ضغط الدم المرتفع: عوامل خطر الإصابة به وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٩ ، ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
ضغط الدم المرتفع: عوامل خطر الإصابة به وعلاجه

ضغط الدم المرتفع

يشيرُ مصطلح ارتفاع ضغط الدّم إلى زيادة القوة التي يُطبقها الدّم على جدران الأوعية الدّموية؛ إذ تزيد عن حدّها الطّبيعي، وهو من أكثر الأمراض انتشارًا في عصرنا الحالي؛ إذ يُقدّرُ عدد المصابين به في الولايات المتحدة الأمريكية، وحدها بنحو 85 مليون شخص، ويكون الشخص الذي يرتفع ضغط دمه فوق 130/80 مم زئبقيًا مصابًا بارتفاع ضغط الدّم، ويُصنّف ارتفاع الضّغط إلى نوعين هما: [١]

  • ارتفاع ضغط الدم الأولي أو الأساسي: يحدثُ نتيجةَ جملة من العوامل بما فيها حجم بلاسما الدم، ونشاط الهرمونات التي تتحكم بحجم الدم وضغطه، والعوامل البيئيّة الأخرى مثل التوتر أو قلّة التّمارين الرّياضية، وفي معظم الأحيان لا يوجد علاج شاف له.
  • ارتفاع ضغط الدّم الثانوي: يكون ناجمًا عن سبب محدّد، وقد يكون من مضاعفات مرض أو مشكلة جسدية أخرى مثل؛ السكري وأمراض الكلية، ومتلازمة كوشينغ، والحمل السمنة وغيرها، ويُمكن علاج ارتفاع الضّغط في حالات كهذه عند علاج الحالة المرضية المسببة له.


عوامل خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع

توجد مجموعة متنوعة من عوامل الخطر التي تُؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بمرض ضغط الدّم عند الإنسان، وتتضمن أهمّ تلك العوامل ما يأتي: [٢]

  • العمر: ترتفع احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدّم مع التّقدم في العمر، وتكون معدلات الإصابة عند الرّجال أعلى حتى عمر 64، وبعد هذا العمر تُصبح معدلات الإصابة أعلى عند النساء.
  • التاريخ العائلي: تزداد فرص الإصابة بالمرض عند الشّخص، إذا كان أحد أفراد عائلته، قد أصيب سابقًا بهذا المرض.
  • السمنة أو زيادة الوزن: تُؤدي السّمنة إلى زيادة معدل دقّات القلب حتى يتمكّن من إيصال الدّم إلى كلِّ أنحاء الجسم، ممّا يُؤدي إلى زيادة ضغط الدم على الأوعية.
  • التدخين: فالتبغ يحوي على العديد من المواد الكيميائية التي تُسبّب الضّرر للأوعية الدّم، ممّا يُؤدي لتضيّقها، وازدياد ضغط الدّم داخلها.
  • احتواء الطّعام على كمية كبيرة من الصّوديوم، ومرد ذلك إلى دور أملاح الصّوديوم في تعزيز احتباس السّوائل في الجسم وزيادة حجم الدم.
  • عدم ممارسة الرّياضة.
  • المعاناة من الضّغط النّفسي.
  • تناول المشروبات الكحولية.


علاج ارتفاع ضغط الدم

لا يوجد حتى اليوم علاجٌ شافٍ لارتفاع الضّغط الأساسي، وتتركّز جهود الأطباء حول السيطرة عليه؛ إذ لا يُسبّب مضاعفات أو مشكلات صحيّة أخطر للمصاب، ويجري هذا الأمر عبر الخطوات التالية: [٣]

  • تغيير نمط الحياة اليوميّة عبر تقليل تناول الملح في الوجبات اليوميّة، والتّركيز على الأطعمة قليلة الدسم، والتّوقف عن التّدخين وشرب الكحول أو تقليلها إلى الحدّ الأدنى، وتخفيف حالة التّوتر والقلق النفسي.
  • استخدام بعض الأدوية المفيدة في خفض ضغط الدّم، وهذا يتضمن مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE، وهي مفيدة جدًا في خفض الضغط، غير أنّها تسبّب أعراضًا جانبيةً مثل؛ السّعال الجاف والمستمر، ويوجدُ أيضًا حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 ARB، التي تقتصر تأثيراتها الجانبية على آلام الصّداع، كذلك، يمكن استخدام حاصرات قنوات الكالسيوم، التي تكمن آلية عملها في توسيع الأوعية الدموية، وقد ينجم عنها أعراض جانبية مثل الصّداع وتورُّم الكاحل.

ويمكن للطّبيب أن يصفَ للمصاب أيضًا مدرات البول، فهي مفيدة في تقليل حجم الدم عبر زيادة طرح الماء والأملاح من الجسم، وقد يسبّب تناولها في بعض الأحيان معاناةَ المصاب من العطش، فضلاً عن احتمال حدوث اختلال في التّوازن الشاردي في الجسم، أما حاصرات مستقبلات بيتا، فهي تخفّض ضغط الدم عبر تقليل دقات القلب، غير أنّها قد تسبّب أعراضًا كالصّداع، والدوار، وبرودة الأطراف.


قد يُهِمُّك

عليك الأخذ بعين الاعتبار أنّ الحل الأفضل لضغط الدم المرتفع، هو الوقاية من الإصابة بالمرض، ويمكنك اتباع الخطوات التالية: [٤]

  • الانتباه إلى النّظام الغذائي، وعدم تناول كميات كبيرة من الملح.
  • الحفاظ على وزن مثالي.
  • ممارسة التمارين الرّياضية بانتظام.
  • الابتعاد عن التدخين وشرب الكحول.
  • تقليل كمية الكافيين المستهلكة.
  • نيل قسط وافر من النوم.


المراجع

  1. Markus MacGill (2018-11-21), "Everything you need to know about hypertension"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-3. Edited.
  2. "High blood pressure (hypertension)", mayoclinic, Retrieved 2019-1-3. Edited.
  3. "High blood pressure (hypertension)", nhs, Retrieved 2019-1-3. Edited.
  4. "High blood pressure (hypertension)", nhs, Retrieved 2019-1-3. Edited.