علاج ضعف المناعة للكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
علاج ضعف المناعة للكبار

بواسطة: هبه عدنان الجندي

 

أهمية المناعة لجسم الإنسان

بمجرد خروج الإنسان من بطن أمه سرعان ما تصبح أجهزة الجسم أكثر اكتمالًا وقدرة على الحياة والتأقلم مع الظروف البيئية والمتغيرات المستمرة، ولكن ما إن يبلغ الإنسان سن الستين حتى يصبح الجسم أضعف وأقل قدرةً على التصدي للأمراض المختلفة، مما يستوجب بحثًا عن علاج ضعف المناعة للكبار في السن تحديدًا.

يعتبر جهاز المناعة بمثابة خط الدفاع للجسم، فهو منظومة متكاملة من العمليات الحيوية المتأهبة للدفاع عن الجسم ضد الأمراض والجروح والسموم والآلام التي يتعرض لها، إذ تحدد كريات الدم البيضاء الجسم الغريب وتقضي عليه.

علاج ضعف المناعة للكبار

إن الوقاية خير من قنطار علاج، والإنسان يتقدم بالعمر لا العكس، لهذا فإن على الكبار السن الحرص على اتباع عدد من العادات الصحية الضرورية التي تقوي الجسم وتحميه في المستقبل من ضعف المناعة، ومن تلك العادات:

  • الرياضة، من المهم أن تُجدوَل حصة لممارسة المشي لنصف ساعة يوميًا، أو يمكن ممارسة رياضة محببة في أحد النوادي ككرة القدم والتنس والريشة وغيرها، فالرياضة تخلص الجسم من الدهون والسموم والفضلات مما يزيح عبئًا كبيرًا عن كاهل جهاز المناعة.
  • الاسترخاء، فالكثير من كبار السن يشغلون أنفسهم بالتفكير بالرحلة الطويلة التي خاضوها خلال الحياة، أو القرارات المصيرية التي اتخذوها في حياتهم، ويستمرون بجلد أنفسهم والتفكير بما مضى وهذا يجعلهم عرضةً إلى الإصابة بالقلق والتوتر والاكتئاب، ومن المعروف أن جهاز المناعة لا يستطيع أداء عمله بمنأى عن بقية الأجهزة لهذا فإن تضرر الحالة النفسية يعود بالسوء على جهاز المناعة، وينصح بممارسة اليوغا أو جلسات التأمل والابتعاد عن الأجواء الصاخبة المحفزة للقلق.
  • النوم، إذ إن الدراسات الحديثة أثبتت أن الجسم الذي يحصل على قسط من الراحة اليومية والنوم الهانىء أفضل مناعةً من الجسم الذي لا يحصل على كفايته من النوم، فمن المهم أن تحصل أجهزة الجسم وخلاياه على ما يقارب (6 -8) ساعة نوم كل ليلة.
  • الغذاء الصحي المتوازن سبب رئيس لقوة الجسم وبناء الخلايا والعضلات بشكل سليم، إذ تحصل الخلايا على حاجتها الوافرة من المعادن والفيتامينات والبروتينات الضرورية لتكوين الجسم، ويمكن النصح بتناول:
  • الفواكه، على رأس الأطعمة الصحية المهمة كالحمضيات والموز والتفاح فهي تحتوي على نسبة عالية من الألياف التي تساعد على الهضم كما أنها تحوي نسبة جيدة من السكر الطبيعي الذي لا يؤذي الجسم.
  • الخضروات وخاصة الورقية منها كالخس والجرجير والنعناع والبقدونس والسبانخ فهي تحوي نسبة عالية من المعادن التي تمتصها الخلايا بسهولة وإفادة.
  • العسل، وهو شفاء للعالمين كما ذُكر في القرآن الكريم، هو مصدر غني بالأحماض الأمينية المتعددة ومضادات الأكسدة التي تقوي جهاز المناعة.
  • مشتقات الحليب وخاصة اللبن التي تحتوي على البكتيريا المفيدة للأمعاء والعضلات وتنقيها بشكل دوري من السموم والرواسب الضارة من الأغذية غير الصحية التي يتناولها الإنسان.
  • التعرض اليومي لأشعة الشمس لمدة 10-15 دقيقة، إذ أنها تحفز إنتاج الجسم للفيتامين C.
  • تجنب التدخين والكحول.

أعراض ضعف المناعة

ويحتاج جهاز المناعة إلى التغذية المستمرة من الخلايا المحملة بالمعادن والفيتامينات والمواد الضرورية لبنائه، وعندما لا يحصل جسم الطاعن في السن على حاجته من ذلك الغذاء فإنه يُظهر ضعفًأ وقصورًا عن أداء وظيفته، وفيما ياتي مجموعة من الأعراض التي تساعد على التعرف على ضعف الجهاز المناعي:

  • الإصابة بالإنفلونزا والرشح في فصل الشتاء بسهولة وبشكل متكرر.
  • اليدين الباردة: عند التهاب الشرايين في اليدين أو الأصابع أو الأذنين، يصعب على الجسم تدفئة هذه المناطق، إذ يتحول الجلد إلى اللون الأبيض، ثم الأزرق، ولكن الجلد يعود إلى اللون الطبيعي بعد انتهاء الالتهاب.
  • الإسهال أو الإمساك: في حال استمرار الإسهال أو الإمساك لمدة تزيد عن أسبوعين، وقد يكون ذلك بسبب مهاجمة جهاز المناعة للأمعاء.
  • الإرهاق: قد يشعر الإنسان بالتعب والإرهاق بدون سب واضح، والنوم لا يساعد في هذه الحالات، وتكون دليلًا على وجود مشاكل في مناعة الجسم، وتكون هذه الحالة مصحوبة بألم في العضلات والمفاصل.
  • تساقط شعر الرأس على شكل رقع، ويحدث ذلك بسبب مهاجمة جهاز المناعة إلى بصيلات الشعر.
  • التعرض للإلتهابات والأمراض باستمرار بسبب ضعف المناعة.
  • الشعور بالخمول والتعب خاصة بعد أداء مجهود كبير.
  • الشعور بالدوار والغثيان والإصابة بالإسهال.
  • البشرة غير صافية إذ تظهر عليها حبوب وبثور خلال فترات متفرقة من الشهر.
  • الحساسية من أشعة الشمس: يعاني الأشخاص الذين يملكون مناعة ضعيفة من حساسية تجاه الأشعة فوق البنفسجية، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور الحبوب أو الطفح أو الرقع الخشنة من الجلد أو الصداع.
  • خدران في اليدين والقدمين: تحدث هذه الحالة بشكل طبيعي، ولكن في بعض الحالات تحدث هذه الحالة بسبب مهاجمة جهاز المناعة للأعصاب التي تبعث إشارات إلأى العضلات.
  • صعوبات في البلع.
  • اصفرار لون الجلد أو العينين، وهذا يدل على مهاجمة جهاز المناعة إلى خلايا الكبد، مما يؤدي إلى إضعاف قدرة الجسم على تصفية الدم من السموم، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تركم السموم في الجسم وتغير لون الجل والعينين.