حديث عن مكة

حديث عن مكة

حديث الرسول عن مكة المكرمة

مكة المكرمة هي أفضل بقاع الأرض وأحبها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فالصلاة فيها بمائة ألف صلاة، وهي بيت الله الذي يحجه الناس، وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم العديد من الأحاديث التي تختص بمكة وفضلها ومكانتها العظيمة، وفيما يأتي بعض هذه الأحاديث:[١]

  • عن عبدالله بن عدي بن الحمراء قال: [رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على الحزوَرةِ فقالَ: واللَّهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّهِ، وأحبُّ أرضِ اللَّهِ إلى اللَّهِ، ولولا أنِّي أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ][٢].
  • عن عبدالله بن العباس عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: [ما أطيبَكِ من بلَدٍ وأحبَّكِ إلَيَّ ، ولولا أنَّ قومِي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرَكِ][٣].
  • عن أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: [إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ، ولَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسْفِكَ بهَا دَمًا، ولَا يَعْضِدَ بهَا شَجَرَةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَالِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِيهَا فَقُولوا: إنَّ اللَّهَ قدْ أذِنَ لِرَسولِهِ ولَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وإنَّما أذِنَ لي فِيهَا سَاعَةً مِن نَهَارٍ، ثُمَّ عَادَتْ حُرْمَتُهَا اليومَ كَحُرْمَتِهَا بالأمْسِ، ولْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ][٤].


فضائل مكة المكرمة وحرمتها

اختصت مكة المكرمة بالعديد من الفضائل والخصائص التي تميزت بها دون غيرها، تعرف فيما يلي على أبرز تلك الفضائل:[٥]

  • مكة المكرمة هي القِبلة الأولى للمسلمين، والتي يقصدونها في جميع صلواتهم.
  • مكة المكرمة أم القرى، وقد سمّيت بأم القرى لأنها أشرف البلاد وأطهرها، وكل القرى تابعة لها وجزء منها.
  • مكة المكرمة هي حرم آمن لكل من دخلها، فيُحرم فيها القتال وسفك الدماء وحتى صيد الحيوانات، فكل من دخل مكة آمن على روحه ونفسه.
  • مكة المكرمة هي مكان إجابة الدعاء، فيقصدها الناس من كل المواقع والأقطاب ليستجيب الله لدعائهم.
  • مكة المكرمة مكان يُحَرّم على الكافرين دخوله.
  • لا يجوز التقاط الصور لمكة المكرمة إلا لمن أراد أن يُعرّفها، ولا يجوز الاحتفاظ بصورها في أي حالٍ من الأحوال.
  • الأعور الدجال لا يمكنه دخول مكة ولا المدينة، كما ورد في الحديث الشريف فيما رواه أنس بن مالك عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ليسَ مِن بَلَدٍ إلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ، والمَدِينَةَ، ليسَ له مِن نِقَابِهَا نَقْبٌ، إلَّا عليه المَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ][٦].
  • اختص الله تعالى مكة المكرمة بانجذاب القلوب ومحبة الخلق لها، استجابة لدعوة نبينا إبراهيم عليه السلام الذي دعا أن تهوي لها أفئدة الناس.


قد يُهِمُّكَ

سنعرض لك فيما يلي بعض أهم المعلومات والحقائق عن مكة المكرمة:

  • مكة المكرمة هي قِبلة جميع أهل الأرض، فليس هناك قِبلة أخرى سواها على الأرض.[٧]
  • يُحرَم استقبال أو استدبار مكة المكرمة عند قضائك لحاجتك دون سائر البقاع لمكانتها العظيمة وقدسيتها في القلوب والنفوس.[٧]
  • مكة المكرمة هي المكان الذي أسرى به الله سبحانه وتعالى نبيه ليلة الإسراء والمعراج، حيث كان مسراه من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى.[٧]
  • في القرن الرابع الميلادي ابتلي المسلمون بفرقة خبيثة تُسمّى القرامطة، دخلوا إلى مكة المكرمة وأحدثوا فيها خرابًا ودمارًا وقتلوا أهلها، وأخذوا الحجر الأسود إلى الإحساء، ثم أُعيد إلى مكانه بعد مدة طويلة.[٨]
  • في عام 1039م نزلت أمطار غزيرة هدمت جداري الكعبة الشمالي والشرقي، فأمر السلطان سليم العثماني بإصلاح الضرر وإعادة الأمور إلى سابق عهدها.[٨]


المراجع

  1. "من حديث والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله"، ابن باز، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-14. بتصرّف.
  2. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عبدالله بن عدي بن الحمراء ، الصفحة أو الرقم:3925، صحيح.
  3. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:5536، صحيح.
  4. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو، الصفحة أو الرقم:104، صحيح.
  5. "خصائص المسجد الحرام"، اسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-14. بتصرّف.
  6. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:1881، صحيح.
  7. ^ أ ب ت "فضائل مكة وحرمتها"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-18. بتصرّف.
  8. ^ أ ب "المسجد الحرام"، اسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-14. بتصرّف.