طريقة سهلة لتعلم اللغة الفرنسية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
طريقة سهلة لتعلم اللغة الفرنسية

 

أضحى تعلم اللغات الأجنبية من الأمور الأساسية التي نحتاجها في حياتنا، فمعظم الوظائف المهمة تعدها شرطًا أساسيًا ينبغي توفره لدى الشخص المتقدم. وتأتي اللغتان الإنكليزية والفرنسية في مقدمة اللغات المطلوبة. وفي حين يشيع استخدام الإنكليزية كثيرًا بين العرب نتيجة كونها اللغة الرسمية لمعظم الأجهزة والتطبيقات التكنولوجية، فإن اللغة الفرنسية في المقابل لا تقل أهمية عنها. لذا سنحاول في هذا المقال تقديم بعض النصائح والوسائل البسيطة التي تساعد في تعلمها.

في البداية يجب التأكيد على أهمية التكرار في تعلم مختلف اللغات؛ فالمرء أحيانًا يتعلم مجموعة محددة من المفردات والجمل والقواعد، ثم ينتقل إلى غيرها بسرعة دون أن يعمد إلى مراجعتها والتأكد من رسوخها في ذهنه. وهذا الأمر خاطئ طبعًا خصوصًا في المراحل الأولى من تعلم اللغة الفرنسية، حين يكون الشخص عرضة للنسيان لأن الكلمات غير مألوفة بالنسبة إليه. لذا لا بد من استخدام أسلوب المراجعة والتكرار بصورة دائمة ومستمرة.

ومن الأخطاء الشائعة التي يقع بها المتعلمون هي الدراسة لفترات طويلة جدًا، فهذا الأمر مسبب للإرهاق والتعب، وقد يؤدي إلى شعور المرء لاحقًا بالإحباط وانعدام الحافز لديه. لذا يكون من الأفضل الدراسة على فترات متقطعة بحيث لا يشعر الشخص بالملل أبدًا.

من ناحية أخرى يحتاج المرء إلى وضع قائمة بترتيب الأمور التي ينبغي تعلمها؛ بحيث ينتقل من المواضيع المهمة وذات الأولوية الكبرى إلى ما دونها. فعلى سبيل المثال، من المحبذ عند دراسة الأزمنة في اللغة الفرنسية أن يركز الشخص أولًا على تعلم الزمن الحاضر باعتباره الأكثر استخدامًا في المحادثات اليومية.

بالإضافة إلى ما سبق، ينصح خبراء التعليم بتصنيف المفردات والعبارات ضمن مجموعات بحيث يسهل تعلمها وحفظها. وتعتمد هذه الطريقة على استخدام البطاقات التعليمية flashcard، على أن تضم كل واحد منها مجموعة معينة. فعلى سبيل المثال يمكن تصنيف جميع الكلمات المرتبطة بالطعام مع بعضها وهكذا دواليك. كذلك من المستحسن أن يلجأ المرء إلى حفظ الكلمات والمفردات الجديدة مع استخدامها في الجمل. فتعلم معنى الكلمة ضمن السياقات المختلفة سيزيد احتمال رسوخها في الذهن لفترة أطول، وستمنح الشخص ذخيرة لغوية كبيرة تتيح له استخدامها بأريحية في المحادثات مع الآخرين. ونظرًا لأن القدرات والمهارات تختلف بين شخص وآخر، ليس من الضروري أن ينجح الجميع في تعلم اللغة الفرنسية ذاتيًا. فبعض الأشخاص مثلًا يلاقون صعوبة بالغة في تعلم الفرنسية عبر الكورسات أو الدروس المتاحة على شبكة الإنترنت، في حين أنهم ينجحون نجاحًا باهرًا عند تعلمها على يد خبراء مختصين. ويرجع الأمر في المقام الأول إلى التوجيهات والنصائح التي يقدمها المعلم للمبتدئ، فضلًا عن عناصر التحفيز وأساليب التعليم المبتكرة التي قد يلجأ إليها. لذا إذا كان الشخص يتعلم اللغة الفرنسية ذاتيًا، ولا يلاقي النتيجة المرجوة، عندئذ يجب عليه محاولة تعلمها على يد أحد المعلمين.

 

ولعل من الأمور المهمة التي لا يتفطن إليها الراغبون في تعلم الفرنسية هي مدى الاختلاف الكبير بين اللغة الفرنسية المكتوبة والمسموعة، ولاسيما مع وجود عدد كبير من الأحرف الصامتة. فترى الأشخاص يصبون جل تركيزهم واهتمامهم على قراءة النصوص والمجلات الفرنسية مهملين في الوقت عينه الاستماع إليها. وبالتالي يكون من الأفضل تخصيص مدة بسيطة يوميًا للاستماع إلى المحادثات باللغة الفرنسية مع قراءتها أيضًا، حتى يتسنى للشخص معرفة الفارق الكبير بين اللفظ والكتابة. ولعل أفضل شيء يمكن تأديته هو التحادث مع مواطن فرنسي عبر برامج التواصل المتعددة، فهناك الكثيرون ممن يبدون استعدادًا كبيرًا لتعليم الآخرين عبر المحادثة على شبكة الإنترنت.

وأخيرًا مهما كانت الوسائل والطرق التي يتبعها المرء، يجب أن يدرك جيدًا أن الأمر يتطلب المثابرة والصبر وعدم استعجال النتائج، فالالتزام بجميع تلك الصفات كفيل بتحقيق النتائج التي يصبو إليها.

__________________________________________

المراجع: <a href="https://www.fluentin3months.com/french-is-not-hard/">https://www.fluentin3months.com/french-is-not-hard/</a>

<a href="https://www.frenchtoday.com/blog/how-to-learn-french/top-12-tips-learn-french-efficiently">https://www.frenchtoday.com/blog/how-to-learn-french/top-12-tips-learn-french-efficiently</a>

 .