طرق لجعل الآخرين يتذكرونك دائماََ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ٢٤ يونيو ٢٠٢٠
طرق لجعل الآخرين يتذكرونك دائماََ

فن جذب الآخرين

الجاذبيّة هي مجموعة المشاعر الإيجابيّة التي يشعر بها الآخرون تجاهكَ، ولا تقتصر جاذبيّتكَ على الحب من الجنس الآخر، وإنّما تتعدّاها إلى الصّداقة، والإعجاب، والحب، والقبول الاجتماعي، وتوجد الكثير من العوامل التي تؤثّر في جاذبيّتكَ وتلعب دورًا في زيادتها مثل؛ الجاذبيّة الجسديّة التي تزيد من رصيدكَ لدى الإناث، وعامل القرب الجغرافي الذي يزيد من تكوين العلاقات الاجتماعيّة واكتساب الأصدقاء، ومن طرف آخر هنالك عامل التّشابه الذي يتضمّن ذات الفئة العمريّة، والعرق، والدّيانة، والمستوى الاجتماعي، والمستوى الثّقافي، والذّكاء، والشخصيّة، والمواقف التي تبيّن معدنكَ وتجعل الآخرين منجذبين لكَ.[١]


طرق لجعل الآخرين يتذكرونكَ دائمًا

أكثر ما يجعلكَ غير منسيّ بالنّسبة للآخرين ودائم الحضور حتّى في غيابكَ حفنة من المبادئ والسّلوكيّات التي تحفر وجودكَ في أذهانهم وتجعلهم يتذكّرونكَ في أيّ موقف يواجهونه، وإليكَ ما يجب أن تفعله:[٢]

  • كن أوّل من يُلقي التحيّة، وقدّم نفسكَ للآخرين.
  • ركّز في تذكّر أسماء الآخرين، فتذكّركَ لاسم شخص ما يُشعره أنّه مهم وأنّكَ تحترمه.
  • كن باسم الثّغر عند مقابلة أحدهم، واستخدم التّواصل البصري معه.
  • أعطِ لكلّ شخص أهميّته واحترامه ولا تتجاهله أو تسخّف منه.
  • كن مستمعًا جيّدًا بكامل حواسكَ من حيث التواصل البصري، ووضعيّة جسدكَ، وتجنّب أثناء استماعكَ النّظر بالسّاعة، أو التّثاؤب، أو التململ في جلستكَ، أو الانشغال بهاتفكَ ولا تقاطعهم، ففي بعض الأحيان لا يحتاج الطّرف المقابل للنّصح أو حلّ لمشكلته بقدر ما يحتاج لأذن صاغية تسمعه.
  • كن متفائلًا وانشر الطّاقة الإيجابيّة لمن حولكَ، وابتعد عن التّشاؤم والنّظرة السوداويّة التي تحبطكَ وتحبط الآخرين وتجعلهم يصنّفونكَ على أنّك شخص سام وسلبي، فنشر السّعادة والبهجة يبدأ من الشّعور بها من داخلكَ.
  • كنّ خفيف الظّل، صاحب روح دعابة وفكاهة لطيفة دون إلقاء التّعليقات أو النّكات التي تسخر فيها من أحد أو تجرّحهم.
  • كن اجتماعيًا من خلال قدرتكَ على الخوض في الكثير من المواضيع المتنوّعة التي تتناول الأحداث الجارية.
  • لا تكن مملًا في حديثكَ، واستخدم أقل الكلمات للوصول لبيت القصيد، فخير الكلام ما قل ودلّ، والآخرين لا يريدون أن يعرفوا التّفاصيل بقدر معرفتهم بمحور الحديث.
  • تحدّث مع الآخرين كلٌّ حسب لغته ومستواه الاجتماعي والثّقافي، وبالأسلوب الذي يفضّله في الحديث، فمثلًا إذا كان شخص ما يحب التّفاصيل أكرمه بها، أمّا إذا كان يحب الوصول إلى الحقائق دون تفاصيل فلا تعذّبه بها وأوصله مباشرةً لبيت القصيد لتكون صحبتكَ ممتعة لكلا النّوعين من الأشخاص.
  • كن منفتح الذّهن وتقبّل الطّرف الآخر على اختلافه معكَ سواء بالمعتقدات أو المبادئ، ولا تحاول أن تفرض رأيك عليه أو تغيّره، فقط احترم رأيه وإن خالفته.
  • اغتنم المناسبات الاجتماعيّة لدعوة الأصدقاء والمعارف على مأدبة طعام.
  • امدح الآخرين على طريقة لبسهم، أو قولهم، أو فعلهم، أو إن كان فيهم أيّ تغيير جديد ولكن دون أن تكون كاذب، قل رأيكَ بصراحة ولكن دون تجريح، فبإمكانكَ أن توصل رأيكَ إليهم في حال عدم إعجابكَ بهم بطريقة لبقة دون تجريح، فالمجاملة الصّادقة بعيدة كلّ البعد عن الكذب.


طرق لكسب احترام الآخرين

الأفضل من الجاذبيّة هو اكتساب احترام الآخرين، فالاحترام لا يُشترى بالمال، بل يأتي باللّطف والمعاملة الحسنة، وإليكَ أفضل الطّرق لكسب احترام الآخرين:[٣]

  • إذا وعدتَ أوفِ، مهما كان الوعد الذي قطعته للآخرين بسيطًا، فالأشخاص يحترمون الفرد الذي يحترم وعده.
  • لا تكن كثير الاعتذار دون التوقّف عما يتطلّب عنه الأسف، فكثرة الأسف مع تكرار الخطأ لا فائدة منه، إلى جانب أنّ كثرة الاعتذار تقلّل من شأنكَ لدى الطّرف الآخر، فكن واثقًا من نفسكَ، واعتذر فقط إن بدر منكَ ما يستحق الاعتذار.
  • احترم وقت الآخرين ولا تضِعْه، فمثلًا إذا قطعت موعدًا لأحدهم فاحترم الوقت بالدّقيقة، أو تجنب التحدث في اجتماعات العمل في أمور غير مجدية فتضيع وقتكَ ووقتهم بأمور لا تصب بمصلحة العمل، فإن كان وقتكَ لا يهمّك فوقت الآخرين في العمل يعني الإنتاجيّة والرّبح، فلا تُضِع وقتهم.
  • لا تكن ثرثارًا وتُكثر من القال والقيل؛ لأنّ النّميمة عواقبها وخيمة، وهي صفة مكروه تهدّد سمعتكَ بين النّاس وتُفقدكَ احترامهم لكَ.
  • كن لطيفًا مع الآخرين ولكن بحدود، فاللّطف الزّائد يجعلهم يعتقدون بأنّك زائف ومتملّق.
  • ابتعد عن التعجرف والتكبّر والغطرسة، وكن متواضعًا طيّب المعشر، فلست وحدكَ من يمتلك شيئًا فريدًا لا يملكه غيركَ، فلكل إنسان صفة فريدة ليست عند غيره.
  • كنّ مرنًا في التّعامل مع الآخرين، واعلم أنّكَ في تعاملكَ مع كلّ إنسان تتعلّم منه شيئًا جديدًا، فأحيانًا يكون تصوّركَ خاطئًا، ووجهة نظر الطّرف الآخر هي الصّواب، فلا ضير من التّنازل عن رأيكَ الخاطئ والتّعلم من الآخر.
  • قدّم كلّ جديد ذو قيمة تستطيعه للطّرف الآخر، سواء أكنت في مجتمع عمل، أو بين أصدقائكَ.
  • كنّ مصدر إلهام للآخرين من خلال التحدّث معهم عن شغفكَ وتشجيعهم على تحديد شغفهم وملاحقته، وأنّهم لديهم القوّة والإرادة الكافية لتحقيق أحلامهم.
  • تعلّم فن قول لا، فموافقة الآخرين على كلّ ما يقولونه أو يفعلونه يُفقدكَ مصداقيّتكَ وقيمتكَ بين النّاس، ويصبح رأيك مجرّد تحصيل حاصل ولا أهميّة له، فبقولكَ لا على بعض الأمور التي لا تتوافق مع معتقداتكَ تجعل الآخرين يقدّرونكَ ويحترمونكَ.
  • احترم نفسكَ، فاحترام الآخرين لكَ نابع من تقديركَ الدّاخلي لذاتكَ، فكيف يمكن للآخرين أن يحترموكَ وأنتَ تمتلك نظرة دونيّة لنفسكَ، واحترامكَ لنفسكَ يأتي من تعاملكَ مع الآخرين بأدب، وأن تتخطّى حدودكَ معهم في جميع أوقاتكَ السّعيدة والسّيئة.
  • عبّر عن أفكاركَ التي تؤمن بها وإن كانت غريبة أو مضحكة، فقد لا تكون كذلكَ إلاّ في تصوّركَ، بينما يراها الآخرون فكرة مميّزة وفريدة تستحق متابعتها وتحقيقها، وبإصراركَ على تحقيقها تكسب احترام الآخرين.
  • تحدّث بلباقة ودبلوماسيّة عندما تتعرّض لسوء المعاملة أو للخداع، فالصّمت عن حقّك لا يُكسبكَ احترام الآخرين، فلا تصعّر خدّك لمن يحاول الإساءة لكَ، ودافع عن حقوقكَ باحتراف وذكاء.
  • لا تتوانى عن نصرة المظلوم والدّفاع عنه، خاصّةً إن كانوا عاجزين عن الدّفاع عن أنفسهم، أو كان الحديث الذي يبخسهم حقّهم من وراء ظهورهم، فقولكَ الحق بدبلوماسية هو الذي يُكسبكَ احترام الآخرين.
  • كن واثقًا من نفسكَ عند التحدّث في التجمّعات، سواء اجتماعات العائلة، أو الأصدقاء، أو اجتماعات العمل، واحسب للكلمة ألف حساب قبل النطق بها، وعندما تخرج كن واثقًا.
  • طبّق قاعدة " إن كان الكلام من فضّة، فالسّكوت من ذهب"، فبعض المواقف من الذّكاء أن تسمع أكثر ممّا تتحدّث، واستثمر الصّمت لصالحكَ، فلا تكن كالأشخاص الذين إن تحدّثوا يتحدّثون دون توقّف ولا يسمحون لأحد بالتحدّث.
  • لا تُكثر الحديث عن نفسكَ أو مدحها، بل دع أفعالكَ وتصرّفاتكَ هي من يتحدّث عنكَ.
  • كن متواجدًا بالقرب ممن يحتاج لوقوفكَ بجانبه سواء في السّراء أو الضرّاء، وقدّم المساعدة لمن يحتاجها ولا تبخل بجهدك الذي تستطيع تقديمه.
  • كن مسيطرًا على انفعالاتكَ، متحكّمًا بعواطفكّ ومشاعركَ سواء السّيئة أو الجيّدة.


قد يُهِمُّكَ

من المهم أحيانًا أن تقوم بتغذية راجعة لمعرفة ما إن كان الطّرف الآخر يحترمكَ أم لا، وفيما يلي أهم العلامات التي توضّح احترام الآخرين لكَ:[٤]

  • لا يخشون من قول الحقيقة لكَ ولا يكذبون عليكَ، ويصارحونكَ برأيهم بما فعلت أو قلت بصدق وأمانة، فهم يعرفون أنّك تحترم النّقد البنّاء وتتقبّل النّصيحة وتستثمرها في تصحيح أخطائك وتحسين نفسكَ.
  • لا يوافقونكَ الرّأي دائمًا في سبيل خداعكَ، بل تجدهم على استعداد لطرح مواضيع يختلفون فيها معكَ بالرّأي، مع بقائهم يحترمون وجهة نظركَ.
  • يحترمون وقتكَ ولا يحاولون تضييعه في أمور تجدها غير مثمرة أو غير مفيدة بالنّسبة لكَ، فهم يتركون لكَ مُطلق الحريّة بالاعتذار عن مناسبة أو اجتماع لا يضيف لكَ أو لا يتوافق مع معتقداتكَ.
  • يطلبون رأيك في المسائل التي تشكل عليهم، ويستمعون لنصائحكَ بأذن صاغية لأنّهم يؤمنون بكَ وبرجاحة عقلكَ، وبأنّك ستكون خير ناصح لهم فيما يصب بمصلحتهم، ولا تحاول الإيقاع بهم أو إلحاق الأذى بهم من خلال خداعهم بنصيحة كاذبة بدافع الحقد أو البغض.
  • يلتزمون بوعودهم معكَ، ويحترمون كلمتهم التي يقطعونها لكَ، ولا يتحدّثون معكَ إلاّ بصادق الحديث؛ لأنّهم يحترمونكَ ويقدّرونكَ


المراجع

  1. "Attraction", sparknotes, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  2. "20 Ways to Stand Out and Be More Memorable", leadersbeacon, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  3. "21 Ways You Can Earn The Respect Of Others", lifehack, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  4. "5 Signs You're With Someone Who Respects You", hellogiggles, Retrieved 2020-6-24. Edited.

64 مشاهدة