بحث عن توفيق زياد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩

توفيق زيّاد

وُلد توفيق زيّاد في السابع من أيار عام 1929م، في مدينة الناصرة، وتوفي والده وهو في سن صغيرة، مما اضطر والدته للعمل حتى تتمكن من إعالة أسرتها، فكانت تعمل في الأرض، وفي البيت فقد كانت تستيقظ في الفجر لتعجن العديد من أرغفة الخبز وتبيعها في الدكان، ولهذا السبب أحب توفيق الأغنية الشهيرة لسيد درويش والتي تقول كلماتها: "الحلوة دي قامت تعجن في الفجرية"، وقد درس في المدرسة البلدية الثانوية في الناصرة، وحصل على شهادة الثانوية العامة سنة 1946م، ومن هنا بدأت موهبته الشعرية في الظهور، كما بدأت تتكون شخصيته السياسية، وتأثر بأفكار بعض أساتذته وهم: فؤاد خوري، وجمال سكران، ورشدي شاهين، فقد كانوا يُطلعون طلبتهم على ما تنشره مجلة المهماز، وجريدة الاتحاد، كما أنه شارك في مظاهرة للطلبة ضد بريطانيا المؤيدة للاحتلال الصهيوني، وانضم بعد ذلك إلى عصبة التحرير الوطني الفلسطينية التي تأسست سنة 1944م، وكانت تضم العرب الشيوعيين الذين انقسموا عن زملائهم اليهود في الحزب الشيوعي الفلسطيني، ثم انتسب توفيق إلى عصبة التحرير الوطني، وهم الأشخاص الذين ظلّوا في المناطق العربية التي احتلتها إسرائيل، وانضموا بعدها إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي أعلن عن تأسيسه في شهر تشرين الأول عام 1948م، ثم سافر إلى مدينة موسكو الروسية ليدرس الأدب الروسي السوفييتي، وبعد أن عاد من سفره أصبح عضوًا في الكنيسيت الإسرائيلي عن الحزب الشيوعي "راكاح"، كما أنه تولى منصب رئيس بلدية الناصرة منذ عام 1975م وحتى وفاته[١][٢].


أهم كتب الشاعر توفيق زيّاد

فيما يأتي أهم كتب الشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد[٣]:

  • الأعمال الشعرية الكاملة: احتوى هذا الكتاب على العديد من أعمال الشاعر توفيق زياد، ويُنصح من يرغب في تنمية مشاعره القومية والوطنية اتجاه فلسطين أن يطلع على هذا الكتاب، فعند قراءة الأشعار الموجودة فيه ستكتشف الكثير عن القضية الفلسطينية.
  • أشد على أياديكم: يتميز كتاب أشد على أياديكم بالتعبير عن عشق الشاعر لوطنه فلسطين، ويطالب الجميع بالنضال من أجل تحرير وطنهم، وتعد قصيدة أشد على أياديكم من أفضل وأهم القصائد التي نظمها الشاعر، ولذلك فقد استحقت أن تكون اسمًا لكتابه المميز.
  • أنا من هذه المدينة: خصص الشاعر في هذا الكتاب أشعاره إلى مدينة الناصرة، وهي المدينة التي وُلد وعاش فيها، وقد وصف بدقة ما تعانيه بلده فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي، وقد طلب من الأمطار أن تهطل لتمحو ما فعله الاحتلال في وطنه، ووظفه في صورة فنية وجمالية رائعة.
  • سجناء الحرية: يتميز كتاب سجناء الحرية بلهجته شديدة القسوة للحكومة الإسرائيلية؛ إذ قدّم فيه مجموعة قصصية، ومجموعة من القصائد والأشعار التي تؤكد على نضاله ومقاومته من أجل الشعب الفلسطيني، وطالب من العالم أن يقف بجانب الشعب الفلسطيني، من أجل الحصول على حريته، وطالب كذلك بالإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
  • حال الدنيا: يتميز كتاب حال الدنيا بتأثره الكبير بالتراث الشعبي، وبكفاح ومقاومة الفلسطينيين للاحتلال الإسرائيلي، وطالب من الجميع وأولهم الأدباء والشعراء أن يتعاونوا من أجل القضية الفلسطينية، وقدم ذلك من خلال القصص الفلكلورية الفلسطينية.
  • صور من الأدب الفلسطيني: احتوى كتاب صور من الأدب الفلسطيني على مجموعة من الأشعار والقصص التي تقدم صورًا عديدة من قصص الصمود والنضال للشعب الفلسطيني ومقاومتهم للاحتلال.
  • ادفنوا أمواتكم وانهضوا: يظهر من خلال عنوان كتاب ادفنوا أمواتكم وانهضوا أنه يتضمن معنى الصمود السريع؛ فهكذا هم الفلسطينيون يدفنون شهيدًا، وينهضون بسرعة من أجل إكمال مسيرتهم في الدفاع عن وطنهم.


محاولة اغتيال توفيق زياد

كان توفيق زيّاد مستهدفًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لأنه كان يشكل رمزًا من رموز الصمود الفلسطيني، وقد تعرض بيته للكثير من الاقتحامات، حتى عندما كان رئيسًا للبلدية، وعضوًا في الكنيست، وفي أيام الإضراب العام كانت القوات الإسرائيلية تهاجم بيته خاصة وتدمر كل ما فيه وتعتدي على أهله، وكان له موقف مشرف في إضراب يوم الأرض الموافق الثلاثين من شهر آذار عام 1976م الذي نظمته لجنة الدفاع عن الأراضي، ولكن القرار كان بيد الشعب ولم يستطع الاحتلال أن يقمعه؛ فكان الإضراب وقتلت قوات الاحتلال ستة من الشباب الفلسطينيين وجرحت المئات منهم واقتحمت منزل زيّاد، وفي مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982م تكرر الإضراب وتكرر الاعتداء على منزله، وتكرر أيضًا في إضراب عام 1990م، ومرة أخرى في إضراب الحرم الإبراهيمي عام 1994م، وقد أصيب أفراد أسرته وضيوفه عدة مرات بجراح جراء الاعتداءات، وفي إضراب 1994م أطلقت عليه الشرطة قنبلة غاز بالرغم من كونه قائدًا لكتلة الجبهة البرلمانية، والذي لولاه لم تقم حكومة رابين، ولكن أسوأ هذه الاعتداءات كان في شهر أيار عام 1977م قبل انتخابات الكنيست عندما تعرض لمحاولة اغتيال نجا منها، وإلى يومنا هذا لم تتمكن الشرطة من معرفة الفاعلين، ولكن زيّاد عرفهم والتقى بهم، وأخبرهم عن تفاصيل خطتهم وكيف نفذوها.[١].


أعمال توفيق زياد الشعرية

فيما يأتي أهم أعمال توفيق زيّاد الشعرية[٤]:

  • عمان في أيلول.
  • شيوعيون.
  • أم درمان المنجل والسيف والنغم.
  • أغنيات الثورة والغضب.
  • ادفنوا موتاكم وانهضوا.
  • أشد على أياديكم.
  • كلمات مقاتلة.
  • سجناء والحرية وقصائد أخرى ممنوعة.
  • الأعمال الشعرية الكاملة.
  • حال الدنيا.
  • صور من الأدب الشعبي الفلسطيني.
  • نصراوي في الساحة الحمراء.
  • عن الأدب الشعبي الفلسطيني.
  • حال الدنيا -حكايات فولكلورية.


المراجع

  1. ^ أ ب "توفيق زياد"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-12. بتصرّف.
  2. "توفيق زيّاد"، رحلات فلسطينية، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-12. بتصرّف.
  3. ملاك (2017-3-4)، "أفضل كتب الشاعر الفلسطيني توفيق زياد"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-13. بتصرّف.
  4. "توفيق زياد"، وفا، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-13. بتصرّف.