ما هو صداع الشقيقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١١ ، ٢٨ يناير ٢٠١٩
ما هو صداع الشقيقة

صداع الشقيقة

الشقيقة نوع من أنواع الصداع تؤدي إلى شعور المرء بألم نبضي حاد في جانب واحد من الرأس، وقد يكون هذا الألم مترافقًا مع الغثيان والتقيؤ والتعب، ويكون صداع الشقيقة عمومًا مؤلمًا جدًا للشخص، وهو يستمر غالبًا بين 4 و72 ساعة، وقد يطول أكثر من ذلك ليبلغ عدة أيام، وتختلف وتيرة نوبات صداع الشقيقة بين شخص وآخر، فبعضهم يعاني منها عدة مرات خلال الشهر، في حين يقل عددها عند آخرين. وما يزال السبب الدقيق الكامن وراء الإصابة بالشقيقة مجهولًا حتى الساعة، بيد أن الأبحاث تشير إلى وجود دور لمجموعة من العوامل البيئية والوراثية، فقد تؤدي الاضطرابات الكيميائية في الدماغ إلى الإصابة بالشقيقة، فضلًا عن وجود صلة بينها وبين الاكتئاب والقلق، إذ إن نصف مرضى الاكتئاب يعانون من الشقيقة، وقد يتسبب تغير الطقس أو الضغط الجوي في حدوث اضطرابات في المواد الكيميائية في الدماغ، وهذا بدوره يقود إلى الشقيقة. [١]


أعراض الشقيقة

يشيع حدوث الشقيقة خلال فترات الصباح، إذ يستيقظ الناس أحيانًا وهم مصابون بها، كذلك، يمكن أن تحصل أعراض الشقيقة في أوقات متوقعة، مثل فترة ما قبل الحيض عند النساء، أو عطلة نهاية الأسبوع أو الأيام التي تلي عملًا مجهدًا. وعمومًا، تقسم أعراض الشقيقة إلى أربعة مراحل هي: [٢]

  • البادرة Prodome: تبدأ هذه المرحلة قبل 24 ساعة من الإصابة بالشقيقة، وتظهر أعراضها المبكرة على شكل زيادة الرغبة في تناول الطعام، وتغير المزاج دونما مبرر واضح، والتثاؤب بكثرة، واحتباس السوائل وزيادة عملية التبول.
  • الأورة Aura: تكون هذه المرحلة عبارة عن أعراض عصبية تصيب الإنسان، بحيث يرى أضواء ساطعة أو وميضًا، فضلًا عن معاناته من ضعف العضلات، وتحصل هذه الأعراض عادة قبل مرحلة الصداع أو خلالها.
  • نوبة الصداع: تبدأ نوبة الصداع عادة تدريجيًا، ثم تشتد وتصبح أكثر حدة مع مرور الوقت، وفي معظم الأحيان، يكون الألم على شكل نبض في جانب واحد من الرأس، ولكن في حالات قليلة، لا يعاني المصاب بالشقيقة من آلام الصداع، وقد تشمل الأعراض الأخرى لنوبة الصداع كلًا من زيادة الحساسية تجاه الضوء والضوضاء والروائح، والشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ، وازدياد شدة الصداع عند التحرك أو السعال أو العطس.
  • ما بعد الصداع Postdrome: تدوم هذه المرحلة يومًا واحدًا يشعر المريض خلاله بالإرهاق والضعف والارتباك.


علاج الشقيقة

لا يوجد حتى الآن علاج وحيد بمفرده للشقيقة، لذا، تهدف الوسائل العلاجية المتبعة إلى الحيلولة دون حدوث نوبة الصداع كاملة وتخفيف أعراضها، وبطبيعة الحال، يمكن الحد من آلام الشقيقة عبر إحداث تغييرات بسيطة نمط الحياة، وهذا يشمل نيل قسط وافر من النوم، وتخفيف التوتر، وشرب كميات كبيرة من الماء، وتجنب بعض الأطعمة وممارسة التمارين الرياضية. بالإضافة إلى ما سبق، تستخدم الأدوية لتخفيف آلام الشقيقة، وهي تتضمن مسكنات الألم المختلفة التي يجب تناولها في مرحلة مبكرة من نوبة الشقيقة كي تحول دون اشتداد الآلام، وهي بمعظمها لا تحتاج إلى وصفة طبية، بيد أنه من المستحسن استشارة الطبيب أولًا قبل استخدامها. ولما كانت نوبة الشقيقة تؤدي إلى معاناة الشخص من أعراض عديدة، كان من الضروري تناول أدوية مخصصة لعلاج تلك الأعراض، وهذا يشمل أدوية الغثيان. [٣]

وعمومًا، تستخدم مثبطات امتصاص (استرداد) السيروتونين الانتقائية SSRIs ومضادات الاكتئاب في تخفيف أعراض الشقيقة، غير أنها ليست معتمدة لهذا العلاج في بلدان عديدة. وهناك أيضًا مجموعة من الوسائل المفيدة في تجنب الإصابة بالشقيقة، وهي تهدف عادة إلى تقليل حدوث نوباتها وتخفيف آلامها وتقليل مدتها، وتشمل قائمة الأدوية والمكملات الغذائية المستخدمة لهذا الغرض كلًا من مضادات الاكتئاب ومكملات اليانسون وسيترات المغنيزيوم ومكملات فيتامين B12 والريبوفلافين، ولا بد قبل تناول هذه المكملات من الحرص على سلامة الشخص حين استهلاكها مع أدوية أخرى. [٤]


المراجع

  1. Brian P. Dunleavy, "What Is a Migraine? Everything You Need to Know About Causes, Symptoms, Diagnosis, and Treatment"، everydayhealth, Retrieved 2019-1-19. Edited.
  2. "Migraine", medlineplus, Retrieved 2019-1-19. Edited.
  3. Helen Webberley (2017-11-22), "Everything you need to know about migraines"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-19. Edited.
  4. Helen Webberley (2017-11-22), "Everything you need to know about migraines"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-19. Edited.