ثمرة النبق

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٨ ، ٣٠ نوفمبر ٢٠١٩
ثمرة النبق

ثمرة النبق

يعد النبق شجيرة أو شجرة صغيرة يمكن أن تنمو إلى أن تصل إلى اثنين وعشرين قدمًا ومساحة جذع تصل إلى 10 بوصات، تتميز أوراقها بالشكل البيضاوي والمساحة الكبيرة، وتبقى الأوراق خضراء حتى وقت متأخر من الخريف، وينمو النبق في جميع أنحاء أوروبا والمناطق المعتدلة في آسيا وشمال أفريقيا.

تفيد قاعدة بيانات النباتات التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية أن النبق الشائع موجود على نطاق واسع في الولايات المتحدة القارية، وعُثر على النبتة في كل ولاية قارية، باستثناء دولة واشنطن ودولة أوريجون ودولة نيفادا ونيو مكسيكو وأريزونا وتكساس وتينيسي ولويزيانا وأوكلاهوما وأركنساس ومسيسيبي وألاباما وجورجيا وساوث كارولينا.

تشير معظم المراجع إلى أن النبتة ظهرت في الثمانينات، ويعد موقع وزارة الموارد الطبيعية لولاية ويسكونسن المرجع الوحيد المحدد في العام والذي ينص على أن النبتة زُرعت كأجسام تحوطية منذ عام ألف وثمانمئة وثمانية وأربعين ميلاديًا، وفي المقال التالي ذكر أبرز المعلومات عن ثمرة النبق، منها؛ النهديدات التي يمكن أن تسببها هذه الثمرة للنباتات الأخرى، إضافة إلى ذكر فوائدها، وأضرارها، وأخيرًا نبذة عن هذه الثمرة في الشرق الأوسط.[١]


تهديدات النبق

تمثل شجرة النبق عدة تهديدات للنباتات الأخرى المزاحمة لها، خاصة النباتات العشبية، وهي شجرة لا تعيش مع عدة أشجار على البقعة نفسها بسبب الضرر الكبير الذي تُسببه لتربة الشجرة الأخرى، مثل شجرة البلوط والفول السوداني، ولكن بالوقت نفسه تحمي الغابات والأشجار الأخرى من اندلاع الحرائق فيها، وتوفر شجرة النبق فراغات ونتوءات كثيرة بجذوعها مما يُسبب عيش الكثير من الحيوانات والثدييات في تلك الفراغات، وهذه الثدييات الكثيرة تتلف باقي الأشجار، لذى يجب التحكم في انتشار أشجار النبق وثمارها، ويجب إزالتها بمجرد اكتشافها في حواف الحقول وحدود الغابات أو في الأماكن التي تدمرها، خاصة في المزارع المُنتجة للثمار.

يُمكن التحكم بالشجرة والسيطرة عليها بالطرق الميكانيكية والكيميائية، وتشتمل الطرق الميكانيكية الحرائق المُنظمة، وقطع جذع الشجرة بالفأس أو بالمنشار، وربما نحتاج في بعض الحالات إلى إحراق مناطق كثيفة بالأشجار لإزالة البذور من التربة، أما الطرق الكيميائية تكون باستخدام مبيدات الأعشاب مثل الغليفوسات أو التريكلوبير، لأن البذور يمكن أن تبقى في التربة لمدة تصل إلى خمس سنوات، ويمكن إطلاق حشرات مُعدلة متخصصة في قتل أشجار مُعينة مثل النبق.[١]


فوائد النبق

شجرة النبق شجرة مُفيدة اُستخدم زيتها منذ آلاف السنين كعلاج طبيعي ضد الكثير من الأمراض، ويُستخرج الزيت من الثمار، وأوراق النبق، وأكثر الأنواع فائدة هي الموجودة على ارتفاعات عالية في شمال غرب منطقة الهيمالايا، ولذا تُسمى ثمرة النبق أحيانًا بالثمرة المقدسة لجبال الهيمالايا، وهي علاج شعبي في الحضارات الصينية منذ القدم، وتوفر فوائد صحية عديدة مفيدة للجسم، ومن فوائد الشجرة أنها غنية بالعديد من العناصر الغذائية كالفيتامينات، والمعادن المختلفة ومضادات الأكسدة، ومن الفوائد الأخرى للنبق ما يأتي:[٢]

  • تحوي ثمار الشجرة على عناصر الكيرسيتين وفلافونويد المُفيدان في خفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تحتوي ثمرتها على البوتاسيوم، والفيتامينات، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد والفوسفور.
  • تحوي ثمارها جميع أحماض أوميغا الدهنية الأربعة، وهي أوميغا 3، وأوميغا 6، وأوميغا 7 وأوميغا 9.
  • يُفيد زيت النبق صحة القلب، ويُقلل من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك جلطات الدم، وضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
  • تحمي زيوت النبق وثمارها الإنسان من الإصابة بمرض السكر عن طريق تحسين إفراز الإنسولين بالجسم.
  • تعزز المُركبات الموجودة في زيت النبق صحة البشرة وسرعة التئام الجروح والشفاء من حروق الشمس، ويعزو الخبراء هذا التأثير إلى المحتوى العالي من الفلافونويد في الزيت، والذي يوفر أيضًا حماية عالية للجلد من نمو البكتيريا.
  • يُعزز زيت النبق من نظام المناعة في الجسم ويحميه من الالتهابات بسبب وجود مركبات الفلافونويد فيه.
  • يحمي زيت النبق الجسم من الإصابة بالإنفلونزا وفيروس نقص المناعة البشرية.
  • يقوي زيت النبق صحة الكبد بسبب احتوائه على الدهون الصحية والكاروتينات .
  • تُساعد المركبات الموجودة في زيت النبق وثمارها محاربة خلايا السرطان، بسبب غنى الزيت بمركب الكيرسيتين.
  • يُحسن النبق عملية الهضم، ويُعالج قرحة المعدة ويساهم في منع الإصابة بها.
  • يعالج النبق مرض العيون الجافة، ويقلل من احمرار العين وحرقتها.
  • يقلل النبق من الالتهابات، خاصةً التهاب المفاصل.
  • من الممكن أن يقلل النبق من أعراض الاكتئاب.
  • يعالج زيت النبق وثمرته عند النساء حالات انقطاع الطمث سواء الطبيعية أو المرضية.


أضرار النبق

للنبق فوائد كثيرة، ولكن يوجد لهذه النبتة عدة مضار للحياة البرية خاصةً، فمن المُمكن أن تُسبب بذورها الموت لبعض الطيور إن تناولتها بكمية وفيرة، ومن أضرار النبق الأخرى ما يأتي:[٣]

  • تحوي ثمار النبق مستويات عالية من النيتروجين والكالسيوم، لذا بعد سقوط الثمار في التُربة تُساهم في نمو أنواع أعشاب ضارة كالخردل، وتُشجع الديدان الضارة على التكاثر.
  • النباتات المزروعة حول النبق ستفقد الكثير من الماء في جذورها، لأن نبتة النبق تطرد الماء من التربة وتمنع امتصاص ماء المطر.
  • تسبب شجرة النبق موت بعض الأشجار الصغيرة والنبات من حولها بسبب كبر حجم شجرة النبق، وامتصاصها لأغلب العناصر الغذائية من التُربة، وغالبًا هذا يحدث في الحدائق المنزلية أو الأراضي الصغيرة.
  • صعوبة استخدام الأدوات الزراعية المُستخدمة للنبق على نباتات وأشجار أخرى.


النبق في الشرق الأوسط

يمكن العثور على الشجرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وقد عرفت خصائصها القيمة منذ العصور القديمة، فكانت تستخدم في تطهير الجروح وعلاج الأمراض الجلدية ومضادات الالتهابات، وتستخدم الفاكهة والأوراق والجذور واللحاء في علاجات مختلفة، وتعد هذه النبتة من أكثر النباتات القيمة الموجودة في اليمن، ويمكن استخدام هذه الشجرة لصناعة الشامبو والبلسم وغسول الجسم وذلك من خلال تجفيف الأوراق ثم طحنها إلى مسحوق، ثم خلطها بالماء لصنع عجينة سميكة، ولا يزال من الممكن شراء بودرة السدر في محلات الأعشاب اليوم وتشكل المكون الأساسي لمجموعة الشامبو العشبية في عُمان، ولا تُستخدم هذه النبتة في الوقت الحالي بشكل كبير، بل كان استخدامها أوسع قديمًا.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "Introduced Species Summary Project Common buckthorn (Rhamnus cathartica L.) ", columbia, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  2. Alina Petre, MS, RD (CA) (5-12-2018), "Top 12 Health Benefits of Sea Buckthorn Oil"، healthline, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  3. "Buckthorn: How can a shrub be so harmful?", fmr, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  4. " Al Sidr plant leaves", thenational, Retrieved 26-11-2019. Edited.