تاريخ العيد الوطني العماني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٦ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

سلطنة عُمان

تقع سلطنة عمان غرب قارّة اَسيا، في الجهة الجنوبية الشرقية لشبه الجزيرة العربية، والعاصمة الرسمية لها هي مدينة مسقط، ويحُدّ سلطنة عمان من الجهة الشمالية بحر عمان ومضيق هُرمز، ومن الجهة الغربية تحدُّها الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، واليمن، أما من الجهة الجنوبية الشرقية فيحدُّها بحر العرب، ومدخل المحيط الهندي، وتبلغ مساحة سلطنة عمان حوالي 309.500 كيلو متر مربع، وتُعدّ عمان من الدول العريقة؛ إذ يعود تاريخها إلى اَلاف السنين قبل الميلاد، وكانت دولة قوية في مجال العلاقات من الدول المجاورة، واشتهرت عُمان قديمًا بازدهار التجارة، كما اشتهرت بصناعة العديد من القطع الأثرية، والتماثيل المعدنية، وكانت غنيةً بمعدن النحاس، وأُطلق عليها قديمًا اسم (مملكة مجان)؛ لشهرتها بمعدن النحاس، وقد تعرّضت سلطنة عمان قديمًا للاستعمار من قبل بعض القبائل؛ إذ خضعت لسيطرة الفرس، والبرتغال في فترة من فتراتها، وتعاقبت عليها بعض القبائل الاخرى.[١][٢]


العيد الوطني العُماني

تحتفل دولة عُمان بعيدها الوطني في الثامن عشر من تشرين الثاني من كل عام، ويأتي هذا الاحتفال على إثر استقلال سلطنة عمان من الحكم البرتغالي عام 1950 ميلاديًّا، فيتلقّى السلطان قابوس بن سعيد في هذا اليوم العديد من التهاني والتبريكات من الكثير من الدول المجاورة بمناسبة العيد الوطنيّ، وتأكيدًا على دوره في رفد الدولة العمانية وتعزيز استقرارها السياسيّ، وتنميتها والسّعي قُدُمًا في طريق نهضتها؛ إذ بذل السلطان قابوس بن سعيد العديد من الجهود الحثيثة منذ تولّيه الحكم، وقد بدأ سلطان الدولة العمانية قابوس بن سعيد منذ عام 1970 ميلاديًّا بالعمل الجادّ على القيام بالدولة العمانية، والوصول بها إلى القمّة، فأصبحت دولة عمان على الصعيد السياسيّ دولةً مستقرّة داخليًا وخارجيًا، كما أنها تُعدّ دولةً مزدهرةً من شتّى النواحي الأخرى، فهي من الدول المستقرّة والمزدهرة اقتصاديًا، كما وتُعدّ دولة ذات موروث تاريخي وتراث شعبيّ أصيل، أما بالنسبة للاحتفال باليوم الوطني العماني فيمتدّ لينتشر في جميع أنحاء السلطنة، التي تبدو وكأنها ترقص فرحًا، فتُرفع الأعلام في جميع المناطق، وتملأ الألعاب النارية الأجواء، وتُقام العديد من العروض العسكرية في هذا اليوم المميّز.[٢]


نهضة ورفعة سلطنة عُمان

لقد بذل السلطان قابوس بن سعيد منذ عام 1970 ميلاديًّا العديد من الجهود الحثيثة في إيصال سلطنة عمان إلى ما هي عليه الاَن من أمن واستقرار سياسي واقتصادي، فقد حظيت سلطنة عمان بفضله بالكثير من الاحترام والشأن من قبل الدول الشقيقة لها، وسعى قابوس بن سعيد للمُضيّ بها على نهج من الاستقرار السياسي الداخلي والخارجي، من خلال توعية الشعب بأهمية الوقوف جنبًا إلى جنب للوصول إلى النهضة المرجوّة، وحثَّهم على نسيان كل الخلافات الماضية ليرتقي الجميع بالبلاد، أما على الصعيد الخارجي، فقد سار السلطان قابوس بن سعيد بالدولة العمانية إلى السلام والعلاقات الودّية مع الدول الخارجية، والدول الشقيقة، وحرص دومًا على البُعد عن الخلافات مع الدول الخارجية، بل وكانت العديد من الدول الشقيقة تقصد سلطنة عمان في الوساطات السياسية نظرًا لموقفها السياسيّ الذي يحفظ العلاقات مع الدول الشقيقة، وبذلك استطاعت عُمان خلق علاقات طيبة مع كافة الدول الشقيقة، وذلك كلُّه بفضل السياسة الحكيمة للسلطان قابوس بن سعيد.[٣]


المراجع

  1. "سلطنة عُمان"، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 30-7-2019.
  2. ^ أ ب Maha Abdelwadood (16-11-2018)، "العيد الوطني العماني"، موثوق ، اطّلع عليه بتاريخ 30-7-2019. بتصرّف.
  3. عبد الله رجا (19-11-2018)، "قابوس مسيرة حافلة بالإنجازات"، البيان ، اطّلع عليه بتاريخ 30-7-2019.بتصرّف.