العيد في بغداد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٧ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩
العيد في بغداد

بغداد

بغداد هي عاصمة الجمهورية العراقية، وتبلغ مساحتها 204 كم2 وهو ما يجعلها أكبر مدن العراق وثاني أكبر مدينة في الوطن العربي أجمع، وهي المركز الاقتصادي والتعليمي والسياسي في الدولة، ويعود تاريخ بنائها الأخير إلى العصر العباسي القديم إذ بناها الخليفة المنصور في القرن الثامن للميلاد، وأولاها بالاهتمام وجعلها الرافد الأساسي للإمارة الإسلامية، فكان يأتيها العلماء والتلاميذ والتجار والشعراء والكُتاب والفرسان من كل حدب وصوب، ومما ساعد في ذلك هو طبيعة المدينة الجغرافية الغنية بعيون المياه وتساقط مياه الأمطار في السدود كل عام، وكذلك اتصالها بنهر دجلة الشهير الذي يتصل عبر الجسور بنقاط فرعية أساسية مع المدينة، ولقد أنجبت بغداد للعالم العربي والإسلامي عددًا من الأطباء والعلماء والمهندسين والكُتاب المعروفين، واسمها يعني (صديقة البستان)، ويؤدي سكانها طقوسًا جميلة ومميزة في المناسبات الرسمية وأبرزها الأعياد[١].


العيد في بغداد

يبلغ عدد سكان بغداد قرابة 7.5 آلاف نسمة ويتميزون بتنوع كبير في الأعراق والأصول وهو ما جعل المدينة تزخر بمظاهر وطقوس متنوعة في فترات الأعياد، وسنتناول تلك المظاهر لكل عيد على حدة فيما يلي:

عيد الأضحى المبارك

  • تبدأ تحضيرات عيد الأضحى من قِبل السكان قبل اليوم الأول وذلك بشراء الملابس الجديدة الجميلة للصغار والكبار على حد سواء، ولو أنها تكون أكثر أهمية وأولوية بالنسبة للأطفال الذين يفرحون بها جدًا، ويطلق على ليلة الشراء التي تسبق العيد ليلة أم الحلس.
  • يتوجه المصلون إلى المساجد والجوامع في صبيحة يوم عيد الأضحى لتأدية صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة التي يلقيها الخطيب، وتكون الصلاة في الساحات الكبيرة الفارغة، وعندما ينهون صلاتهم يصافحون بعضهم البعض ويتبادلون عبارات التبريك.
  • يتناول العراقيون صبيحة يوم العيد فطورًا عراقيًا مميزًا يتكون من القيمر وأكلة الكاهي، وفي مناطق أخرى من بغداد يتناولون لحمة الرأس.
  • يصنع العراقيون في بغداد حلوى العيد الشهيرة (الكليجة) المحشوة بأجود أنواع التمور، وتتجمع النساء والأقارب لصنعها في المنازل.
  • يزور العراقيون المقابر في صباح العيد ويقرأون الفاتحة على روح الأموات والراحلين، ويدعون لهم بحسن الخاتمة ونيل الجنة.
  • يتسابق الأطفال في بغداد على الحصول على (العيدية) من الأقارب والأنسباء في اليوم الأول من العيد[٢].


عيد الفطر السعيد

  • يتحلق الأهل والأقارب في بغداد حول المتنزهات في عيد الفطر، وخاصة أنه يوافق فصل الصيف، فيكون من اللطيف مغادرة المنزل والبحث عن نسمة عليلة في الخارج ومشاركة الآخرين فرحتهم، كما أن تلك المتنزهات توفر ألعابًا للأطفال الذين يتسابقون إليها.
  • تساهم الدولة العراقية في سن تقاليد وطقوس ثابتة في عيد الفطر للعراقيين ومن أهمها مهرجانات التسوق التي تفتح أبوابها مع صبيحة اليوم الأول حتى اليوم الثالث، وهي تشمل جميع المستلزمات المنزلية وبأسعار في متناول اليد.
  • يقصد العديد من العراقيين في بغداد دور السينما والمسارح لمشاهدة المسرحيات الكوميدية والعروض الترفيهية والتسرية عن الذات.
  • يشترك عيد الفطر السعيد مع عيد الأضحى في عدد من الطقوس الأخرى كالصلاة في صبيحة اليوم الأول، وتبادل التهاني والتبريكات، وتوزيع الحلوى[٣].


المراجع

  1. "عن مدينة بغداد"، جامعة بغداد، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-3.
  2. "تعرّف على عادات وتقاليد العراقيين في عيد الأضحى"، نون بوست، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-3.
  3. "عيد الفطر في بغداد.. احتفالات وطقوس ومسارح شعبية"، الشرق الأوسط، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-3.