طريقة كتابة قصة قصيرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨
طريقة كتابة قصة قصيرة

قصة قصيرة

تعرف القصة القصيرة بأنها فن من فنون النثر الأدبي، والقصة تصور جانب من جوانب حياة شخص ما، أو تصور موقف ما بطريقة مكثفة، وكانت بدايات ظهورها في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، وازدهرت في بدايات القرن العشرين، والقصة القصيرة أقصر من الرواية.


طريقة كتابة قصة قصيرة

هناك العديد من النقاط يجب مراعاتها عند كتابة قصة قصيرة هي:

  • قراءة عدد كبير من القصص وتدوين خطوات كتابة القصة جانبًا لمساعدته في كتابة قصته.
  • الحصول على فكرة عامة عن القصة، والوصول إلى أفكار بمستوى جيد تكون ملهمة لجذب القارئ.
  • وضع الشخصيات التي تكون محور القصة بخطوط عريضة، بالإضافة إلى كتابة الأدوات بصور مختصرة.
  • البدء بكتابة مقدمة القصة، ثم الشروع بالتسلسل للحصول على حوار هادف بين شخصيات القصة، وأيضًا من الممكن الشروع بكتابة حوار مختصر، ومن الأفضل وضع هدف أساسي من القصة حتى تبنى أحداث القصة على أساسه.
  • لا يشترط أن توضع نهاية سعيدة عند كتابة نهاية القصة، ومن الممكن ترك النهاية حزينة، أو مفتوحة لخيال القارئ.
  • تمكّن الكاتب من اللغة العربية من ناحية اللغة والأدب.
  • ابتعاد الكاتب عن كتابة المواضيغ غير المرغوب فيها التي لا يقبلها المجتمع، وفي حال كان بطل القصة ذا سلوك سيئ، فيجب على الكاتب أن ينوه أن سلوكه خاطئ، ومنبوذ داخل المجتمع.


المبادئ الأساسية لبناء قصة قصيرة

المبادئ الأساسية التي تحتاجها القصة القصيرة في بنائها هي:

  • مبدأ الوحدة: يعتبر أساسًا جوهريًا في بناء القصة القصيرة، إذ تشتمل القصة على فكرة واحدة، وهدف واحد، ويميز هذا المبدأ كل قصة قصيرة عن غيرها.
  • تفصيل البناء والإنشاء:' القصة القصيرة تقدم جميع التفاصيل المتعلقة في بنائها وإنشائها من أجل ضمان الإحكام الفني فيها.
  • مبدأ التكثيف: يطلق عليه أيضًا اسم مبدأ التركيز، وبدورها تعالج موضوعًا واحدًا، أو موقفًا محددًا؛ إذ إن عنصر التكثيف يعد من المقومات الإيجابية الخاصة بالقصة.


العناصر الأساسية في القصة القصيرة

  • الشخوص: تعتبر الشخوص العمود الفقري للقصة، فلا يوجد حدث دون شخصيات، والشخوص ليس حكرًا على الإنسان فقط، بل يمكن أن تكون من الحيوان، أو النبات، أو الجماد، سواء كانت حقيقية أو رمزية، وتنقسم الشخوص في القصة إلى نوعين، هما: الشخوص الرئيسية، والشخوص الثانوية.
  • اللغة: تأخذ لغة القصة أكثر من شكل، منها: الحوار القليل والسرد الوصفي.
  • المكان والزمان: إن المكان عنصر هام في القصة، ويجب أن يتناسب المكان مع الحوار، ومع الأبعاد النفسية والاجتماعية والثقافية للشخوص، والزمان في القصة القصيرة محدود بفترة معينة.
  • الأحداث والحبكة القصصية: تكون الأحداث في القصة القصيرة منتقاة، إذ يكون اختيار الأحداث دقيقًا جدًا، والحبكة القصصية تعتبر هيكل القصة القصيرة؛ حيث تعرض الأحداث تدريجيًا من البداية إلى النهاية.
  • النهاية: أو الحل أو الخاتمة، تأتي بعد الصراع وتأزم الأحداث في القصة ثم تسير الأحداث نحو الخاتمة، وتختلف النهاية من قصة لأخرى، وذلك حسب رغبة الكاتب، فهناك النهاية، والمفتوحة، والمفاجئة والمنطقية.