طرق للتخلص من الامساك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٩ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٨
طرق للتخلص من الامساك

الإمساك

الإمساك والذي يُسمّى أيضًا بعسر الإخراج أو عسر التغّوط،، وهو عرض وليس مرضٌ بحدِّ ذاته، يواجه فيه المريضُ صعوبةً كبيرةً في إخراج البراز أو ملاحظة عدم التبرّز طبيعيًا وبصورةٍ متكررةٍ لعدّة أسابيع أو أكثر، وهذا العرض شائعٌ بنسبة كبيرة، إذ يصيبُ حوالي 2 -إلى 30٪ من السّكان الأرض، ويمكن تصنيف الحالات التي تعاني من الإمساك إلى نوعين، وهما:

  • انسداد التغوط: إذ إنّ نصفَ الحالات التي تعاني من الإمساك تصنّفُ من هذا النوع
  • العبور البطئ بالقولون: وغالبًا ما ينتج عن خللٍ في النّظام الغذائي، أو في هرمونات الجسم، أو ينتج كأثرٍ جانبيٍّ بعد تناول بعض أنواع الأدوية.


طُرق علاج الإمساك

يمكن علاج الإمساك بعدّة طرق، وهي ما يلي:

  • إجراء عمليةٍ جراحيةٍ: وهي في الحالات المستعصية التي لا يمكن التّغلب فيها على الإمساك بالعلاجات، إذ يُقطع فيها جزءٌ من القولون للسّماح بخروج الغائط بصورةٍ طبيعيّة منتظمة، ولكن تبقى هذه الجراحة علاجًا مبدأيًا يحتاج لنظام غذائيٍّ خاصٍ ولا تُعالج المشكلة من أساسها.
  • المعالجات المعنويّة: وهي علاج سلوك المريض، أو المعالجة النّفسية، والارتجاع البيولوجي، والتنويم المغناطيسي الإيحائي، وهذه جميعا تعالج الإمساك الناتج عن حالات الاكتئاب والاضطرابات النّفسيّة، إذ تعمل على تهدئة الأمعاء وتحسين دورها الوظيفي.
  • تناول العقاقير: في بعض الحالات وبناءً على استشارة الطّبيب يمكن تناول علاجات مليّنة ومسهّلة، تسهل حركة البراز داخل الأمعاء.
  • اتّباع نظام غذائي خاص: الأغذية المحتوية على ألياف بنسبةٍ كبيرةٍ لا تُشكل وقايةً من الإمساك فحسب بل علاجًا له أيضًا، إذ يُسمح بتناول ما يعادل 20 إلى 30 غرامًا في اليوم منها في اليوم الواحد، وفيما يلي مجموعةٌ من الأغذية التي تساعد في علاج مشكلة الإمساك:
    • الصبّار: إذ يُعدُّ مصدرًا غنيًا جدًا بالمعادن والفيتامينات والأملاح التي تسهّل وتدعم حركة الجهاز الهضمي، عن طريق تناوله طازجًا أو على شكل عصير.
    • الحلبة: هي واحدةٌ من المصادر الغنيّة بالألياف وكذلك الفيتامينات والمعادن التي تخلّص الجسم من الإمساك، ويمكن تناولها عن طريق غليها ونقعها في الماء، من ثم شرب الماء بعد تصفيته.
    • زيت الخروع: وهو من أشهر العلاجات الطّبيعيّة للإمساك، يمكن تناوله عن طريق إضافة القليل منه إلى كوبٍ من العصير وشربه، مع مراعاة أنّه قد يترك آثارًا جانبيّةً عند الإكثار منه وبخاصّة لدى الحوامل.
    • السنامكي: وهي عبارة عن عشبة مشهورة، كانت تستخدم لإفراغ المعدة والأمعاء من الطّعام قبل إجراء العمليات الجراحيّة.
    • الخضار الورقيّة: إذ إنَّ أوراقَ النّباتات الخضراء غنيّة جدًا بالألياف بالإضافة لعنصر المغنسيوم، الذي يُساعد على تسهيل مرور وإخراج البراز من الأمعاء، ومن أشهر أنواع الخضار الورقيّة الخس، الجرجير، البقدونس، البصل الأخضر، الكزبرة وغيرها.


تشخيص الإصابة بالإمساك

لا يجري تشخيص الإصابة بالإمساك إلّا بعد ملاحظة بعضًا من أو كامل الأعراض التاليّة:

  • إخراج البراز بعدد أقل من ثلاث مرات في الأسبوع الواحد وعلى مدى إثنى عشر أسبوعًا على الأقل خلال السّنة الواحدة.
  • الحاجة إلى بذل الجهد الكبير لإتمام إخراج البراز.
  • الإحساس بأنَّ عمليّة الإخراج لم تنتهِ، أو أنّ التّغوطَ ناقصٌ.
  • إخراجُ براز ذا ملمسٍ صلب وقاسٍ جدًا.
  • الحاجة الملحّة للإخراج مع عدم القدرة على ذلك، نتيجة للإحساس بانسداد أو وجود عائق أمام البراز.


مضاعفات الإمساك

  • الإصابة بالبواسير.
  • ظهور تشققات وجروح في فتحة الشرج، يمكن أن يصاحبه نزيف دموي أحيانًا.
  • توقف حركة البراز المتصلب وإغلاق الأمعاء، إذ يمانع الحركة بالصورةِ الطبيعية، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطّبيب فورًا.
  • هبوط جزء من الأمعاء الغليظة، وخروجه خارج فتحة الشرج، مع ملاحظة نزول إفرازات مخاطية معه.
  • اعتماد المريض على الملينات والمسهلات التي تعتادُ الأمعاء الاعتماد عليها فيصابُ المريض بما يُسمى بملازمة الأمعاء الكسولة.


الوقاية من الإمساك

لتجنّب الإصابة بالإمساك يمكن اتّباع النّصائح التالية:

  • اتّباع نظام غذائي مليء بالألياف، مثل الخضراوات والفواكه والبقوليات والخضراوات الورقيّة، مع الاعتدال في تناول أي شيء لمنع حدوث تلبك معوي.
  • الحرص على شرب كميّة مناسبة من الماء، فهو عبارة عن مليّن طبيعي يمنع تصلّب البراز.
  • تجنّب الكسل والخمول، وممارسة الرّياضة بانتظام لمدّة لاتقل عن 30 دقيقةً في اليوم الواحد، لتعزيز نشاط الأمعاء.
  • عدم تأخير استخدام الحمام عند الإحساس بالحاجة للتبرّز.
  • عدم تناول أي مليّن أو مسهّل إلّا بعد أخذ رأي الطّبيب المختص.