الشاعر أحمد رامي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٧ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
الشاعر أحمد رامي

الشاعر أحمد رامي

ولد الشاعر أحمد رامي في القاهرة في حي السيّدة زينب، عام 1892، وتخرّج من مدرسة المعلمين عام 1914، من ثمّ سافر إلى باريس من أجل تعلّم نظم الوثائق والمكتبات واللغات الشرقيّة، درس اللغة الفارسيّة في معهد اللغات الشرقيّة في فرنسا، وهذا ما ساعده في ترجمة رباعيات عمر الخيام بنفسه، فمنحته مصر (جائزة الدولة التقديريّة) عام 1967م، وسلمه الملك الحسن الثاني ملك المغرب (وسام الكفاءة الفكريّة من الطبقة الممتازة)، وانتخب رئيسًا لجمعيّة المؤلفين وحصل من أكاديميّة الفنون الفرنسيّة على "ميداليّة الخلود الفنّي"، إضافةً إلى أنّه نال تقديرًا واسع النطاق على المستوى العربي والعالمي، وكرّم قبل وفاته ببضع سنوات من قبل الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ومنحه درجة الدكتوراه الفخريّة في الفنون.[١]


التجربة الأدبيّة لأحمد رامي

  • المرحلة الثانوية: طالع الشاعر أحمد امين في المرحلة الثانويّة كتاب "مسامرة الحبيب في الغزل والنسيب"، مما أكسبه ولعًا شديدًا بالفنون الأدبيّة، فحفظ بعض قصائد الكتاب وهي مختارات من شعر العشاق والغزليين، وقد نشرت مجلة "الروايات الجديدة" أولى قصائده وكان ذلك في العام 1910.
  • علاقته مع الشاعر الكاظمي: كان لعلاقة الشاعر أحمد رامي بالشاعر العراقي الكفيف عبد الرحمن الكاظمي أثر كبير عليه، فقد كانت علاقته مع الشاعر وثيقة فكان يزوره في منزله بالقاهرة كثيرًا، حيثُ تعلّم على يديه كثيرًا من فنون الشعر، إضافةً إلى اتّصاله بكثير من كبار الأدباء والشعراء في تلك المرحلة، مثل: أحمد شوقي ومطران خليل مطران وحافظ إبراهيم.
  • أحمد رامي "شاعر الشباب": وقد عُرف أحمد رامي بشاعر الشباب؛ والسبب في هذا اللقب أنّه كان ينشر قصائده في مجلّة اسمها "الشباب"، وقد كان صاحب المجلّة ينشر قصائد الشاعر باسم "شاعر الشباب"، وعندما توقفت المجلة بقيت هذه الصفة ملازمة للشاعر أحمد رامي.
  • صدور أوّل جزء من ديوانه: صدر أول جزء من ديوانه في العام 1918، والثاني في العام 1920، وقد كتب مقدمتها الشاعر أحمد شوقي، وفي العام 1922 أرسل إلى جامعة السوربون في باريس، ضمن بعثة دار الكتب لدراسة اللغات الشرقيّة وفن الفهرسة والمكتبات.
  • المطربة أم كلثوم: عندما عاد الشاعر من باريس علم أنّ المطربة الشابة في ذلك الحين قد غنّت قصيدته الّتي تحمل عنوان: "الصبُ تفضحهُ عيونه"، وكان ذلك سببًا في توثيق العلاقة الفنيّة بينهما، وأدّت وفاة أم كلثوم إلى إصابته بحالة من الاكتئاب بسبب تأثره الشديد بوفاتها، حتّى أنّه رفض أن يكتب قصاد غنائيّة لسواها حتّى توفّي يوم 5 يونيو/حزيران 1981، ودفن في القاهرة.[٢]


قصائد الشاعر أحمد رامي

كان للشعر العربي على مر العصور مكانةً عالية حيثُ تفوّق كثيرا في عالم الأدب، إلى جانب ازدهار الشعراء العرب، واستمر هذا الازدهار حتّى وصل إلى العصر الحديث، ومما زاد في ازدهارهم أن كثير من المغنيين المشهورين اتّخذوا من الشعر أداءً غنائيًا، وقد كان أبرزهم الشاعر العربي المصري المميز أحمد رامي، وقد ترك ثروة شعريّة عظيمة، وفيما يلي أبرزها: [٣]

  • قام أحمد رامي بكتابة مجموعة أشعار كبيرة وقصائد من أهمها ديوان رامي ويتكوّن من أربعة أجزاء.
  • مجموعة من أغاني رامي، وغرام الشعراء.
  • رباعيات الخيام الّتي قام بترجمتها.
  • روايات تمّ تقديمها إلى السينما.

ومجموعة من الأفلام الّتي كتبها رامي وهي: نشيد الأمل، عايدة، دنانير، الوردة البيضاء، يحيا الحب، دموع الحب.[٤]


المراجع

  1. [ http://www.poetsgate.com/Poet.aspx?id=3905 " شعراء الفصحى في العصر الحديث > مصر > ديوان أحمد رامي"]، بواية الشعراء، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-15.
  2. "أحمد رامي"، موسوعة الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-16.
  3. ملاك، "أفضل قصائد الشاعر أحمد رامي"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-16.
  4. أحمد مصطفى (2018-7-12)، "أحمد رامي شاعر الرومانسية"، نادي العرب، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-16.