الشاعر احمد شوقي بحث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٠ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩

نشأة أحمد شوقي وولادته

لقب الكاتب والشاعر الكبير أحمد شوقي بأمير الشعراء، وقد كانت ولادته في مصر، وتحديدًا في حيٍّ صغير في القاهرة في العام 1870 ميلاديًّا، وهو من عائلة مسلمة سنية، كان والده من أصلٍ شركسيًّ وأمه من اليونان، وقد عملت جدته والدة أمه وصيفةً في القصر الملكي للخديوي إسماعيل، وقد كانت جدته ثرية، إذ تكفلت بتربيته في قصر الخديوي معها، وعندام اصبح عمره أربع سنوات درس في الكتّاب، وكان حافظًا جيدًا للقرآن الكريم، وتعلم أيضًا كتابة الأحرف وقراءتها، وسجل بعدها في مدرسة إبتدائية تدعى المبتديان، وقد كان من المتفوقين فيها، إذ أعفي من المصروفات المدرسية كمكافئةٍ لتفوقه، وأصبح يحفظ الشعر ودوواوين الشعراء الكبار.

وعندما أصبح عمره 15 سنةً تخرج من مدرسته وسجل في مدرسة للحقوق عام 1885 ميلاديًّا، والتحق بقسم خاص بالترجمة، إذ كان هذا القسم حديثًا جدًا، وفي تلك الأحيان بدت موهبة الشعر تظهر لديه، مما لفت معلمه وشيخه محمد بسيوني إليه، وشجعه على الاستمرار بتنمية موهبته الشعر، حيث إنه قد شاهد فيه شاعرًا كبيرًا، وقد كان شيخه مدرسًّا للبلاغة بمدرسة الحقوق، وقد كان من الشعراء الذين ينظمون الأشعار لمدح الخديوي توفيق في المناسبات والاحتفالات، وقد كان الشيخ محمد بسيوني شديد الإعجاب بالموهبة الفذة الموجودة عند أحمد شوقي، إذ كان يقرأ قصائده قبل أن ينشر أيّ قصيدة في الصحيفة المصرية، وقد كان يذكر أحمد شوقي كثيرًا ويثني عليه أمام الخديوي حتى أصبح الخديوي مهتمًا لملاقاة أحمد شوقي ومقابلته.

وبعدما أنهى أحمد شوقي دراسته في مدرسة القانون التي استمرت سنتين، طلب منه الخديوي توفيق بالإلتحاق إلى قصره، وقد أرسله الخديوي إلى فرنسا ليدرس القانون على حسابه الخاص، فالتحق بجامعة مونبليه لمدة سنتين، وبعدها أكمل دراسته في الجامعة الباريسية إلى أن تخرج منها حاصلًا على الإجازة في الحقوق، وبعد أن تخرج درس مدة أربعة أشهر الأدب الفرنسي، وكان يطالع كتب كبار الشعراء والكتاب آنذاك.

وبعد عودة أحمد شوقي لمصر، كان الخديوي عباس هو من استلم الحكم في مصر، إذ عينه في قسم الترجمة في قصره، إلا أن علاقته مع الخديوي عباس أصبحت قوية جدًا بعدما شاهد الخديوي في شعر شوقي العون الكبير له ولأعوانه في حربه ضد الإنجليز، فارتفعت منزلته عند الخديوي وقربه منه كثيرًا، إذ إخص الخديوي عباس بالكثير من المدح في شعره، وبقي أحمد شوقي في القصر إلى أن أتى اليوم المشؤوم الذي خلع فيه اللإنجليز الخديوي عباس الثاني بعدما أعلنوا حمايتهم على مصر عام 1971 ميلاديًّا، وطلبوا من حسين كامل بأن يصبح سلطانًا عليها، ونفوا أحمد شوقي من مصر، إذ اختار الذهاب وعائلته إلى إسبانيا في مدينة برشلونة.[١]


عودة أحمد شوقي لمصر ووفاته

في عام 1919 ميلاديًّا بلغت حركة الوطن المصرية أوج قوتها، بعدما قامت الثورة على الإنجليز ودافع المصريين عن بلادهم بكل جسارةٍ وقوة، إذ كان شوقي يقف بجانب أهله وبلده رغم نفيه إلى إسبانيا، إلا أنه كان يتغني في شعره بقومية رجال مصر، وقد كان واثقًا كل الثقة بأن نصرهم قادم لا محالة، وعاد شوقي إلى أرض مصر في عام 1920 ميلاديًّا، بعد أن أصبحت الثورة المصرية في أوج قوتها، وقد كان استقبال شعب مصر له كبيرًا وحاشدًا، فقد أتى الآلاف من جميع أرجاء مصر كي يستقبلوه بكل حفاوة، وقد كان شاعر مصر الكبير حافظ إبراهيم من أول المستقبلين لأحمد شوقي، وبعد عودة شوقي لمصر قطع كل علاقاته بالقصر الملكي، وأصبح شاعرًا للشعب ومترجمها ذو الأمانة والنزاهة، وبقي على أمل دائم بأن تستقل مصر من إحتلال الإنجليز الغاشم. أصبح في كل فترة يذهب لفرنسا كي يتابع تأليفاته المسرحية هناك، وقد كان أيضًا يسافر إلى لبنان لقضاء العطلة فيها، وقد بقي على هذا الحال بين مصر وفرنسا ولبنان إلى أن وافته المنية عام 1932 ميلاديًّا في مصر في القصر الخاص به والذي عرف باسم كرمة بن هانى، إذ كان يوجد في مدينة الجيزة على ضفة نهر النيل، وقد أصبح قصره بعد ذلك متحفًا يحمل اسم أحمد شوقي، وجمعت أشعاره في ديوان شعر كبير يسمى بالشوقيات، وطبعت له العديد من المسرحيات أيضًا.[٢]


أهم كتب ومؤلفات أحمد شوقي

للشاعر أحمد شوفي العديد من المؤلفات من أبرزها: [٣]

  • أسواق الذهب.
  • أميرة الأندلس.
  • البخلية.
  • الست هدى.
  • الشوقيات.
  • دول العرب وعظماء الإسلام.
  • عنترة.
  • علي بك الكبير.
  • مجنون ليلى.
  • مصرع كيلوبترا.
  • لادياس.
  • قمبيز.


المراجع

  1. "أحمد شوقي.. أمير الشعراء (في ذكرى وفاته : 13 من جمادى الآخرة 1351 هـ)"، أرشيف إسلام أون لاين، اطّلع عليه بتاريخ 2ـ8ـ2019. بتصرّف.
  2. "بحث و نبذة عن حياة الشاعر أحمد شوقي : أمير الشعراء ، ومتنبي عصره"، أنا البحر، اطّلع عليه بتاريخ 2ـ8ـ2019. بتصرّف.
  3. "كتب ومؤلفات الكاتب أحمد شوقي"، هنداوي، اطّلع عليه بتاريخ 2ـ8ـ2019. بتصرّف.