بحث عن إتخاذ القرار كامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٤ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩

نصائح لاتخاذ قرار صائب

توجد مجموعة من النصائح والتعليمات التي يجب اتباعها من أجل اتخاذ مجموعة القرارات الصائبة في حياتنا، أبرزها متمثلة بالآتي:[١]

  • العلاقات التكاملية: ويعني ذلك تواصل الشخص وبناء العلاقات مع مجموعة من الأشخاص القادرين على إكمال مجموعة المهارات والخبرات التي تنقصه من أجل اتخاذ القرارات السليمة بالخطوات التفصيلية الخاصة بكل منها.
  • استشارة المتأثرين: توجد مجموعة من القرارات التي إما أن تنعكس بطريقة إيجابية أو سلبية على الأشخاص المرتبطين بها، لذا قبل اتخاذها يجب توجيه الأسئلة حول أثر ذلك القرار بالنسبة إليهم من أجل تجنب اتخاذ قرار قد يؤدي إلى ظلمهم وإلحاق مجموعة من الأضرار بهم.
  • البحث عن أكبر مجموعة من الحلول: قبل اتخاذ أي قرار يجب أن يبذل الشخص قصارى جهده من أجل أن يغطي كافة الحلول الممكنة من أجل اتخاذ وتنفيذ القرار الخاص بالمشكلة أوالحالة التي يرتبط بها.
  • التعمق بالمشكلة: عند البحث عن مجموعة الحلول الخاصة بالمشكلة التي يتعلق بها القرار يجب التحري جيدًا عن التفاصيل المملة التي تتعلق بها المشكلة وعدم الاكتفاء بالسؤال السطحي عنها.
  • تقدير التغير الزمني للمشكلة: عندما يتوجه الشخص إلى تقدير التغير الزمني المرتبط بالمشكلة فهذا يعني تقديره بأن الحلول التي كان يستعين بها بالوقت السابق لم تعد تحقق الفائدة بالوقت الحالي من أجل اتخاذ القرار المتعلق بنفس المشكلة.
  • أخذ الدروس من الماضي: عندما يضع الشخص تجاربه الفاشلة والناجحة في حل المشكلات المتعددة التي واجهها بالسابق فهذا يؤدي إلى زيادة مقدرته على اتخاذ القرارات السليمة من أجل مواجهة المشكلة الحالية.
  • طلب انتقادات الآخرين: عندما يعرض الشخص القرار على مجموعة من الأشخاص الذين لديهم المقدرة على حل المشاكل واتخاذ القرارات المناسبة فهذا يؤدي إلى زياردة فرصة نجاح وتطبيق القرار.


العوامل التي تؤثر في اتخاذ القرار

توجد مجموعة من العوامل التي تؤثر بطريقة مباشرة على اتخاذ مجموعة القرارات الخاصة بالمشكلات المختلفة بالحياة أبرزها متمثلة بما يأتي:[٢]

  • نفسية متخذ القرار: عندما يرتبط القرار بشخص قادر على التفكير بحكمة وبمنطقية وبواقعية وقادر على تحمل المسؤولية والتفكير والتخطيط الجيد فهذا يعني بأن فرصة نجاح تطبيق القرار على المدى القريب والبعيد أكبر.
  • الوقت: يلعب الوقت دورًا مهمًا في نجاح القرار وفشله، خاصةً إذا كان ذلك القرار مرتبطًا بقرار آخر مثل قرار الطلاق المرتبط بالزواج.
  • التشاركية: كلما ازداد مستوى التشارك في اتخاذ القرار كلما كان القرار أنجح وأفضل ومن الجدير بالذكر أن ذلك غير مجدٍ في جميع أنواع القرارات، إذ توجد قرارات ترتبط بأشياء شخصية يجب الانفراد بها.
  • العوامل المحيطة: تتأثر القرارات بطريقة مباشرة بالأشياء والطروف التي تحيط بالإنسان فمثلًا: قرار تغيير الوظيفة يرتبط بالوضع الاقتصادي للبلاد والاجتماعي للشخص وقد يتربط في بعض الأحيان بالوضع السياسي للبلد أيضًا.
  • التأثيرات الداخلية: في الكثير من الأحيان ترتبط القرارات بمجموعة من التأثيرات والمؤشرات الداخلية الخاصة بالمؤسسة الوظيفية أو بالشخص نفسه مثل الموارد المادية ومستوى رأس المال الخاص بالمؤسسات الحكومية والخاصة وتأثيره في زيادة نسبة المشتريات وتوظيف عدد أكبر من الموظفين داخل المنشأة الواحدة.


الخطوات السليمة في اتخاذ القرار

توجد مجموعة من الخطوات المتتالية، باتباعها يستطيع الشخص اتخاذ القرارات السليمة الناجحة على المدى القريب والبعيد، وتتمثل تلك الخطوات بما يأتي:[٣]

  • الوعي بالمشاكل المحيطة: من أجل الاستعداد للمشاكل التي يمكن أن تظهر بالمستقبل يجب دراسة الوضع الحالي جيدًا وتحليل كل جزء منه مثل: استعانة المدير بمراجعة مجموعة الشكاوي الخاصة بالمواطنين والموظفين المرفوعة إليه بطريقة دورية من أجل منع مواجهة أي قضية فساد يمكن أن ترفع اتجاهه أو اتجاه المؤسسة.
  • تحديد المشكلة بطريقة دقيقة: يجب دراسة جميع النواحي والأسباب التي ترتبط بالمشكلة وتؤدي إليها بطريقة أو بأخرى من أجل إحاطة جميع جوانبها لتحديد الحلول المناسبة فيما بعد وتحديد العقبات والمشكلة نفسها بدقة عالية.
  • تحري البدائل: بعد تحديد المشكلة بدقة من خلال تحديد العناصر المذكورة سابقًا يجب البدء بتحري وكتابة مجموعة الحلول التي ترتبط بها من جميع النواحي واستنباط الحلول يرتبط بمجموعة ضخمة من المصادر التي تختلف باختلاف المشكلة، أبرزها: أصحاب الخبرة والجولات الميدانية وقراءة الكتب والتجارب السابقة لأشخاص واجهوا مشكلة مماثلة لها.
  • دراسة البدائل: من أجل تحري البديل والحل الأفضل للمشكلة يجب تحليل ودراسة كل منها على حدة واستخدام الأكثر ميزات والأقل عيوبًا بينها، ومن الجدير بالذكر أن من الأفضل استخدام الأرقام من أجل اختيار الأفضل بوضع علامات خاصة لكل حل.
  • اختيار الأنسب: عبر نتائج خطورة دراسة البديل يختار صاحب القرار الأفضل منها.
  • تطبيق القرار: يجب أن يضع الشخص خطة تطبيقية تفصيلية توضح جميع المراحل والخطوات اللازمة من أجل تطبيق ذلك الحل أو القرار الذي توصل إليه.
  • متابعة القرار: بعد تطبيق القرار يجب أن يتخذ الشخص مجموعة من الوسائل والأدوات التي تساعده بطريقة مباشرة على متابعة نتائج القرار وتصحيح الجوانب السلبية التي يمكن أن تظهر أثناء تطبيقه له.


نصائح لتوجيه الطفل لاتخاذ القرارات السليمة

توجد مجموعة من التعليمات والنصائح التي إذا اتبعتها الأم ساعدتها على تربية طفل قادر على اتخاذ القرارات الصائبة في حياته، من أبرزها:[٤]

  • تنمية قدراتهم التقديرية: يجب على الأم التركيز على رفع مستوى الطفل لمقدرته على تقييم القرار ونتائجه على المستوى البعيد والقريب.
  • الاستعانة بالأمثلة: عندما تبدأ الأم بطرح مجموعة من الأمثلة على اتخاذ القرارات السليمة للأشخاص اللذين يتخدونهم الأطفال قدوة لهم مثل: الآباء فإن ذلك يساعد الطفل على التفكير بتقليدهم من أجل النجاح بالحياة.
  • الاستماع إلى خياراتهم: عندما يواجه الطفل أو الأسرة مجموعة من العقبات التي تحتاج إلى اتخاذ القرارات يجب أن تتجه الأم إلى استشارة الأطفال والاستمتاع إلى خياراتهم من أجل تنمية مقدرتهم على التفكير والتحليل واتخاذ القرارات الأمثل.


المراجع

  1. "8 نصائح لاتخاذ قرارات أفضل"، النجاح، 2-2-2018، اطّلع عليه بتاريخ 30-8-2019. بتصرّف.
  2. "العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار"، المرسال، 5-7-2019، اطّلع عليه بتاريخ 30-8-2019. بتصرّف.
  3. "خطوات اتخاذ القرار "، مهارات النجاح، اطّلع عليه بتاريخ 30-8-2019.بتصرّف.
  4. "خطوات لتعليم طفلك الجرأة واتخاذ القرار"، سيدتي، 19-2-2019، اطّلع عليه بتاريخ 30-8-2019. بتصرّف.