خواص تجعلك قائد ناجح تعلمها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤١ ، ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
خواص تجعلك قائد ناجح تعلمها

ما هو فن القيادة

في هذا العالم المتسارع تعترض الكثير من الصعوبات طريق تقدمكَ ونجاحكَ؛ إذ تُجبرك تلك الصعوبات على التمسك بالقوة للعيش في هذه الحياة التي لا مجال فيها للرجال الضعفاء، إنّما تعترف فقط بالرجال الأقوياء، لذلك حاول تنمية مهارتك، والاهتمام بتطوير ذاتك، والتحلي بالصفات التي تجعلك قائداً ناجحاً في حياتك، فالرجال الذين يحبون القمة ويتقنون فن القيادة هم حقًا رجال متميزون، أتقنو فن القيادة جيدًا.

قد يعرف أغلب الرجال معنى فن القيادة، لكن قلة قليلة منهم، يُمكنهم التعبير عن المعنى الحقيقي لهذا الفن؛ إذ إنّكَ قد تأخذ مفهوم القيادة كأمر مسلم به، وقد تفترض أنّ جميع الرجال الآخرين يعرفون معنى القيادة وماهيتها، ذلك لأنّ إيجاد تعريف للقيادة قد يكون أمرًا مستحيلًا، لأنّ تعريفها يختلف من مؤسسة إلى أخرى، فكل مؤسسة لها خطوتها المحددة للتطوير، وللحفاظ على الوحدة وتركيز المجموعة.

ولذلك قام بعض الرؤساء التنفيذيين المشهورين في العالم بوضع تعريفات مختلفة لفن القيادة؛ إذ عرف أحد الرؤساء القيادة بأنّها التمتع بالفطنة والذكاء التجاري، بينما قام آخر بتعريفها على أنّها الصفات الإنسانية الموجودة في شخصية القائد، مثل؛ التعاطف والتواضع والقدرة على اتخاذ القرار، هذه التعريفات المختلفة جميعها صحيحة، ذلك لأن لكل قائد تعريفه الخاص به للقيادة، الذي يؤثر على كيفية قيادته وعلى طريقة توجيهه لشركته، ويتغير تعريف القيادة مع تغير القادة أنفسهم، حيث تأتي قوانين جديده للقيادة مع كل قادة، مما يغير القوانين المتبعة في القيادة.

عندما نقول أن القيادة فن، نحن نقصد بذلك الفن الحسي الذي يجب أن تُحاول امتلاكه إذا أردت أن تكون أحد القادة الملهمين، ومنها امتلاككَ الدافع الحقيقي للقيادة، ذات التأثير الإيجابي على جميع الأشخاص من حولكَ، إضافة إلى قدرتكَ على رؤية الأمور من اتجاهات مختلفة، والعمل على تحسينها، ودفع الموظفين للتحرك نحو الأفضل دائمًا.[١]


خصائص القائد الناجح

شخصيتك كإنسان عادي لا تختلف كثيرًا عن شخصيتكَ كقائد، فالرجل القائد رجل تجتمع فيه العديد من الصفات الشخصية الهامة التي تمكنه من إقناع الناس بالسير خلفه دون أن يطلب منهم ذلك، بعد قراءَتك لخصائص القائد الناجح التي سندرجها لكَ، راقب نفسكَ قد تكون من ضمن قائمة القادة العظماء وأنت لا تعلم، ومنها:[٢]

  • تتحمل المسؤولية: إذا كنت تتحمل المسؤولية دائمًا وفي جميع الأحوال، حتى عندما تبدو الامور أكثر سوء فأنت حتمًا قائد ناجح؛ إذ يشعر موظفيك التابعين لكَ بثقتهم الكبيرة بكَ نتيجة تحملك لمسؤولية قراركَ، ولأنّك اعترفت بالخطأ وتعاملت معه بكل مسؤولية، فتحمل مسؤوليتك حتمًا سوف تُعطيك فرصة اكبر للقيادة.
  • تنسب الفضل لصاحبه: إذا كنت ممن ينسبون الفضل للآخرين عندما تسير الأمور على ما يرام، فأنت بالتأكيد تحمل صفة من أهم صفات القائد الناجح، فلا يوجد شيء أكثر إحباطًا للموظف من أخذ المشرف أو المدير المسؤول عنه فكرته، والتصرف بها كأنها ملك له، دون أن يمنح الموظف صاحب الفكرة أي امتنان أو شكر، ذلك يُشعره بالاستياء والغضب، مما يؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية لديه، وعلى العكس من ذلك فعندما يقر القائد ويعترف بالمساهمات الهامة لموظفيه، ذلك يولد عندهم الشعور بالفخر، والشعور بالولاء والانتماء للمؤسسة التي يعملون بها، لذلك حاول تقاسم النجاح بينك وبين موظفيك دائمًا.
  • ثقتك الكبيرة بنفسك والبعد عن الغطرسة: هناك خط رفيع بين أن تمتلك شخصية واثقة، وبين أن تكون شخص متكبر ومغرور، فالقائد الناجح هو من يعمل ضمن روح الفريق، ولا يعمل كرئيس عليهم، ولا يقلل من شأنهم ويتكبر عليهم.
  • كن ذاتكَ: أفضل شيء في شخصيتك كقائد أن تتصرف كما تتصرف أنت على طبيعتك، ولا تحاول أبدًا خداع الآخرين؛ إذ يُؤدي عدم الصدق مع موظفيك واستخدام أسلوب الخداع معهم إلى التشكيك في نزاهتك والتزامك كقائد.
  • كن حازمًا عند اتخاذ القرار: اذا قمت باتخاذ أي قرار حاول الالتزام به وتنفيذه دون زيادة أو نقصان، خصوصًا عند اتخاذ القرار الأفضل للمؤسسة.
  • حافظ على مهارات اتصال قوية مع الجميع : من المهم بالتأكيد أن يكون لديكَ رؤية محددة وأن تكون واثقًا عند اتخاذ القرار، لأنّ عدم قدرتكَ على توصيل ما تُريد من تطلعات وقرارات، سيسبب لك العديد من المشكلات، أهمها عدم القدرة على قيادة فريقك قيادة مناسبة.
  • امتلك قدرة على إقناع الآخرين بما تريد: حاول كقائد ناجح أن تمتلك القدرة على التأثير على الآخرين، وجهلهم يتصرفون بالطريقة التي تريدهم أن يتصرفوا بها.
  • كن قائدًا بالقدوة: حاول أن تكون أول المتحركين عند البدء في مشروع ما، لأنّ ذلك سوف يُشجع موظفيكَ على العمل خلفك، واتباعك بكل حب واحترام وولاء.


أهم مهارات القيادة التي تحتاج اليها

قيادة الآخرين تتطلب منكَ بعض المهارات المهمة التي لا بدّ أن تُحاول امتلاكها، كالتفاعل مع الآخرين وإقناعهم، فهي من أهم المهارات، فحاول إتقانها، بالتأكيد ليس ذلك فحسب، بل هناك العديد من المهارات الأخرى، إذا كنت أحد القادة المتميزين، إليكَ أبرزها:[٣]

  • قدرتكَ على فهم الآخرين: أول خطوة تساعدكَ على التأثير بالآخرين وإقناعهم هي فهمهم جيدًا، فأنت بحاجة إلى فهم جميع ما يدور في نفوس الآخرين، ومعرفة رغباتهم ومخاوفهم والتعرف على احتياجاتهم، حاول أن تكون قادرًا على رؤية الموقف من منظور آخر يختلف عن رؤية الآخرين له.
  • امتلاكَ القدرة على تحفيز الآخرين: أسهل طريقة لجعل الشخص يفعل ما ترغب به هو إقناعه وتشجيعه على القيام به، لأنّ التحفيز هو المفتاح الأساسي لحث الأشخاص على القيام بأي شيء تريده، بإمكانك تحفيزهم من خلال توضح مدى الاستفادة الممكنة من المهمة المطلوبة منهم، وإذا كنت فعلًا ترغب بأن تكون قائدًا ناجحًا لا تأمر أيّ شخص مطلقًا بفعل أي شيء، فالقوة ليست قيادة، بل اجعله يفعل ذلك من تلقاء نفسه من خلال تحفيزه على عمل ذلك.
  • تمكينكَ الآخرين ومساعدتهم على ذلك: تمكينكَ للآخرين هو أهم دافع لهم حتى يتبعوك؛ فأنتَ كقائد ناجح حاول تشجيع موظفيك للوصول إلى ما يرغبون في حياتهم، وجعلهم يؤمنون بأنفسهم، من خلال إيمانك بهم أولاً.


الصمت من أهم مهارات القائد الناجح

يعدّ الصمت جهازًا اتصال فعال جدًا لك، مثله مثل الاستماع والتحدث، فإذا استخدمته بحكمة ودراية، فإنه سيزيد من تأثيره على فريقك، بينما إذا استخدمته سلاحًا للغضب أو استخدمته بطريقة عدوانية سيُؤثر بشكل كبير على علاقاتك مع موظفيك، لذلك حاول كقائد ناجح أن تعرف تمامًا الوقت المناسب كي تتحدث فيه، وما هو الوقت المناسب لكي تصمت فيه، فعندما تبقى صامتًا لفترة من الوقت، فأنت بذلك تفسح المجال امام الأشخاص الآخرين في الدخول في المناقشة ومشاركة آرائهم وطرح الأسئلة، أمّا إذا هيمنت على الجلسة وبقيت تتحدث طوال الوقت، من المحتمل جدًا أن تقمع الآراء المخالفة لكَ، مما يؤثر سلبًا على علاقته بموظفيك.[٤]


كيف تكون قائد ناجح؟

يمكنك وبكل سهولة الجلوس وراء المكتب وتوزيع المهام على موظفيكَ، ولكن بالتأكيد إذا كنت قائد ناجح لن تفعل مثل هذا الأمر، بل سوف تعمل بجد موظفيكَ للتحقيق الأهداف المطلوبة، وللوصول إلى النتائج المرضية لكَ ولهم، وإليكَ أهم البنود التي تُساعدكَ بأن تكون قائد متألق وناجح دائمًا:[٥]

  • انخرط في اتصالات صادقة ومفتوحة مع أعضاء فريقك وموظفيك.
  • تذكر دائمًا المواقف الإيجابية لموظفيك.
  • علِم موظفيكَ بدلاً من إعطائهم الأوامر دائمًا.
  • ضع أهداف وتوقعات واضحة لموظفيك.
  • قدم ملاحظات مباشرة حول الأداء العام لموظفيك.
  • اطلب ملاحظات من موظفيكَ حول قيادتك.
  • انفتح على الأفكار الجديدة وحاول تطبيقها.


القيادة موروثة أم مكتسبة

بالطبع أنت تكون قائد هو أمر مكتسب وليس موروث، ذلك لأن جميع القادة المشهورين حول العالم تعلموا وتدربوا على القيادة ولم يولدوا وهم قادة، إذا كانت لديك الرغبة وقوة الإرادة، وحب العمل مع الجماعة، والقدرة على اتخاذ القرار المناسب، فأنت من الأشخاص الذين يمكنهم التعلم والتدرب حتى يصبحوا من القادة الفعالين بالمجتمع، حيث يتطور القادة الجيدون من خلال عملية لا تنتهي من الدراسة الذاتية والتعليم المستمر والتدرب على القيادة وأخذ الخبرة من أشخاص معروفين في مجال القيادة.

كي تكون قائدًا ناجحًا، لا بدّ لكَ أن تعرف أشياء معينة وتفعلها، لا تأتي هذه الأشياء طبيعيًا بل إنّ حصولكَ عليها لا يأتي إلّا من خلال العمل والدراسة المستمرة، جميع القادة الجيدون يعملون باستمرار ويدرسون لتحسين مهاراتهم القيادية، ولا يستريحون على أمجاد الماضي فسارع لتكون واحدًا منهم.[٦]


الفرق بين القيادة والإدارة

تشترك القيادة والإدارة بالكثير من القواسم المشتركة، مثل؛ العمل مع الناس وتحقيق أهداف الشركة التي والعمل تحت مظلتها، إلا أنهم يختلفون في وظائفهم الأساسية؛ إذ إن الوظيفة الرئيسية للإدارة هي تحديد النظام العام للشركة باستخدام العديد من الاستراتيجيات، مثل؛ التخطيط، والتنظيم، والتوظيف، وحل المشكلات، بينما الوظيفة الرئيسية للقيادة هي إنتاج العمل ومتابعته، والعمل على تنفيذ الخطط، والتكيف مع الموظفين العاملين في الشركة، وإليكَ أهم الفروقات بين الإدارة والقيادة:[٦][٧]

  • تهتم القيادة بالجوانب الشخصية مثل؛ اهتمامها بالروح المعنوية، والعمل ضمن روح الفريق.
  • تتعامل الإدارة مع القضايا الرئيسية للشركة، مثل؛ التخطيط، والميزانية، والتنظيم.
  • تعمل الإدارة على توجيه الشركة من خلال إيجاد خطط مدروسة جيدًا لجعلها فعالة أكثر.
  • القيادة هي الهيكل المنظم للعمل التي تُساعد على جعله أكثر كفاءة وأكثر دقة، وأكثر قوة.


أنماط القيادة

عادة تعمل الشركات على توظيف القادة بهدف إدارة العمل وتقديم التوجيه وإحداث التغيير داخل الشركة، لذلك أنتَ كقائد لكَ حرية الاختيار في اختيار النمط الأنسب للقيادة شركتكَ، والأنسب لسير العمل كذلك، إليكَ خمسة أنماط مختلفة للقيادة يُمكنك اختيار إحداها:[٨]

  • القائد الاستبدادي: إذا كنت قائد استبدادي فأنت تمتلك السلطة المطلقة في اتخاذ قراراتك، وتستخدم أسلوبًا ديكتاتوريًا في القيادة، وتعمل على توجيه فريقك وموظفيك أو المجموعة بأكملها للقيام بمهام وأهداف معينة، وتستخدم المواعيد النهائية لتحفيز الفريق ولتحقيق النجاح.
  • القائد الديمقراطي: إذا كنت تستخدم هذا الأسلوب في القيادة، فأنت لست قائدًا ديمقراطيًا فحسب، إنما قائد تشاركي أيضًا، فأنت تُشارك فريقك جميع الأنشطة المختلفة الخاصة بالشركة، إضافة إلى قيامك بدور نشط في تحفيز المنافسين، وإشراك موظفيك في المسؤوليات المتعددة الخاصة بصنع القرار.
  • القائد الحر: إذا كنت قائدًا حرًا فأنت تفضل عدم التدخل بفريقك، وتفضل إعطائهم استقلالية كبيرة في العمل، وتركهم بمفردهم لإكمال العمل، واتخاذ القرارات، وحل المشكلات بأنفسهم.
  • قائد المعاملات: إذا قمت باختيار هذا النمط من القيادة لمارسته، فأنت قائد تركز على المكافآت والعقوبات المادية؛ إذ تُكافئ أعضاء فريقك من خلال زيادة رواتبهم وحوافزهم.
  • القائد التحويلي: أنت قائد تحويلي، إذًا أنت تميل إلى اتباع نهج أكثر إلهامًا لموظفيك، وتقوم بتحفيزهم بشكل كبير، وتعمل على تقديم رؤية مشتركة للمستقبل خاصه بهم، إضافة إلى أنك تشجع موظفيك لتجاوز مصالحهم الذاتية، وجعل مصلحة الشركة فوق كل اعتبار.


أفضل الكتب عن القيادة

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن أساليب القيادة الناجحة التي تُمكنكَ من التعرف على كل ما يلزم القائد الناجح، فحاول البدء فورًا بقراءة الكتب التي سندرجها لكَ؛ إذ ستُساعدك كثيرًا في تعلم وممارسة فن القيادة:[٩]

  • كتاب "تعلم القيادة" بقلم رون ويليامز مع كارل ويبر.
  • كتاب "تطوير الزعيم في داخلك" بقلم الكاتب جون سي ماكسويل.
  • كتاب "القيادة المتواضعة قوة العلاقات والانفتاح والثقة" بقلم إدغار وبيتر شاين.
  • كتاب "التميز يفوز" بقلم الكاتب هورست شولز مع دين ميريل.
  • كتاب "الخطر الخامس" بقلم مايكل لويس.
  • كتاب "القيادة فن" بقلم الكاتب ماكس ديبري.


قد يُهِمُّكَ

على مرّ الزمان لمعت العديد من الأسماء المهمة في عالم القيادة، وقد سجل التاريخ لهؤلاء القادة العظماء العديد من المواقف الصعبة التي دلت على مدى قوتهم في إدارة المشكلات، وقدرتهم على تحدي الصعاب وتخطي المستحيلات، وإليكَ أبرز الأسماء التي توققت في القيادة: [١٠]

  • القائد فيدل كاسترو: هو أحد قادة الثورة الكوبية التي اندلعت عام 1953، شجع الناس على إقامة الثورة الكوبية، وقد واجهه خلال الثورة العديد من المشكلات، والأزمات، ومحاولات الاغتيال، رؤيته الثاقبة وشجاعته المطلقة والمنطق التحليلي الاستراتيجي الذي كان يمتلكه أوصل كوبا إلى مكانها الذي هي عليه اليوم، ولقد أثبت كاسترو أنه قائد عظيم على مر السنين.
  • القائد تشي جيفارا: القائد إرنستو المعروف باسم إل تشي أو تشي جيفارا، كان قائدًا ثوريًا أرجنتينيًا، وكان بجانب فيدل كاسترو في الثورة الكوبية، لم يكن تش جيفارا قائدًا فحسب، بل كان طبيبًا ومدربًا وزعيمًا لحرب العصابات، بعد أن أكمل تعليمه، قام تشي جيفارا برحلة عبر أمريكا الجنوبية، وكان أثناء الرحلة يفكر في إقامة ثورة، خصوصًا بعد أن رأى الحالة المؤسفة للناس في كل كوبا، إن تعاطفه وجاذبيته وحبه لفعل الخير للآخرين هو ما جذب كثير من الناس حوله، حتى أصبح رمزا للتمرد.
  • القائد الإسكندر الأكبر: الإسكندر الأكبر هو أعظم قائد عسكري شهده التاريخ، حتى لقب بالرجل الذي غزا العالم، كان لديه أكبر إمبراطورية في التاريخ؛ إذ امتدت من اليونان إلى مصر إلى الهند، إضافة إلى ذلك، كان ملكًا لمملكة مقدونيا، ولم يهزم الإسكندر الأكبر في معركة على الإطلاق.
  • القائد نيلسون مانديلا: بالتأكيد لا يحتاج أحد إلى مقدمة للتعريف عن هذا الرجل العظيم؛ إذ كان نيلسون مانديلا أول رئيس منتخب ديمقراطياً لجنوب أفريقيا، وكان أيضًا زعيم ووجه الحركة المناهضة للفصل العنصري وطوال حياته، قاتل بلا خوف أو هوادة ضد التمييز العنصري، وعوقب بسبب أفعاله؛ إذ قضى عقوبة سجن طويلة جدًا لكن ذلك لم يردعه أبدًا عن عمله؛ إذ خرج من السجن، وقاد البلاد إلى مستقبل حرّ ومتساوٍ، كان نيلسون مانديلا صاحب تصميم وقوة وإرادة، وتجمعت فيه جميع صفات القائد الفذ الناجح.


المراجع

  1. "What is leadership, and who is a leader?", chieflearningofficer, Retrieved 2020-6-13. Edited.
  2. "The Art of Great Leadership", hardimanwilliams, Retrieved 2020-6-13.
  3. "The Art Of Leadership: Become A More Effective Leader In 3 Steps", forbes, Retrieved 2020-6-13. Edited.
  4. "Why effective leaders use the power of silence", aim, Retrieved 2020-6-13. Edited.
  5. "10 Ways to Become a Better Leader", businessnewsdaily, Retrieved 2020-6-13. Edited.
  6. ^ أ ب "Concepts of Leadership", nwlink, Retrieved 2020-6-13. Edited.
  7. "The Four Pillars: Leadership, Management, Command, & Control", nwlink, Retrieved 2020-6-13. Edited.
  8. "Five Styles of Leadership", smallbusiness.chron, Retrieved 2020-6-13. Edited.
  9. "Best Leadership Books: 8 Essential Reads You Need In Your Library", forbes, Retrieved 22-6-2020. Edited.
  10. "Top 15 Greatest Leaders of All Time", listovative, Retrieved 2020-6-13. Edited.

95 مشاهدة