بحث عن النفآيات واثرها على البيئة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩

النفايات

النفايات هي مجموعة مختلفة من المواد المتبقية من النشاطات الإنسانية المنزلية والزراعية والصناعية والإنتاجية، وتضم جميع المهملات الموضوعة في مكان ما، ويسبب تراكمها أو سوء التخلص منها آثارًا سلبية على الصحة والسلامة العامة والبيئة بسبب إهمال التصرف فيها وفق إجراءات السلامة.


أنواع النفايات

تنقسم النفايات إلى أنواع مختلفة، وهي:[١]

  • النفايات الحميدة: هي مجموعة من المواد التي لا يشكل وجودها أي مشاكل للبيئة، ويمكن التخلص منها بسهولة وأمان على البيئة.
  • النفايات الخطيرة: وهي مجموعة من المواد التي تحتوي على مركبات معدنية أو إشعاعية تسبب مشاكل خطيرة للبيئة، وتتكون من المخلفات الصناعية والكيماوية والزراعية.
  • النفايات الصلبة: وهي مجموعة من المواد المكونة من مواد معدنية أو زجاجية، وتتكون من النفايات المنزلية والصناعية والزراعية أيضًا، وتحتاج إلى وقت طويل جدًا لتتحلل يصل إلى مئات السنين، وتسبب في وجودها خطرًا على البيئة، ومصيرها الرمي في المكبّات.
  • النفايات السائلة: وهي مجموعة من المواد السائلة التي تتكون من خلال استعمال الماء في العمليات الصناعية والزراعية المختلفة، ومثال على ذلك الزيوت ومياه الصرف الصحي، ومصيرها تصريفها في البحار أو الأنهار.
  • النفايات الغازية: وهي مجموعة من الغازات والأبخرة التي تنتج من مداخن المصانع وتصعد في الهواء، ومثال على ذلك أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت والأكاسيد النيتروجينية.


أسباب انتشار النفايات

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى انتشار النفايات، ومنها: [٢]

  • التقدم الصناعي السريع وزيادة حجم الفضلات الصناعية، وعدم إمكانية التخلص منها بالسرعة نفسها.
  • الاعتماد على طرق غير صحية في التخلص من النفايات مثل الحرق والرمي في البحار والأنهار والمكبات، وعدم الشعور بالمسؤولية من قبل رؤساء البلديات، إذ لا يهتمون بإيجاد حلول جذرية لمشاكل البيئية الخطيرة.
  • عدم وجود حل وتحرك فعال لتقليص المشاكل الناجمة عنها، فهي قائمة على نشاطات واجتهادات فردية بكميات قليلة ومناطق محدودة.
  • عدم وجود قانون صارم يمنع رميها وتوجيه عقوبة للمخالفين إما بدفع غرامات مادية أو حبسهم.
  • عدم وجود إمكانيات لاستيعاب كمية كبيرة من النفايات في مكبّ واحد.
  • عدم وجود فعاليات كافية للتخلص منها، فالبلديات تجمعها مرة واحدة فقط في الأسبوع في بعض المناطق.
  • الإهمال من قبل المواطنين وعدم معرفتهم بحجم الضرر الناتج عن تكدس النفايات.


مخاطرها انتشار النفايات

هناك العديد من الخاطر الناجمة عن النفايات، وهي:[٣]

  • المخاطر الصحية وهي:
    • التعرض لبكتريا الكزاز والتهاب الجلد.
    • التعرض للهباء الحيوي وهي عبارة عن كائنات دقيقة في الهواء، توجد عادة في النفايات المخزنة في بيئة رطبة ودافئة، وتسبب الحساسية للأشخاص الذين يستنشقونها كثيرًا ولفترات زمنية طويلة.
    • التعرض للجراثيم من خلال البراز كبكتيريا إي كولاي والسالمونيلا وفايروسات تسبب التهاب الأمعاء وفايروس التهاب الكبد إيه الذي ينتقل من خلال تناول طعام ملوث ببراز شخص مصاب.
    • التعرض للطفيليات المرتبطة بفضلات الحيوانات كالتوكوبلازما وهي موجودة بالأخص في براز القطط، ويؤدي إلى الإصابة بمرض المقوسات، وفي حالة أُصيبت به المرأة الحامل ينتقل إلى جنينها مما يسبب مضاعفات خطيرة.
    • التعرض لجراثيم مخابئ الحيوانات كالقوارض، مثل داء البريميات وهي عدوى مرتبطة ببول القوارض كالجرذان وتسبب اليرقان والتهاب السحايا وحدوث تلف في الكلى.
    • التعرض للفايروسات التي تنتقل بواسطة الدم كالتهاب الكبد الفايروسي بي وسي وفيروس إتش إي في الذي يسبب الإيدز، من خلال استخدام إبر ملوثة بالفايروسات، ويواجه هذه المشكلة الأشخاص الذين يتعاملون مع النفايات الطبية.
    • التعرض لمخاطر صحية كثيرة، بسبب جذبها للذباب والحشرات والفئران التي بدورها تنقل الجراثيم إلى الإنسان.
    • التعرض لنفايات الرعاية الصحية خطر جدًا لما تسببه من نقل العدوى للمرضى ومقدمي الرعاية وعامة الناس، وانتشار كائنات مجهرية مقاومة للأدوية، وإصابات ناتجة عن النفايات الحادة كالأبر، وتسمم وتلوث ناجم عن إفراز منتجات صيدلانية وعن طريق مياه الصرف الصحي، وتلوث بعناصر ومركبات سامة.
  • المخاطر البيئية وهي:
    • التأثير على المظهر العام وانتشار الروائح الكريهة.
    • التأثير على النظام البيئي الحيوي للمنطقة من خلال جلب القوارض والحشرات.
    • الانحباس الحراري وارتفاع حرارة الكوكب مع مرور الكثير من الوقت، وذلك بسبب الغازات المنبثقة من المكبات كغاز الميثان وثاني أكسيد الكربون.
    • احتمالية التسبب في تلوث مياه الشرب في حالة عدم بناء مدافن للنفايات بطريقة مناسبة.
    • احتمالية افراز ملوثات في الهواء ومخلفات الرماد في حالة عدم الترميد بطريقة مناسبة أو ترميد مواد غير مناسبة، إذ في حالة ترميد مواد تتكون من الكلور قد ينتج الديوكسينات والفيورانات وهي من المواد المسرطنة، وترميد المعادن الثقيلة أو التي تتكون من الرصاص والزئبق والكادميوم يؤدي إلى انتشار معادن سامة.


طرق التخلص من النفايات

هناك عدة طرق لتخلص من النفايات وهي:[٤]

  • التقليدية: وهي نقل النفايات إلى خارج المدينة ووضعها في تجمعات للنفايات، وذلك يؤدي إلى جذب القوارض والحشرات والحيوانات الضالة، فإما أن ترش بالمبيدات أو أن تُحرق، مما يؤدي إلى زيادة التلوث الجو ومصادر المياه والتربة.
  • الدفن: وهي جمع النفايات ووضعها في حفرة بالأرض ثم ضغطها لتصبح بسمك يتراوح مابين 2 إلى 3 أمتار ثم تغطيتها جيدًا بالرمال، مع الأخذ بعين الاعتبار طبقة أسمنتية أو بلاستيكية تجنبًا لتسرب المياه الملوثة إلى المياه الجارية أو المياه الجوفية، ودراسة الموقع المقترح وظروفه البيئية والمناخية للحد من تلوث المياه.
  • إلقاء النفايات في المحيطات والبحار: وهي إلقاء المخلفات والفضلات في البحار، وسبب ذلك القضاء على البعض من السلاسل الغذائية البحرية وأدى أيضًا إلى التأثير على مظهر الشواطئ وتلويثها بسبب إعادة الأمواج النفايات إلى الشواطئ.
  • إعادة استخدامها: للاستفادة من النفايات يمكن إعادة استخدامها، إذ إن نفايات المدن تحتوي على العديد من المواد التي يمكن الاستفادة منها واستغلالها مثل الورق والبلاستيك والمخلفات الغذائية.


المراجع

  1. "تعريف النفايات وأنواعها"، albayan، 2-3-2017، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.
  2. "النفايات: أنواعها، مخاطرها، وطرق التخلص منها"، eekn، 17-3-2014، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.
  3. "النفايات.. مخاطر صحية وبيئية"، aljazeera، 24-8-2015، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.
  4. "طرق التخلص من النفايات"، aspdkw، 12-10-2018، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.