الشاعر الأصمعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٦ ، ١٠ أبريل ٢٠١٩
الشاعر الأصمعي

الشاعر الأصمعي

يُعرف الشاعر الأصمعي باسم عبد الملك بن قرين بن عبد الملك الأصمعي، وهو من مواليد عام 123 هجرية في محافظة البصرة العراقية، ويحمل كُنية أبي سعيد، وهو مُنحدر من عائلة تحب التعليم وجميع أفرادها متعلمون [١]، وقد كبر الأصمعي وترعرع في محافظة البصرة، وتعلم كيفية القراءة والكتابة فيها، وقد تتلمذ على يدي أبي عمرو بن العلاء البصري الذي علمه كيفية التجويد وأتقن أحكامه، وقد علمه جميع العلوم الخاصة في الأب واللغة العربية[٢] ويعتبر هذا الشاعر أحد الرواة العرب، وواحدًا من الأئمة في تعليم اللغة العربية، والشعر، والبلدان، ويُعرف عن الشاعر بأنه كان يطوف البادية دائمًا، من أجل أن يعرف الأخبار، ويتعلم من العلوم الموجودة فيها، ومن ثم يُذهل الخلفاء بمعلوماته وما في جعبته من أخبار، ومن ثم يكافئه الخلفاء بجزيل العطايا، وقد أطلق الخليفة الرشيد اسم شيطان الشعر على الأصمعي، وقد قال الشاعر بأنه يحفظ حوالي عشرة آلاف أرجوزة.[٣]


عن الشاعر الأصمعي

كان الشاعر الأصمعي مشهورًا للغاية على نطاق واسع؛ فقد كان الخلفاء يحبون الجلوس معه ومنادمته، وكانت مجالس الخليفة الرشيد هي ما ساعد على ذيوع شهرة الشاعر في جميع الأماكن وخاصة في مجالس الأدب، وقد كان الشاعر أشد الحرص على جمع الأخبار والشعر، ويُحسن اختيار أبيات الشعر من أجل إنشادها بأفضل طريقة، وكان هذا الشاعر موضع اهتمام للرواة، إذ كانوا يذكرون أخبارًا وينسبونها للأصمعي، وكانوا من المصنفين لجميع المؤلفات والمصنفات الأدبية واللغوية الخاصة بالشاعر، وقد جمع الرواة كتب الأدب التي تحتوي على الأقوال والأشعار الخاصة به، وقد ذكرت مقولة شهيرة في سبب شهرة الشاعر الأصمعي: "وصلت بالعلم، وكسبت الملح".[١]


وفاة الشاعر الأصمعي

توفي الشاعر الأصمعي -رحمه الله- في مدينة البصرة العراقية، وذلك في سنة 216 هـجري أي في سنة 831 ميلادي، وقد كانت وفاته خلال فترة حُكم الخليفة المأمون، وقد رثاه عدد كبير من الشعراء من أبرزهم الشاعر أبو العالية الشامي، وقال فيه عدة أبيات منها: [٢] لا دَرَّ دَرُّ نباتِ الأرضِ إذ فُجِعَت بالأصمعيِّ لقد أبقت لنا أسفا

عشْ ما بدا لك في الدنيا فلست ترى في الناس منه ولا في علمه خلفا


مؤلفاته

كان للشاعر الأصمعي مكتبة لم تذكر المصادر عددًا محددًا للكتب الموجودة داخلها، فقد قال الأصفهاني نقلًا عن الشاعر الأصمعي عندما خرجا إلى مدينة الرقة، بأنه قال له: "هل حملت معك شيئًا من الكتب؟ قلت له :نعم، حملت ما خفّ علي حمله، فقال لي: كم ؟، قلت: 18 صندوقًا، فقال لي: هذا لما خففت، فلو ثقل كم كنت تحمل؟، قال: أضعافها وجعل يعجب". [١]، وقد ترك الشاعر الأصمعي عددًا من المؤلفات، من أبرزها ما يلي:[١]

  • كتاب الاختيار.
  • كتاب الأراجيز.
  • كتاب أسماء الخمر.
  • كتاب الأمثال .
  • كتاب الإبل.
  • كتاب الأصمعيات.
  • كتاب الأصوات.
  • كتاب أصول الكلام.
  • كتاب الأضداد.
  • كتاب الألفاظ.
  • كتاب أبيات المعاني.
  • كتاب الأبواب.
  • كتاب الأمثال.
  • كتاب الأنواء.
  • كتاب الأوقاف.
  • كتاب تأريخ الملوك.
  • كتاب جزيرة العرب.
  • كتاب خلق الفرس.
  • كتاب الأخبية والبيوت.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "نبذة حول الأديب: الأصمعي "، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 17-3-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "الأصمعي شيخ العربية"، www.islamstory.com، 27-9-2017، اطّلع عليه بتاريخ 16-3-2019. بتصرّف.
  3. خير الدين الزركلي (2002)، الأعلام (الطبعة الطبعة: الخامسة عشرة)، بيروت: دار العلم للملايين، صفحة 162، جزء الجزء الرابع . بتصرّف.