فوائد التلبينة للشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٠ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠
فوائد التلبينة للشعر

التلبينة

تعد التلبينة طبقًا بسيطًا استمتع به وتناوله النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهي مصنوعة من دقيق الشعير والحليب والماء وغالباً ما تحلى بالعسل، وقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الطبق كوسيلة لعلاج المرضى، وتعد مكونات هذا الطبق من الشعير والعسل والحليب من المكونات المفيدة للصحة، ويعد الشعير أهمها، وهو واحد من أكثر الحبوب المستهلكة على نطاق واسع في النظام الغذائي، إذ إنها تعد غنية بالعديد من العناصر الغذائية، وتحتوي على بعض الفوائد الصحية المثيرة للإعجاب بدءًا من تحسين الهضم وفقدان الوزن إلى خفض مستويات الكوليسترول وصحة القلب، وسنتحدث في هذا المقال عن فائدة التلبينة للشعر والصحة بشكل عام.[١][٢]


فوائد التلبينة للشعر

تحتوي التلبينة على عدد كبير من العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة التي تعزز الشعر الصحي، وفيما يلي بعض فوائده:[٣]

  • يعزز نمو الشعر: تعد التلبينة غنية بفيتامينات معينة مثل فيتامين B3 والثيامين والنياسين، مما يساعد على تحفيز نمو الشعر.
  • الوقاية من تساقط الشعر: تعد التلبينة غنية بالحديد والنحاس والتي تعد من العناصر المهمة لمعالجة فقر الدم، بالإضافة إلى أنها تزيد من إنتاج خلايا الدم الحمراء، وهذا كله يكافح تساقط الشعر.
  • استعادة لون الشعر: كما ذكر أعلاه تحتوي التلبينة على كمية عالية من النحاس الذي يساعد على استعادة اللون الأصلي للشعر عن طريق إنتاج الميلانين.


فوائد التلبينة العامة

تقدم التلبينة العديد من الفوائد للجسم، وتشمل ما يلي:[٢]

  • فقدان الوزن: قد تقلل التلبينة من الجوع وتعزز الشعور بالامتلاء، وكلاهما قد يؤدي إلى فقدان الوزن بمرور الوقت؛ وذلك نظراََ لمحتواه محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان المعروفة باسم بيتا جلوكان، إذ تقوم هذه الألياف بتكوين مادة تشبه الهلام في الأمعاء، مما يبطئ عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، وهذا بدوره يحد من الشهية.
  • تحسين صحة الجهاز الهضمي: معظم الألياف الموجودة في التلبينة هي ألياف غير قابلة للذوبان في الماء، وبالتالي فإنها تزيد من حجم البراز وتسرع حركة الأمعاء، مما يساعد على الوقاية من الإمساك، كما تساعد هذه الألياف في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما قد يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين أعراض اضطرابات الأمعاء مثل متلازمة القولون العصبي، ومرض كرون والتهاب القولون التقرحي.
  • خفض الكوليسترول: أكد الخبراء أن ألياف بيتا جوكان الموجود في التلبينة تقلل من الكوليسترول الضار LDL، وذلك من خلال ارتباطها بالأحماض الصفراوية، وفي إحدى الدراسات الصغيرة وُضع للرجال الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول نظام غذائي غني بالقمح الكامل أو الأرز البني أو الشعير، وبعد خمسة أسابيع انخفض مستوى الكوليسترول لدى أولئك الذين استهلكوا الشعير بنسبة 7٪ أكثر من المشاركين في النظامين الغذائيين الآخرين، علاوة على ذلك ارتفعت نسبة الكوليسترول الجيد وانخفض مستوى الدهون الثلاثية لدى هؤلاء المجموعة.
  • الوقاية من السكري: قد تقلل التلبينة من خطر الإصابة بداء السكري من النوع 2 عن طريق خفض مستويات السكر في الدم وتحسين إفراز الأنسولين، ويرجع ذلك جزئيًا إلى محتوى الشعير الغني بالمغنيسيوم، وهو من المعادن التي تلعب دورًا رئيسيًا في إنتاج الأنسولين واستخدام الجسم للسكر، كما أن الشعير غني أيضًا بالألياف القابلة للذوبان والتي ترتبط بالماء والجزيئات الأخرى أثناء تحركها عبر الجهاز الهضمي، مما يبطئ امتصاص السكر في مجرى الدم .


الآثار الجانبية للتلبينة

يحتوي الشعير الموجود في التلبينة على الغلوتين، لذلك فهو غير مناسب للأفراد الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية القمح أو حساسية الغلوتين، ومن المهم أيضًا أن يقوم الأشخاص الذين يرغبون في زيادة تناولهم للألياف بذلك تدريجيًا؛ وذلك لأن إضافة الكثير من الألياف فجأة إلى النظام الغذائي قد يؤدي إلى مشاكل مؤقتة في الجهاز الهضمي؛ مثل الانتفاخ وذلك لمحاولة التكيف مع التغيير، ويمكن أن يساعد شرب الكثير من السوائل مع زيادة تناول الألياف على منع الإمساك.[٤]


المراجع

  1. "Talbina in 3 EASY steps", al-talib, Retrieved 17-3-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "9 Impressive Health Benefits of Barley", healthline, Retrieved 17-3-2020. Edited.
  3. "25 Best Benefits Of Barley (Jau) For Health, Skin, And Hair", stylecraze, Retrieved 17-3-2020. Edited.
  4. "What are the health benefits of barley?", medicalnewstoday, Retrieved 17-3-2020. Edited.