رجيم من غير نشويات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢١ ، ٢٨ أبريل ٢٠١٩
رجيم من غير نشويات

النشويات

يساعد قطع النشويات أو الكربوهيدرات وخاصة المكررة أو المعالجة من النظام الغذائي على خسارة الوزن، وعادةً ما يكون الأمر صعبًا ولكن العثور على البدائل يمكن أن يسهل الأمر، وتعد الكربوهيدرات مصدرًا للطاقة عند حاجة الجسم إليها، ولكن قد لا يحتاج الجسم جميع هذه الكربوهيدرات في الوقت نفسه فيستخدم حاجته منها ويخزن ما تبقى في الكبد والعضلات على شكل جليكوجين، وفي حال الحصول على كميات كبيرة من الكربوهيدرات أكثر مما يمكن استخدامه وتخزينه فإن الجسم يحوّلها إلى خلايا دهنية لاستخدامها في وقت لاحق، وإذا لم يضطر الجسم إلى استخدامها فإنها تبقى على شكل دهون متراكمة وتزداد مع مرور الوقت، لذلك قطع النشويات أو الكربوهيدرات من النظام الغذائي يساهم في خسارة الوزن[١].


خطة رجيم من غير نشويات

تُعرف الكربوهيدرات بأنها المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، إذ يتحول جزء منها إلى جلوكوز في مجرى الدم والذي يحمل هرمون الأنسولين إلى أعضاء الجسم وخلاياه لتزويدهم بالطاقة وتُخزن الكميات الإضافية في خلايا دهنية، وعند قطع تناول الكربوهيدرات يدخل الجسم حالة تسمى الكيتونية والتي يبدأ الجسم فيها بتكسير تلك الدهون المخزنة لتزويد الجسم بالطاقة التي يحتاجها، وفي حال عدم وجود الدهون يبدأ الجسم بتكسير العضلات، لذا يسعى البعض لقطع الكربوهيدرات بهدف خسارة الوزن ومن المهم معرفة المصادر الرئيسية للكربوهيدرات، فهي موجودة في[٢]:

  • السكر والمنتجات التي تحتوي على السكريات المضافة والمحليات.
  • الفواكه.
  • الخضروات.
  • الحليب، ومنتجات الألبان.
  • المخبوزات والحبوب.
  • ملاحظة: عند اتباع نظام غذائي خالٍ من الكربوهيدرات يتوجب قطع المصادر الرئيسية لها أو تقليلها قدر الإمكان، بالإضافة إلى استهلاك مصادر البروتين بشكل أكبر التي تدفع الجسم إلى استخدام الدهون في الجسم مع منعه من استهلاك العضلات عند الحاجة للطاقة، وبهذا فإنه من المهم تضمين الأغذية الآتية الخالية من الكربوهيدرات في النظام الغذائي والتي تشمل؛ اللحوم، والدواجن، والخضراوات، والبيض، والمأكولات البحرية، ومن المهم أيضًا تجنب تناول المخبوزات ومعظم منتجات القمح أو الحبوب عامةً بالإضافة إلى الفواكه والمشروبات المحلاة[١][٢].

ومن المهم أن يتضمن النظام الغذائي الوجبات الرئيسية الخالية من الكربوهيدرات والتي تركز على تناول اللحوم الخالية من الدهون والمأكولات البحرية، وعادةً ما يختار الأشخاص تناول وجبة فطور خفيفة وعشاء أثقل ولكن من الأفضل دائمًا معرفة احتياجات الجسم وأوقات هذه الاحتياجات لتحديد مواعد الطعام وفقًا لذلك، وفيما يأتي قائمة مقترحة لوجبات الإفطار والغداء والعشاء والوجبات الخفيفة أيضًا الخالية من الكربوهيدرات[٢]:

  • وجبة الفطور: دقيق الشوفان والبيض المسلوق.
  • وجبة الغداء: دجاج مشوي أو مأكولات بحرية أو خضروات أو طبق من السلطة الخالية من الزيت.
  • وجبة العشاء: سلطة التونة أو عجة البيض والخضروات وطبق سلطة جانبي.
  • الوجبات الخفيفة في منتصف الصباح وبعد الظهر: بروتين مصل اللبن الخالي من الكربوهيدرات والخضروات النيئة أو المطبوخة.

بالرغم من احتواء الخضراوات على نسبة قليلة من الكربوهيدرات، إلا أنها لا تؤثر على النظام الغذائي الخالي من الكربوهيدرات كم أنها تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الأخرى المفيدة، إذ توفر الخضروات الخضراء؛ مثل السبانخ العديد من العناصر الغذائية.


الآثار الجانبية لعدم تناول النشويات

قد يساعد قطع النشويات من النظام الغذائي في خسارة الوزن بفاعلية كبيرة، ولكن اتباع هذه الإستراتيجية على المدى البعيد يمكن أن يسبب العديد من المشاكل الصحية، فالكربوهيدرات الموجودة في النشويات هي من العناصر المهمة للجسم ومن الآثار الجانبية لتجنب تناولها[٣]:

  • التعرّض للتعب العام والوهن: بعد التخلص من الكربوهيدرات الزائدة جميعها من الجسم، تبدأ الآثار السيئة بالظهور على الجسم والتي تشمل التعب، والضعف، والشعور بالدوخة، والصداع، والتهيج، والغثيان، وهي أعراض قد تستمر من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع.
  • فقدان وزن الماء من الجسم ومن ثم الكتلة العضلية: ربما يكون من الجيد خسارة الوزن بشكل ملحوظ عند قطع تناول الكربوهيدرات، ويعود ذلك إلى أن الكربوهيدرات تحتوي على الكثير من الماء الذي يشكل نسبة كبيرة من الجسم، وعند الامتناع عن تناول الكربوهيدرات يبدأ الجسم باستهلاك الكميات المخزنة في الجسم ويخسر الكثير من وزن من الماء الموجود فيه، ومن ثم بعد الانتهاء من الكميات المخزنة من الجليكوجين يبدأ الجسم باستهلاك الكميات المخزنة في الخلايا الدهنية ومن ثم يبدأ باستهلاك مكونات العضلات، وهو الأمر السيّئ على المدى البعيد.
  • رائحة الفم الكريهة: يؤدي عدم تناول الكربوهيدرات إلى إطلاق الكيتونات في الجسم والتي تملك رائحة مثل الأسيتون أو الفواكه المتعفنة، بالإضافة إلى أن فقدان الماء من الجسم في هذه الطريقة يؤدي أيضًا إلى جفاف الفم مما يسبب الرائحة الكريهة.
  • المشاكل الصحية على المدى الطويل: بالرغم من فوائد تقليل تناول الكربوهيدرات فيما يخص خسارة الوزن ورفع مستويات الكولسترول الجيد، أكّدت العديد من الدراسات وجود علاقة بين مستويات الكربوهيدرات المنخفضة جدًا وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، إذ ازدادت مخاطر الإصابة بهذه الأمراض المؤدية إلى الوفاة في دراسة أجريت على مجموعة من الأشخاص.


مراجع

  1. ^ أ ب Jon Johnson (5 - 9 - 2018), "What can I eat on a no-carb diet? "، medical news today, Retrieved 27 - 3 - 2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Melanie Rolland (27 - 3 - 2019), "No Carb Diet: Menu Plan & Recipes "، guide doc, Retrieved 27 - 3 - 2019. Edited.
  3. Grant Stoddard (29 - 10 - 2018), " This Is What Happens to Your Body if You Eat Almost No Carbs"، tonic, Retrieved 27 - 3 -2019. Edited.