أبيات عن المعلم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٥ ، ٢١ يوليو ٢٠١٩

أبيات عن المعلم

  • جاء المعلم نوره يسعى فيأخذ باللباب.
يلقي ويشرح درسه متوخياً عين الصواب.

يحنو على طلابه متجنباً سبل العقاب.

تراه دوماً باسماً عند السؤال أو الجواب.

يمضي سحابة يومه بين الدفاتر والكتاب.

إن المعلم قدوةٌ في الناس مرفوع الجناب.

والنشء يذكر فضله حتى يوارى في التراب.

يارب بارك سعيه ذلل له كل الصعاب.


  • يامعلمة بالعلم نلتي كل خير
منك الفوائد كلها للطالبات.

تبذلين الجهد والعلم الوفير

تتعبين من أجلنا طول الحياة.

ما يهمك بالزمن برد وهجير

تسهرين وعيون غيرك نائمات.

لك علينا واجب وحق كبير

حق يساوي حقوق الأمهات.

أنت اللي نتبعك طول المسير

الله يثبتك في علمك ثبات.


  • معلمي هــل لي من هــذا المقام أهـــدي
بنظــرةِ اشتياقٍ ممزوجـةٍ بالثنـاءِ الجميــل.

هي أمنياتٌ تكْمُــــنُ فـي داخلي وبكثــــرةٍ

وفي خاطـري أطيــافٌ لا تَمَـلُّ ولا تستميــل.

وددت لــو أني سطَّـــرت فيك كلمــــــــاتٍ

أجزيك بهــــا على فتــرةِ عنـائك الطويــــل.

تَبْقَــى لنــــا رمــــزاً نتفــــاخرُ بهــــــــــا

ونبراساً تضيء حياتَنا في البكورِ والأصيــل.

معلمــي لــولاك عشْنــا في ظــلامٍ بـاهتٍ

ولحاصرنا الجهـلُ وانعــدم فينـــــا الدليــل.

معلمي بشراك فإن الإسلام أعطاك قدراً

وسلاماً زكيّـاً بــاحتـوائــك القلبَ العليــــل.

ولقــد نِلْت فينـــــــا شـرفــــــاً ومكانــــــةً

يتنافس إليها كـــلُّ أصحابِ القـولِ الجميـل.

هـــــاكَ معلمي ودًّا وحبّــــاً منَّـــا فلسنــا

نُمحي جمائِلكَ ولـو كـــان بالحجــمِ القليـل.

عذراً يا معلمي العزيزَ عذراً إن بدرَ منّـا

ما يسوءُ خاطِرَك وإن كان ذاك المستحيل.

ستظل فينـــا بــأخلاقـك سمحاً عطوفاً تنير

دروبنا ابتغـاءً المثوبةَ مـن الــرَّب الجليــل.


  • اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ
فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ.

ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة

تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته.

ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِا

فكبِّر عليه أربعاً لوفاته.

وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ

وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ.


قصيدة أحمد شوقي عن المعلم

قُــمْ لـلمعلّمِ وَفِّـهِ الـتبجيل

كـادَ الـمعلّمُ أن يـكونَ رسولا.

لأعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي

يـبني ويـنشئُ أنـفساً وعقولا.

سـبـحانكَ اللهمَّ خـيـرُ مـعلّمٍ

عـلَّمتَ بـالقلمِ الـقرونَ الأولى.

أخـرجتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ

وهـديتَهُ الـنورَ الـمبينَ سبيلا.

أرسـلتَ بالتوراةِ موسى مرشداً

وابـنَ الـبتولِ فـعلّمَ الإنـجيلا.

وفـجّرتَ يـنبوعَ البيانِ محمّداً

فـسقى الـحديثَ وناولَ التنزيلا.

إنَّ الـذي خـلقَ الـحقيقةَ علقماً

لـم يُـخلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا.

أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ افتنى

عـندَ الـسَّوادِ ضغائناً وذحولا.

لـو كنتُ أعتقدُ الصليبَ وخطبَه

لأقـمتُ من صلبِ المسيحِ دليلا.

تـجدُ الـذين بنى “المسلّةَ” جدُّهم

لا يُـحسنونَ لإبـرةٍ تـشكيلا.

الـجهلُ لا تـحيا عـليهِ جماعةٌ

كـيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا.

ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمى

تـجدوهمُ كـهفَ الحقوقِ كهولا.

فـهوَ الـذي يبني الطباعَ قويمةً

وهـوَ الذي يبني النفوسَ عُدولا.

وإذا الـمعلّمُ لم يكنْ عدلاً، مشى

روحُ الـعدالةِ في الشبابِ ضئيلا.

وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى

ومـن الـغرورِ، فسَمِّهِ التضليلا.

وإذا أصـيبَ الـقومُ في أخلاقِهم

فـأقمْ عـليهم مـأتماً وعـويلا.

وإذا الـنساءُ نـشأنَ فـي أُمّيَّةٍ

رضـعَ الـرجالُ جهالةً وخمولا.

لـيسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من

هــمِّ الـحياةِ، وخـلّفاهُ ذلـيلا.

إنَّ الـيتيمَ هـوَ الـذي تلقى بهِ

أمّـاً تـخلّتْ أو أبَـاً مـشغولا.


أبيات في فضل المعلم

معلمتي أزف لك التحية

معطرة منمقة ندية.

وأبعث ُدائما ً أحلى سلامي

وأشواقي لطلعتك البهيّة.

إليك ِ الحب ُ والتقدير ُ دوما ً

يحفك ِ في صباحك ِ والعشيّة.

معلمتي يحق ُ بأن تباها

فمهنتها الشريفة ُ لا تُضاهى.

معلمتي وكم يكفيك ِ فخرا ً

فبين الناس فضلك قد تناهى.

فأنت ِ لنا كنور الشمس ِحقا ً

بعلمك ِ كنت ِ للدنيا سناها.

أنرت ِ لنا معلمتي السبيلا

وكنت ِ لنا به دوما ً دليلا.

وكنت ِ كأمنا عطفا ً وحبا ً

حنانك فاض عذبا ً سلسبيلا.

لقد أتعبت ِ نفسك ِ كي ترينا

بعز ما ارتضيت ِ لنا بديلا.

تعلمني القراءة والكتابة

تعلمني النباهة والنجابة.

تعلمني أمور الدين حتى

أسير وأقتفي نهج الصحابة.

وتغرس حب دين الله فينا

تجود بعلمها مثل السحابة.


  • شوقي يقول وما درى بمصيبتنا
قم للمعلم وفّه التبجيلا.

ويكاد يقلقني الأّمير بقولها

كاد المعلم أن يكون رسولا.

لو جرّب التعليم شوقي ساعة

لقضى الحياة شقاوة وخمولا.

حسب المعلم غمَّة وكآبة

مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا.

مئة على مئة إذا هي صلِّحت

وجد العمى نحو العيون سبيلا.

ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجى

وأبيك لم أكُ بالعيون بخيلا.

لكنْ أصلّح غلطةً نحويةً مثلاً

واتخذ الكتاب دليلا.

مستشهداً بالغرّ من آياته

أو بالحديث مفصلاً تفصيلا.

وأغوص في الشعر القديم فأنتقي

ما ليس ملتبساً ولا مبذولا.

وأكاد أبعث سيبويه من البلى

وذويه من أهل القرون الأُولى.

فأرى حماراً بعد ذلك كلّه

رفَعَ المضاف إليه والمفعولا.

لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحة

ووقعت ما بين الفصول قتيلا.

يا من يريد الانتحار وجدتها

إنَّ المعلم لا يعيش طويلا.


  • إِن المعلمَ لا يزالُ مضَّعفاً
ولو ابتنى فوقَ السماءِ سماءَ.

من عَّلمَ الصبيانَ أضْنَوا عقلَه

مما يلاقي بكرةً وعشاءَ.


  • عقلي وقلبي عندكم ورجائي
ماذا تبقّى هذه أجزائي.

هطلت سحابة حبكم في ساحتي

فاهتزّ قلبي وارتوت أحشائي.

شئت الوصول لعام الأحياء

بسفينة تجري على الأعباء.

لا لم ترعك عواصف مرّت بها

فأنرت داجي مقلة عمياء.

تطوي السنين وأنت تختصر المدى

تلوي أيادي القهر والإعياء.

هذي حياتك قد ملأت كؤوسها

شهدا من التعليم والإنشاء.

امدد يديك فأنت تنتشل النهى

من بحر جهل واسع الأرجاء.

ترمي لهم طوق النجاة ليلحقوا

ركب الحضارة خيرة الأبناء.

وازرع فسائل تعتلي بنفوسهم

أشعل فتيل عزائم الشرفاء.

من أنت ؟مفتاح الندى في روضة

منعت هتون رياضها الفيحاء.

أم أنت ماض ٍ يستنار بهديه

أم حاضر في جوهر الأشياء.

بل أنت آمال بنفس مكافح

أرسى جبال الصبر في الأنحاء.

وأذاب في كأس المعارف نفسه

يسقي العقول بكفّه المعطاء.

يبني نفوس المكرمات بساعد

يبني نفوس السادة العظماء.

قم للمعلم وفّه ما ينبغي

بالمدح والتبجيل والإطراء.

قم للمعلم وفّه ما ينبغي

رد الجميل لسيّد النبلاء.

أهلا بمن يمشي بنا يمشي بنا

نحوا لتقدّم دونما إبطاء.

عجبا لمن يشقى ليسعد غيره

ويرى الفناء وسيلة الإبقاء.

أنت المرّبي للمعالي صبية

تهوى العلا في أصعب الأجواء.

سأظل أنشد ما استطعت مرددا

هذا النشيد حقيقة لوفائي.

وألقن الأجيال أن حياتهم

لولاه عاشوا عيشة البؤساء.


من أجمل ما قيل في العلم

الْعِــــلْــــمُ أَحْسَنُ مَا بِهِ ظَفِرَتْ يــَدُ

عَظُــــمَتْ عَــــلَىَّ بِهِ لأُسـتاذي يـَد.

رُوحِي فِــــــداً لمـــعـلــــمٍ تحـيا بـه

رُوحِي ويَحسُنُ مَصْدَرِي وَالموْرِدُ.

العِــــلمُ بيْتٌ والمعــــــــلمُ سُلَّـــــــمٌ

مــن أَيْنَ تَرقَى البَيتَ لَولاَ المِصْْعَدُ.

فــــاعْرِفْ له حَقَّاً فأنتَ به عَرَفْـتَ

الحَـــــقَّ إذْ غُصــــْنُ الشّبِيبَةِ أَمْلَدُ.

والعـــــلم إن أَنصـفْتَ لاَ تَعْـدِلْ بِـهِ

عَـــــــــرَضاً مِنَ الدُّنيا يَزُولُ وَينَْفَدُ.

وَاعْــــذِِرْ بَني ـــــــدُّنْيَا فَإنَّ زيوفَهَا

جـــــــــادتْ بِأَعْْيُنِهِمْ وَزَافَ الْجـــيَّدُ.

لاَ تَطْــــــــلُبِ الشَّـهوَاتِ تَقْلِيداً لَهُمْ

فَمــــِنَ الْبــهــــائِمِ مَـــــا تَرَاهُ يُقَـلِّدُ.

يَــــــا جَــــــامِعاً لِلْمَالِ يُدْعَى سَـيّداً

مِـــــنْ غَيْرِ بَذْْلٍ أَيْنَ مِن،ْكَ السُّؤدَدُ.

فَــــانْهَضْ إلَى كَسْب الْعُلُومِ مُنـزِّهاً

للنفــْسِِ عَـــنْ خٌلـُقِ يَشِينُ وَيَفسـُدُ.

فَـــــإذا فَعـــَلْتَ فـــــَأَنْتَ شَهْمٌ سـيِّدٌ

تَسْعَى لخدمته المُلُـــــــــوكُ وَتجْفِدُ.