويكون قادرًا على قراءة الإشارات اللفظية وغير اللفظية؛ لتحديد مدى خطورة قلق المريض، كما يثقف المرضى حول الوقاية من الأمراض، والتعامل مع الأعراض، وجميع القضايا المتصلة بالمرض تحت إشراف الطبيب.[١١]
  • تمريض الأمومة والطفولة: يقع تخصص تمريض الأم والطفل في إطار الرعاية الصحية المقدمة للنساء الحوامل وعائلاتهن، ويسعى إلى الاقتراب من عملية الولادة كحدث طبيعي في الحياة وليس كإجراء طبي، ويشمل الرعاية السابقة للولادة للنساء الحوامل، والرعاية الصحية للأمهات والأطفال حديثي الولادة، وتمتد صلاحيات التخصص إلى جميع أفراد العائلة، وتمتاز ممرضة الأمومة والطفولة بامتلاكها كافة المهارات التي تمكنها من مساعدة المريض أثناء الإقامة في المستشفى، إذ تجري كافة الخطوات المتعلقة بالمخاض والولادة، والإنعاش، والتعامل مع حالات الحمل الخطرة، ومراقبة الجنين، والمساعدة في عمليات الولادة القيصرية، وتحديد مضاعفات ما بعد الولادة، وتثقيف المريض والأسرة.[١٢]
  • تمريض الحروق: الممرضون المتخصصون بالحروق هم ممرضون ممارسون متقدمون، يعالجون المرضى الذين يعانون من إصابات الحروق، ولكن المسألة ليست مجرد وضع المرهم على الأجزاء التي تعرضت للحروق من الجسم، بل تتعداها إلى امتلاك مهارات سريرية حادة بما في ذلك العزل، وإدارة الألم، وتوازن السوائل، والرعاية الحرجة، واستقرار حالات المرضى الذين يعانون من حروق شديدة، والتعافي من الصدمات، وإعادة التأهيل، واستخدام المعدات والتقنيات؛ لمراقبة المرضى وعلاجهم، وتهويتهم عند الضرورة، ولذلك ينبغي أن يكون الممرض مستعدًا لمعالجة المرضى من جميع الأعمار الذين يعانون من أنواع الحروق المختلفة الناجمة عن الحروق الكيماوية، والكهربائية لضحايا الحوادث الصناعية، أو السيارات، أو المنزلية، وكذلك الصدمات العرضية وغير العرضية، وقد يواجه ممرض الحروق الذي يعمل مع الجيش إصابات بحروق ناتجة عن أنواع مختلفة من المواد المتفجرة.[١٣]
  • مكافحة العدوى: وهو تخصص يُعنى بكيفية التعامل مع الأمراض المعدية للحد من انتشارها، ولذلك يدرب الممرض الملتحق بهذا التخصص ليكون مدركًا للأمراض المعدية وقادرًا على عزل المصابين في أماكن الرعاية الصحية والمجتمع ككل، كما يتم تأهليله بحيث يصبح قادرًا على وضع استراتيجيات وخطط الوقاية، وجمع وتحليل البيانات المتعلقة بحدوث (HAIS)، ونجاح أو فشل استراتيجيات الوقاية المختلفة، والقيام بعمليات التحقيق المتعلقة بتفشي الأمراض. كما يعمل الممرض المتخصص بالعدوى كمستشار للأمراض المعدية لكل من مقدمي الرعاية الصحية، وأفراد المجتمع.[١٤]
  • المعلوماتية التمريضية: وهو التخصص المعني بإعداد السجلات الطبية الإلكترونية (EMR)؛ لإدارة وتنظيم المعلومات المتعلقة بصحة المرضى؛ إذ يتحمل الممرضون الملتحقون بهذا التخصص مسؤولية تصنيف السجلات الطبية للمرضى بدقة؛ لتسهيل الوصول إليها عند الحاجة؛ لأغراض التأمين، والأطباء، والعاملين الطبيين، وغيرها من قواعد البيانات المختلفة، كما يعدون السجلات الإلكترونية للمرضى، وإدارة وتنظيم البيانات المتعلقة بقواعد البيانات السريرية للمرضى، وتحليل وتقييم النتائج، تأمين المعلومات الصحية للمريض بسرية، وضمان جمع جميع المعلومات المتعلقة بصحة المرضى، وتوفيرها للعاملين الذين يشرفون على عملية العلاج، بالإضافة إلى تحسين الجودة الشاملة للرعاية الطبية، وغيرها من المهام، ويجب أن يكون ممرض السجلات الطبية الإلكترونية قادرًا على التحليل الدقيق للمعلومات، وذكيًا من الناحية التكنولوجية والشخصية، ولديه شعور قوي بالنزاهة، والقدرة على مناقشة سجلات المرضى الصحية مع العاملين في المجال الطبي، مع الحرص على توخي الحذر عندما يتعلق الأمر بالمعلومات السرية للمريض.[١٥]
  • العمليات والتخدير والإفاقة: وهو تخصص يعنى بتأهيل الممرض ليصبح قادرًا على تقييم المرضى قبل الجراحة، وتخفيف مخاوفهم، وتجهيز كافة الأدوات اللازمة للعملية، بما في ذلك إعداد المريض وتجهيزه والمحفاظة على غرفة العمليات نظيفة معقمة قبل العملية وبعدها، ويساعد الجراحين أثناء العمليات، ويحتاج ممرض العمليات إلى امتلاك الكفاءة العالية، والاهتمام بالتفاصيل، مع معرفة كبيرة بكيفية تشغيل الأجهزة في غرفة العمليات، كما يتطلب التخصص من الممرض أن يكون عطوفًا حساسًا، ومفكرًا ناقدًا، سريع البديهة، قادرًا على التصرف في حالات الطوارئ.[١٦]
  • تمريض الكلى: وهو التخصص المعني بتأهل الممرضين ليكونوا قدارين على التعامل مع مرضى الكلى، من خلال إجراء تقييم أولي للمريض، ومناقشة الأعراض، ومراجعة التاريخ الطبي، والقدرة على التعامل مع الأدوية اللازمة للمريض، وتثقيف المرضى ومساعدتهم لفهم حالاتهم المرضية؛ لاتخاذ التدابير الوقائية التي يحتاجونها لمنع حدوث مزيد من المضاعفات، كما يقدمون المساعدة أثناء الإجراءات التشخيصية اللازمة، كالتصوير الداخلي، وغيره، وقد يساهم الممرض ـ أيضًا ـ في عمليات زراعة الكلى، ويمكن للممرض الملتحق بهذا التخصص أن يختار المجال الذي يريده منه؛ فبإمكانه اختيار مجال أمراض الكلى عند الأطفال أو البالغين، أو علاج أمراض الكلى، مثل: غسيل الكلى، أو الزرع.[١٧]
  • تمريض طب الأسرة (FNP): يدرّب الممرض في هذا التخصص الأسرة ليكون مؤهلًا لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية لجميع الأعمار، إذ يكلف الممرض الممارس لطب الأسرة بتشخيص الأمراض، وعمل الفحوصات الطبية، والاختبارات التشخيصية، ووصف الأدوية؛ فهذا التخصص يؤهل الممرض ويدربه ليصبح قادرًا على الرعاية الطبية العميقة والشاملة للمرضى من جميع الأعمار، وهذا بالإضافة إلى تخصصات تمريضية أخرى، مثل: تخصص تمريض الأورام، والعظام، والقلب، والتمريض المنزلي، وغيرها.[١٨]


تصنيف الممرضين حسب المؤهلات

تجدر الإشارة إلى وجود عدة تصنيفات للممرضين تتعلق بعدد سنوات الدراسة، والتحصيل العلمي للطالب الملتحق بالتخصص المنوي دراسته، فكثير من الدول تخصص فرعًا أكاديميًا يتمكن من خلاله الطالب من الحصول على شهادة الثانوية العامة في التمريض، وكثير منها يعقد عددًا من الدورات التمريضية، بالإضافة إلى درجة الدبلوم في التمريض التي تمنحها الكليات والمعاهد بعد سنتين دراسيتين، ودرجة البكالوريوس التي تمنح للطالب بعد الانتظام في الدراسة الجامعية مدة أربع سنوات، بحيث يصبح على درجة من المعرفة التي تؤهله ليكون ممرضًا بارعًا في العمل، ودرجة الماجستير والدكتوراة يكون هدف الطالب منهما عادة أن يصبح رئيس قسم التمريض، أو التوجه للعمل في المجال الأكاديمي، وبناء عليه يكون تصنيف الممرضين كالتالي:[١٩]

  • الممرض المساعد (CNA): يضم هذا التصنيف الممرضين الذين التحقوا بمهنة التمريض بعد اجتيازهم للدورات المتخصصة، وتنحصر مهمتهم في مساعدة المرضى على الأنشطة اليومية المختلفة، فيحممون مرضاهم، ويساعدونهم أثناء ارتداء ملابسهم، أو ذهابهم إلى الحمام، أو أثناء تناول الطعام، ويكلفون بمراقبة المرضى، وبقياس بعض المؤشرات، كما يستمعون إلى المخاوف الصحية للمرضى، وينقلونهم بين الأسرة والكراسي المتحركة، وقد يكلفون بتوزيع بعض الأدوية على المرضى وفقًا للحالة، وغالبًا ما يقدمون الرعاية الصحية في دور رعاية المسنين.
  • الممرض المرخص (LNB): يضم هذا التصنيف الممرضين الملتحقين بالمهنة بعد اجتيازهم لمرحلة الدبلوم، ويكونون مسؤولين عن مجموعة متنوعة من الواجبات المتعلقة بالمرضى؛ إذ يراقبون صحتهم، ويقدمون الرعاية الطبية الأساسية لهم، كقياس ضغط الدم ، والسكر، وأخذ عينات الدم، وإعطاء حقن الوريد (IV)، وتغيير الضمادات، ويتواصلون مع المرضى، وأفراد أسر المرضى، لتثقيفهم فيما يتعلق بكيفية تقديم الرعاية الطبية للمريض.
  • الممرض القانوني (RN): ويضم هذا التصنيف الممرضين الحاصلين على شهادة البكالويوس، ومهمتهم تقديم رعاية مباشرة للمريض، من حيث مراقبة وتقييم وتسجيل الأعراض، وردود الفعل، وتطورات حالات المرضى، ووضع الخطط والأسس المتعلقة برعاية المرضى، وهؤلاء يمكنهم التدرب بمفردهم، بالرغم من تعاونهم ـ أيضًا ـ مع جميع أعضاء الفريق الطبي؛ لتوفير الرعاية التي يحتاجها كل مريض.
  • الممرض الممارس (APRN): ويضم هذا التصنيف الممرضين الذين الحاصلين على شهادة الدراسات العليا، ويتميزون بصلاحياتهم الواسعة؛ فيما يتعلق الأمر بالخيارات المهنية، يمكنهم العمل باستقلال، أو التعاون مع الأطباء، كما يمكنهم القيام بجميع واجبات ممرض (RN) بالإضافة إلى مهام أكثر شمولاً، مثل: طلب وتقييم نتائج الاختبار، وتحويل المرضى إلى المتخصصين، وتشخيص الأمراض، وعلاجها .


أهم واجبات الممرض عامة

نظرًا للدور الكبير الذي باتت تؤديه مهنة التمريض بفعل التطور الهائل في المجال الطبي الذي شهده القرن العشرين، وثورة طبية عارمة، فقد ازداد الحمل على الممرض الذي لم يعد يُكتفى منه تضميد جرح، أو إيقاف نزيف، بل أصبح يؤدي واجبات نفسية، وجسمية، وروحية، واجتماعية أثناء رعاية المرضى، وهذا يقودنا إلى الحديث عن أهم الأدوار الرئيسة المنوطة به، ومن أهمها:[٢٠]

  • تقديم الرعاية الشاملة للمرضى من جميع النّواحي الجسمانية، النّفسية، الاجتماعية، والروحية، بغض النظر عن ألوانهم، وأشكالهم، وأعراقهم، وأديانهم، وانتماءاتهم الفكرية، والأيديولوجية.
  • إعداد سجل التاريخ الطبي للمريض، وتدوين الأعراض المرضية التي يعاني منها.
  • التعاون من أفراد الكادر الطبي، وفرق التخطيط التي تهدف إلى تقديم الرعاية الصحية للمريض، وتطويرها.
  • مراقبة صحة المريض، وتسجيل الملاحظات الطبية، وإطلاع الطبيب عليها أولًا بأول.
  • إعطاء المريض الأدوية والعلاجات اللازمة بدقة، حسب تعليمات وإرشادات الطبيب.
  • تشغيل المعدات الطبية وتجهيزها، وترتيب الأسرة والعناية بنظافتها.
  • تزويد المريض وأهله بالمعلومات الكافية عن المرض، ومراحل علاجه، ومحاولة إفهامهم طبيعة المرض، وأعراضه.
  • الحرص على كرامة المريض، والالتزام بالسرية التامة فيما يتعلق بسيرته المرضية طوال فترة العلاج.
  • القدرة على توصيل المعلومات المتعلقة بصحة المرضى للأطباء، فالممرض هو الأكثر دراية بحالة المريض؛ لأنه المسؤول عن مراقبة حالاتهم، والأعراض التي تظهر عليهم باستمرار.
  • إعداد الأبحاث العلمية الخاصة بالرعاية الصحية.
  • تنسيق الخدمات الصحية.
  • المساهمة في عمليات تطوير الكادر التّمريضي، وتحسين مستوى أدائه؛ من خلال وضع مناهج، وتقديم مقترحات لتطوير طاقم التمريض.


المراجع

  1. "Florence Nightingale", biography, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  2. "Rufaida bint Saad Al-Aslameya: The First Muslim Nurse", bibalex, Retrieved 2019-10-2. Edited.
  3. [onlinenursing "The Evolution of Nursing"], https://onlinenursing.duq.edu/blog/the-evolution-of-nursing/, Retrieved 2019-9-2. Edited.
  4. "Master's Degree in Nursing", nursing, Retrieved 2019-9-2. Edited.
  5. "Emergency Nurse: Job Description, Duties and Requirements", study, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  6. "What Does an ICU Nurse Do?", bestmasterofscienceinnursing, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  7. "Understanding the role of a NICU nurse - Part 1", globalpremeds, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  8. "Nurse Administrator Duties", chron, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  9. "Roles And Responsibilities Of A Community Health Nurse", onlinenursing, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  10. "MENTAL HEALTH NURSE: JOB DESCRIPTION", targetjobs, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  11. "Job Description for Internal Medicine Clinic Nurse", chron, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  12. "Maternal-Child Nursing", nursingdegreeguide, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  13. "Nursing Shadowing a Doctor", globalpremeds, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  14. "Infection Control Nurse (ICN)", graduatenursingedu, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  15. "Electronic Medical Records Nurse", healthcaresupport, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  16. "Operating Room Nurse job description", workable, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  17. "Nursing Shadowing a Doctor", globalpremeds, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  18. "Types of Nursing Specialties: 20 Fast-Growing Nursing Fields", gmercyu, Retrieved 2019-10-1. Edited.
  19. "A Beginner's Guide to Understanding the Levels of Nursing Credentials", rasmussen, Retrieved 2019-10-2. Edited.
  20. "Roles of a Nurse", news medical, Retrieved 2019-9-30. Edited.