علاج ضمور الخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٠ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٩

ضمور الخصية

تقع الخصيتان داخل كيس الصفن، الذي يقع بدوره تحت العضو الذكري عند الرجال، وتختص الخصيتان كما هو معروف في إنتاج الحيوانات المنوية الضرورية للتناسل، لكن تبقى الخصيتان عرضة للانكماش والضمور أحيانًا بسبب فقدانهما للخلايا الجنسية وخلايا ليديغ المسؤولة عن إنتاج هرمون التستوستيرون والحيوانات المنوية، لذا ليس من الغريب أن يُعاني المصابون بضمور الخصية من انخفاض بعدد الحيوانات المنوية وهرمون التستوستيرون، وتشتمل أبرز أسباب الإصابة بضمور الخصية على الإصابة بالتهاب الخصية، أو الاختلالات الهرمونية، أو دوالي الخصية، أو سرطان الخصية، أو التواء الخصية، أو الإسراف في شرب المشروبات الكحولية، أو التقدم بالعمر، أو الإصابة بأمراض أخرى؛ كمرض النكاف وفيروس عوز المناعة البشري، وعلى العموم يجب التنبيه إلى ضرورة التفرقة بين الإصابة بضمور الخصية المرضي وبين الإصابة بضمور الخصية الطبيعي الناجم عن التعرض لدرجات الحرارة الباردة؛ فمن المعروف أن كيس الصفن يتفاعل تلقائيًا مع الأجواء الباردة وينكمش على نفسه لتُصبح الخصيتين أكثر قربًا من الجسم لكسب مزيدٍ من الحرارة والدفء[١].


علاج ضمور الخصية

يوجد الكثير من الأسباب المؤدية إلى ضمور الخصية، مما يعني تنوعًا كبيرًا في العلاجات القادرة على التعامل مع حالات ضمور الخصية؛ فمثلًا لو كان ضمور الخصية ناجمًا عن الإصابة بالتهاب في الخصية أو أحد أنواع العدوى المنقولة جنسيًا، فإن الطبيب قد يلجأ إلى وصف المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للالتهابات، بينما قد يضطر الطبيب إلى إخضاع المريض إلى عملية جراحية في حال كان سبب ضمور الخصية هو حصول التواء الخصية، وقد لا يكون من الضروري علاج ضمور الخصية طبيًا ويكفي الالتزام ببعض الأنماط الحياتية الصحية المناسبة لإرجاع الخصية إلى وضعها الطبيعي عند بعض الحالات، وعلى الرغم من أن معظم أسباب ضمور الخصية بالإمكان علاجها بسهولة، إلا أن ضمور الخصية ليس بالأمر الذي بالإمكان إيقافه أو إصلاحه دائمًا، لذا يشير الخبراء إلى ضرورة المسارعة في علاج أسباب ضمور الخصية لتجنب الإصابة بضمور دائم في الخصية، خاصة إذا كان سبب الضمور هو حصول التواء في الخصية؛ فالانتظار لساعات طويلة وإهمال علاج التواء الخصية يُمكن أن يؤدي إلى حصول ضمور دائم يستحيل إصلاحه، أما بالنسبة إلى موضوع العلاجات الطبيعية أو البديلة، فإن الخبراء ينفون وجود أي طريقة طبيعية مثبتة لإصلاح ضمور الخصية[٢].


علاج دوالي الخصية

تُعد الإصابة بدوالي الخصية أحد أبرز الأسباب المؤدية إلى حصول ضمور في الخصية، وعلى الرغم من عجز الخبراء عن فهم ماهية العلاقة بين دوالي الخصية وضمور الخصية، إلا أن الكثير منهم يرون أن سبب حصول الضمور في هذه الحالة هو تجمع الدم داخل أوردة كيس الصفن بسبب وجود خلل في صمامات الأوردة، وهذا كفيل لرفع الضغط داخل الأوردة وتعريض الخصية إلى السموم الموجودة داخل الدم، وفي الحقيقة لا تؤدي دوالي الخصية إلى ضمور الخصية فحسب، وإنما تؤدي كذلك إلى الإصابة بالعقم أيضًا؛ لأن درجة الحرارة ترتفع كثيرًا ويحدث اختلال في نظام تبريد الخصية بسبب الدوالي، مما يؤثر سلبًا على إنتاج الخصية للحيوانات المنوية، لكن علاج دوالي الخصية قد لا يكون أمرًا ضروريًا عند كل الرجال؛ فالكثير منهم ينجحون في الإنجاب دون الخضوع لأي علاج طبي لعلاج مشكلة دوالي الخصية لديهم، لكن في حال تسببت دوالي الخصية في حصول ضمور في الخصية وعقم أو آلام شديدة، فإن الكثير من الرجال سيبدؤون في التفكير جديًا في الخضوع لعملية إصلاح دوالي الخصية، التي تهدف إلى إغلاق الوريد الذي أصابته المشاكل وتحويل التروية الدموية داخل هذا الوريد إلى أوردة أخرى طبيعية، ولحسن الحظ فإن لعملية إصلاح دوالي الخصية أخطار ومشاكل قليلة نسبيًا، منها الآتي[٣]:

  • تجمع السوائل حول الخصيتين.
  • الإصابة بدوالي الخصية مرة أخرى.
  • الإصابة بالالتهابات أو العدوى.
  • حصول ضرر في أحد الشرايين القريبة من الخصية.


المراجع

  1. Daniel Murrell, MD (23-7-2018), "What causes testicular atrophy?"، Medical News Today, Retrieved 20-8-2019. Edited.
  2. Alana Biggers, MD, MPH (18-12-2017), "Understanding Testicular Atrophy"، Healthline, Retrieved 20-8-2019. Edited.
  3. "Varicocele", Mayo Clinic,27-12-2017، Retrieved 20-8-2019. Edited.