كيف تكون كاتب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
كيف تكون كاتب

الكتابة

الكتابة من صور التّعبير عن مكنونات النّفس، وما يجري في خلد الإنسان وتفكيره، وهي مهمّة جدًا في حياة الإنسان اليومية والثقافية منها على وجه الخصوص، وتتنوع صور وأشكال الكتابة، بين كتابة الخاطرة، والمقالة متعددة الأغراض، والرواية والقصة القصيرة وغير ذلك، ويوجدُ سبل وطرق يمكن سلوكها للوصول إلى القدرة على الكتابة، ويوجدُ عوامل أساسيّة ضروريّة ومساعدة للكتابة؛ فالكتابة الأولية البسيطة، بكتابة أول خاطرة كتابية تعرض للذهن، بشكلها البسيط دون أيِّ إضافات، ولا بدّ من مراعاة تسلسل الخواطر الذهنية في الكتابة.


كيف تكون كاتبًا

  • المطالعة باستمرار، فمن يقرأ أقدر على الكتابة ممن لا يقرأ، فيتعرف الكاتب على معلومات جديدة، وأساليب جديدة أيضًا.
  • التنويع في المطالعة، بأن ينوّعَ في مطالعته بين أكثر من فن كتابي، فيطالع في الخواطر الأدبية، والنثر الأدبي، والمقالات المعبّرة والمفيدة، والقصة القصيرة، وغير ذلك.
  • الاستجابة للرّغبة الشّعورية للكتابة وتنميتها وعدم تهميشها.
  • حبّ الكتابة، فلا بُدّ من توفرها وامتلاكها، لكي ينجح الكاتب في كتابته.
  • الاختلاط بالكتاب المبدعين والتّعرف على أساليبهم.
  • الكتابة عبر الصّحف الأسبوعية والمجلات الدوريّة، ففي الصّحف يوجد زوايا خاصة بالكتابة الإبداعية، فزيارة مكاتبها والتعرّف على محرريها، ومراسلتها والكتابة فيها، مع أخذ ملاحظات المحررين النقديّة بين الفترة والأخرى من الأمور المهمّة في تطوير ملكات الكتابة، فالصّحف هي الراعي الأول للإبداع الكتابي، لأنّها تضمُّ محررين مختصين في شتى المجالات الكتابيّة.
  • الكتابة من خلال المنتديات الأدبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
  • المشاركة في الأنشطة المدرسية المختلفة، كالإذاعة الصّباحية، والمسابقات الثّقافية المختلفة.
  • الاهتمام بالمكتبة البيتيّة، وتغذيتها بالكتب الأدبيّة وغيرها بين الفترة والأخرى.
  • بناء علاقات جيّدة مع المكتبات العامّة التي تقدم خدمات إعارة الكتب والاستفادة من هذه الخدمات.
  • التّركيز أثناء الكتابة، بإبعاد كل الشّواغل والملهيات المشتتة للذّهن عند الشروع في الكتابة.
  • إيجاد الجو الخاص بالكتابة، كتوفير مشروب معين كالقهوة مثلاً، وعيش تفاصيل الموضوع الكتابي شعوريًّا.
  • القراءة لكتاب مبدعين، يقوي ملكة الكتابة ويثريها، أسلوبًا وموضوعًا.


مراحل في الكتابة الإبداعية

  • مرحلة جمع المعلومات والبحث والتنقيب عنها من مظانها المختلفة، وَتُعَدُّ هذه المرحلة ضروريّة جدًا للكتابة فهي بمثابة المواد الخام للتصنيع.
  • مرحل التصور الذهني للموضوع الكتابي.
  • مرحلة الإلهام، وفيها يستجيب الإنسان للخواطر الشّعورية التي تنبثق من قريحته الأدبية المعبرة.
  • مرحل التّصور الذهني للموضوع الكتابي.
  • مرحلة التنسيق الكتابي، وفيها ينسق الكاتب ما كتبه على المسودة، من كل الزوايا الموضوعية والفنية والجمالية والنحوية، وغير ذلك.


إنّ الكتابة الإبداعية تبنى في الإنسان بناء، وتنمو معه نموًا طبيعيّا، متأثرةً بعوامل التّغذية الفكريّة والمعرفيّة، مع صقل تجربته باستمرار عبر محطات اختباريّه متعددة لفرز مهارته الكتابيّة وإخراجها إلى حيّز العرض والتعريف، وبقدر ما يبذل الكاتب من جهد في ذلك، بقدر ما تقوى قريحته في الكتابة.