فوائد النّعناع للبشرة الدهنية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ١٩ فبراير ٢٠٢٠
فوائد النّعناع للبشرة الدهنية

النّعناع

يُعد النّعناع عبارة عن عشبة واسعة الانتشار والاستعمال في جميع أنحاء العالم، أما الاسم العلمي له هو Mentha Piperita، ويعد نوعًا هجينًا بين النّعناع المائي والنّعناع المدبب، وقد عُرف واستخدم منذ آلاف السنين، إذ كانت له استخدامات طبية عند المصريين القدماء، واليونانيين، والرومان، وللنّعناع رائحة ونكهة مميزتين جدًا، مما جعله واسع الاستخدام كمادة منكهة في الطعام والشراب، ويستخدم أيضًا لإعطاء رائحة عطرة لبعض المستحضرات الصحية والتجميلية مثل؛ الصابون، ومعجون الأسنان، ويمكن استخدام ورق النّعناع، سواءً أكان طازجًا أم مجففًا، أو استخدام الزيت المركز المستخلص منه.[١]


فوائد النّعناع للبشرة الدهنية

لطالما شغلت مشاكل البشرة الدهنية ذهن خبراء التجميل كثيرًا؛ وذلك لأنها من أكثر أنواع البشرة حساسية، وتحتاج إلى اهتمام مستمر، وتحديدًا خلال فصل الصيف، ويمتلك النّعناع خصائص طبيعية تساعده على محاربة مشاكل البشرة الدهنية، كما أنه يحتوي على الزيت الطيار (المنثول)، والذي له فوائد كثيرة للبشرة والجسم، وفيما يأتي أهم الفوائد التي يقدمها النعناع لعلاج البشرة الدهنية:[٢]

  • تنظيف وتقشير البشرة، يساعد النّعناع على تنظيف البشرة، فهو يزيل الدهون والشوائب بعمق، كما أنه يعمل كمقشر طبيعي، إذ يعيد تجديد البشرة، ويعيد لها النضارة والشباب، ويمكنك تحضير المنظف الخاص بك بتخفيف خمسة نقاط من زيت النّعناع، في ملعقتين من زيت الزيتون، مع ملعقة من الملح، لتحصل على مقشر طبيعي مجدد لخلايا بشرتك.
  • التقليل من البثور، إذ يقاوم زيت النّعناع ظهور البثور، كما أنه يقلل من البثور الموجودة على بشرتك، وذلك لأنه يحتوي على مواد مضادة للبكتيريا، والتي تكون السبب الرئيسي في ظهور البثور، وتستطيع أن تضع بضع قطرات من زيت النعناع ، وبضع قطرات من زيت اليوكاليبتوس، على قطنة، وتخففهما بالماء، ومن ثم تضع القطنة على البثور طوال الليل، فتجدها في الصباح قد صغرت كثيرًا، أو حتى اختفت.
  • تبريد البشرة، إذ يعد زيت النعناع مثاليًَا لتبريد البشرة وإعطائها الشعور بالانتعاش، لذا تستخدم في مرطبات البشرة والشفاه، وفي مستحضرات ما بعد التشميس، وذلك لأنه يعطي شعورًا بالبرودة، ويسرع في الشفاء من حروق الشمس، بالإضافة إلى وجود مواد مضادة للالتهاب تخفف من حدة حروق الشمس.
  • التخفيف من الحكة، يساعد زيت النعناع على التخفيف من تهيج البشرة، إذ يُعد بلسمًا ملطفًا للبشرة المتهيجة أو الجافة.


فوائد الّنعناع للجسم

استعمل النّعناع في الطب الشعبي لعلاج الغازات والمغص، وقد أثبتت الدراسات فعاليته في المساهمة في الحد من أعراض داء الأمعاء الالتهابي والقولون العصبي، فهو يقلل من حالات النفخة وآلام البطن، لما له من تأثير مرخي للعضلات الملساء الموجودة في الجهاز الهضمي، كما أن له تأثيرًا إيجابيًا على توازن البكتيريا الجيدة والتي تعيش في الأمعاء، كما يقلل النّعناع من الإحساس بالألم في القناة الهضمية، وله تأثيرًا مضادًا للالتهاب، كما له دور في محاربة سوء الهضم.

ويعد استنشاق زيت النّعناع علاجًا عطريًا، يخلص من حالات الغثيان، سواءً أكانت بعد العمليات، أو في حالات الحمل، ولكن يوجد مجموعة من الدّراسات، أوجدت نتائج مختلطة فيما يتعلق بعلاج الغثيان، إذ خلصت نتائج دراسة على 56 امرأة حامل، بأنه لا فرق في التأثير على الغثيان بين من استخدمت زيت النّعناع وبين من لم تستخدمه، أما عن استخدام زيت النّعناع في التخفيف من حالات الشقيقة والصداع، فقد أثبتت الدراسات بأن وضع الزيت على الجبهة والصدغين، كان له تأثيرًا كبيرًا في التقليل من حدة وفترات الألم، والتقليل من حساسية الضوء، والغثيان المصاحبان للشقيقة، خاصةً عند استخدامه في بداية نوبة الشقيقة، كما أنه يزيل آلام الصدر التي لا تكون الذبحة الصدرية سببًا بحدوثها، وإن لزيت النّعناع خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، إذ أثبتت بعض الدراسات بأنه يقلل من السموم التي تنتجها بعض السلالات البكتيرية والفطرية، كما أن استخدام زيت النّعناع المخفف على فروة الرأس، يزيد من نمو بصيلات الشعر، فينمو الشعر أكثر كثافة، وقد قارنت الدراسات بين استخدامه لهذا الهدف، وبين استخدام الأدوية، مثل؛ المينوكسديل، ووجدت تشابهًا في الفعالية بينهما.[٣]

وقد يساعد استخدام النّعناع في حالات الإسهال والغازات، والبرد مثل؛ الرشح، والتهابات المجاري التنفسية، كما أن له دور إيجابي في التخفيف من تقرحات والتهابات الفم والحلق، وآلام الأسنان، ويعد مفيدًا في التخفيف من أعراض الدورة الشهرية، ويستخدمه البعض في التقليل من آلام المفاصل والأعصاب، ويستخدم زيت النّعناع كطارد للحشرات مثل البعوض، كما أن له استخدام موضعي في تقليل الحكة الناتجة عن الطفح الجلدي.[٤]


مضار ومحاذير استخدام النّعناع

يجب الحذر عند استخدام النّعناع، فالبرغم من أنه عشبة واسعة الاستعمال، إلا أنه قد يكون مضرًا في بعض الحالات، ويجب أخذ الحيطة عند استخدامه، ويفضل استعماله على شكل شاي، أو منقوع النّعناع، بدلًا من زيت النّعناع، إذ يكون الزيت مركزًا جدًا، أويجب تخفيفه، سواءً عند الاستعمال الموضعي أو عند أخذه فمويًا،[٣]ويرجى عدم أخذ زيت النّعناع في الحالات والأمراض الآتية:

  • الحموضة، إذ يزيد زيت النعناع من حموضة عصارات المعدة.[٣]
  • السكري، إذ يُظن البعض بأن زيت النّعناع له القدرة على تخفيض مستوى السكر بالدم، لذلك يجب أن يحذر مرضى السّكري عند استخدامه.[٥]
  • الفتق الحجابي، أو ما يُسمّى بفتق الحجاب الحاجز.[٥]
  • الارتداد المعوي المريئي، وذلك لكونه يزيد من الحموضة.[٥]
  • االحساسية، فقد يؤدي زيت النعناع لحساسية خطيرة، إذ يجب دهن القليل منه على البشرة، كتجربة رد فعل تحسسي.[٣]
  • نقص الإنزيم "G6PD"، إذ يجب على الأشخاص المصابين بنقص هذا الإنزيم تجنب استعمال زيت النّعناع.[٣]
  • تناوله مع بعض الأدوية، إذ يفضل تجنب أخذ زيت النعناع مع الأدوية المضادة للحموضة، مثل الزانتاك، وذلك لأنه يقلل من فعاليتها، ويجب عدم أخذه مع الأدوية التي تُحطّم بالجسم عن طريق الإنزيم CYP3A4، وذلك لأن زيت النّعناع يثبط من عمل هذا الإنزيم، وقد يتسبب بزيادة تركيز هذه الأدوية بالدم، مسببًا السمية من هذه الأدوية، كما يجب عدم استخدامه مع كل من؛ أدوية الضغط، والسكري، ودواء السايكلوسبورن، فلا يجب استعمال أي من الأعشاب أو التحضيرات المنزلية إلا بعد إخبار الطبيب بذلك.[٣][٥]
  • ذو تأثير سام للحيوانات الأليفة في المنزل، ويعد زيت النّعناع سامًا للكلاب والقطط، حتى أن تعطير المنازل برائحة النعناع تشكل خطرًا على حيوانك الأليف.[٣]


المراجع

  1. "Peppermint Oil", National Center for Complementary and Integrative Health, Retrieved 23-01-2020. Edited.
  2. Mandy Zee (13-01-2020), "9 Essential Benefits of Peppermint Oil"، BYRRDIE, Retrieved 24-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Jill Seladi-Schulman, PhD (25-04-2019), "About Peppermint Oil Uses and Benefits"، Healthline, Retrieved 24-01-2020. Edited.
  4. "Peppermint Oil", WebMD,26-07-2017، Retrieved 24-01-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Yvette Brazier (27-06-2017), "Health benefits and risks of peppermint"، Medical News Today, Retrieved 24-01-2020. Edited.