فوائد عنبر الحوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٨ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٨
فوائد عنبر الحوت

حوت العنبر

تضم فصيلة الحيتان العنبرية ثلاثة أنواع لم يتبقَ منها في وقتنا الحاضر سوى نوع واحد يعرف بحوت العنبر، وتعود شهرة هذا النوع لإمكانية استخراج مادة شمعية منه تعرف بالعنبر وهو من أهم الزيوت المستعملة في صناعة العطور والصابون وأعلاها سعرًا، ويعيش هذا النوع من الحيتان في معظم البحار والمحيطات الموجودة في العالم، إلا أنه يوجد ضمن مجموعات صغيرة، وبالرغم من تعرضها للصيد من قبل الصيادين للحصول على هذه المادة الشمعية التي استخدمت خلال القرنين الماضيين في صناعة الكريمات العلاجية، والشموع، والعطور، ففي الوقت الحاضر يتبع صيد الحيتان لقوانين واتفاقيات دولية للحفاظ على حياتها وأعدادها، وقد درس العلماء حيتان العنبر دراسة واسعة كدراسة سلوكها، وتغذيتها، وطريقة حصولها على الطعام، وتكاثرها وغيرها الكثير.


فوائد عنبر الحوت

تستخرج مادة العنبر من الجهاز الهضمي لأنواع خاصة من الحيتان، والعنبر سائل شمعي يتوفر باللون الرمادي، أو الأصفر، أو الأسود، وتمتاز المنتجات المصنعة منه بالجودة وارتفاع الثمن، ويمكن أن يخرج العنبر من جوف الحوت وهو من الأنواع كبيرة الحجم إذ يصل طول بعضها لحوالي العشرين مترًا، وتختلف جودة المادة المستخرجة بحسب اللون إذ يعد العنبر الأزرق أكثر جودة من الأصفر، كما يعد الأسود أقلها جودة، ويمكن التفريق بين الأنواع الأصلية وغيرها من خلال إضافة الماء أو الأحماض إليها، إذ إن العنبر لا يتأثر بهذه الإضافات ولا تتغير صفاته العامة، ولكن يمكن إخضاعه إلى عمليات كيميائية لتحضير المركبات التي تدخل في تصنيع العطور مثل مركب الأمبروكسان. تتغذى حيتان العنبر على أنواع عديدة من الكائنات البحرية ومنها الحبار الذي يحفز أمعاء الحوت على إفراز هذه المادة الشمعية من جوفه، وبالإضافة إلى استخدامات العنبر الصناعية يمكن الاستفادة من زيت العنبر في علاج بعض المشكلات الصحية نظرًا لما تتمتع به مركباته من خصائص علاجية، ومن أهم فوائده العامة:

  • طرد السموم والمركبات الضارة من الجسم، إذ يساعد زيت العنبر في تعزيز وظائف الكبد والكلى في طرح هذه المركبات خارج الجسم.
  • حماية المصابين بلدغات الحشرات والأفاعي من خطر الإصابة بمضاعفات صحية، لاعتباره مضاد فعال للسموم.
  • تنشيط الدورة الدموية وضبط مستوى ضغط الدم، كما يساعد في الحفاظ على صحة عضلة القلب.
  • علاج مشاكل الجهاز التنفسي، كما يعد العنبر فعالًا في طرد البلغم.
  • علاج اضطرابات الجهاز الهضمي والشعور بالانتفاخ وطرد الغازات المسببة لآلام البطن.
  • علاج حالات النحافة، إذ يساعد العنبر في فتح الشهية وزيادة القابلية لتناول الطعام.
  • علاج العدوى الجرثومية والالتهابات، مثل التهابات المسالك البولية.
  • علاج مشاكل البشرة والحفاظ على صحتها، إذ يساعد زيت العنبر في علاج التهابات الجلد، والجروح.
  • تقوية بصيلات الشعر ومنعه من التساقط.
  • الحفاظ على صحة العظام والعضلات، إذ يعد العنبر من المسكنات الفعالة للآلام مثل آلام المفاصل.
  • الحفاظ على صحة الجهاز العصبي، وتنشيط وظائف الدماغ.
  • التخفيف من حالات ضيق التنفس ومشكلة الربو.
  • علاج حالات الإسهال.
  • علاج أمراض البرد والإنفلونزا والتخفيف من أعراض الزكام.


زيت العنبر لزيادة الوزن

يستفاد من زيت العنبر للأغراض الجمالية، ويتميز زيت العنبر عن الزيوت النباتية الأخرى برائحته المشابهة لرائحة المسك، واستعماله في الحفاظ على صحة البشرة، وتأخير ظهور التجاعيد، والتخلص من البقع الداكنة، كما يستعمل كمرطب طبيعي ومغذٍ فعال يصل إلى عمق طبقات البشرة. تكمن فوائد زيت العنبر في زيادة الوزن وعلاج النحافة بدوره في الوصول لوزن طبيعي بطريقة صحية ودون أضرارٍ جانبية، وذلك بمساهمته في فتح الشهية لزيادة استهلاك الطعام، ويمكن استعماله مع المشروبات والعصائر المختلفة، مثل إضافته للزبادي أو الحليب وتناوله صباحًا، أو إضافته إلى العسل لزيادة فوائده الصحية، مع ضرورة استشارة الطبيب أولًا قبل استخدامه خاصةً للمصابين بالأمراض المزمنة.