الشاعر غسان كنفاني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩

حياة غسان كنفاني

غسان كنفاني هو كاتب وصحفي وقاص وشاعر وروائي من فلسطين، ولد في في مدينة عكا الفلسطينية في عام 1936ميلاديًّا، وهو من أسرة محافظة، مسلم سني مناضٌل من نوع آخر، كان يناضل عن طريق قلمه، درس في يافا في مدرسة الفرير، درس اللغة الفرنسية، نزح مع عائلته في حرب 1948 إلى سوريا وعاش فيها لاجئًا، ثم ذهب إلى لبنان وعاش فيها وحصل على الجنسية اللبنانية، ترجمت كتاباته إلى العديد من اللغات التي تتجاوز 17 لغة، وانتشرت أعماله كالنار في الهشيم بأكثر من عشرين بلد، عمل صحفيًّا في مجلة الحرية، وأسس مجلة تدعى الهدف، إذ كانت تلك مجلة ناطقة، عمل رئيس للتحرير في مجلة لبنانية تدعى المحرر، وقد كان ناطقًا رسميًّا في منظمة تحرير فلسطين، وقد كان عضوًا لمكتبها السياسي، وقد جعله قلمه الحرّ من أكثر الأهداف التي كانت تحلم إسرائيل باغتيالها، تزوج في عام 1961 ميلاديًّا، من فتاة دانماركية تعرف عليها في يوغسلافية، حيث كان في مؤتمر طلابيٍّ، وقد كانت تلك الفتاة متعاطفة جدًا مع القضية الفلسطينة، أنجب منها فتاة تدعى ليلى وولد يدعى فايز، وبعد عدة سنين من زواجه أحب فتاةً سورية وهي الكاتبة الكبيرة غادة السمّان، وقد كان يخط لها العديد من الرسائل الغرامية، وكانت تبادله الرسائل الغرامية أيضًا.[١]


أهم أعمال غسان كنفاني

للفنان غسنا كنفاني العديد من الأعمال من أهمها ما يأتي:

  • إن أول أعماله كانت المجموعة القصصية القصيرة موت سرير 12، وقد كتبها في بيروت عام 1961 ميلاديًّا .
  • أرض البرتقال كانت ثاني أعمالة القصصية، وقد كتبت في بيروت عام 1963 ميلاديًّا .
  • عالم ليس لنا، وهي مجموعة قصصية أيضًا كتبت عام 1970 ميلاديًّا .
  • ما تبقى لنا ،وهي رواية كتبت عام 1966 ميلاديًّا، وقد أخذت تلك الرواية كي تكون قصةً لفيلم يدعى السكين.
  • رواية إم أسعد كتبت عام أ1969.
  • الشيء الآخر، وهي مجموعة قصصية كتبها غسان كنفاني قبل أن يستشهد ولم ترَ النور، إلا إنها في عام 1980 نشرت وترجمت للعديد من اللغات .
  • حصل غسان كنفاني عن رواية ماتبقى لكم عام 1966 على جائزة في بيروت، وهي جائزة أصدقاء الكتاب، حصل أيضًا على العديد من الجوائز الأخرى .[٢]


استشهاد غسان كنفاني

استشهد غسان كنفاني في مدينة بيروت اللبنانية عام 1972 ميلاديًّا، إذ استشهد من قبل الموساد الإسرائيلي، وكان يصطحب ابنة اخته ليسجلها في جامعة بيروت، وبعدما ركب سيارته وإذا بها تنفجر بسبب قنبلة وضعتها المخابرات الإسرائيلة أسفل السيارة، وتناثرت أجزاء السيارة وأشلاؤهم في كل مكان في الحيّ، وقد كانت جنازة غسان كنفاني في بيروت من أكبر الجنائز العربية، وقد دفن في المقبرة الخاصة بالشهداء في بيروت، وفي عام أ1973 ميلاديًّا، نُشر اعتراف في جريدة إسرائيلية بأنهم اغتالوا غسان كنفاني، وفي عام 2005 ميلاديًّا نشر اعتراف رسمي من الموساد الإسرائيلي بأن إسرائيل هي المنفذ لتلك العملية الإرهابية الفظيعة . [٣]


المراجع

  1. "من هو غسان كنفاني"، أراجيك، اطّلع عليه بتاريخ 7ـ7ـ2019. بتصرّف.
  2. "غسان كنفاني "، أبجد، اطّلع عليه بتاريخ 7ـ7ـ2019. بتصرّف.
  3. "غسان كنفاني: دراسة في حياته و أعماله"، أقلام الهند، اطّلع عليه بتاريخ 7ـ7ـ2019. بتصرّف.