أهم أعمال حافظ إبراهيم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ١١ يونيو ٢٠١٩

حافظ إبراهيم

هو محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، المعروف باسم حافظ إبراهيم، ولد في لواء ديروط في محافظة أسيوط في 24 فبراير 1872م، توفي في 21 يونيو 1932م، وهو أحد الشعراء المصريين ذوي الصيت الواسع، عاصر للشاعر أحمد شوقي، وقد أطلق عليه لقب (شاعر النيل وشاعر الشعب)، وكان لولادة حافظ قصة غريبة فقد وُلِدَ على متن سفينة حطت رحالها على النيل أمام قرية ديروط في محافظة أسيوط، أبوه مصري وأمه تركية.

كان أبوه مهندسًا في مجال الري هو إبراهيم فهمي أحد المشرفين على قناطر ديروط في محافظة أسيوط، أمه ترعرعت بين أسرة كريمة هي ابنة الخالة لأم مصطفى كامل، وُلد حافظ إبراهيم في ذهبية وهي قد كانت راسية على أحد شواطئ النيل في عام 1872م، ولم يُعرف هذا التاريخ بالضبط من ناحية الأوراق الرسمية وشهادة الميلاد، في يناير/كانون الثاني من عام 1911 عندما ظهرت رغبة في تعيين حافظ إبراهيم في دار الكتب قدّر القومسيون الطبي عمر حافظ إبراهيم بما يصل إلى 39 عامًا وعلى هذا الأساس قيل بأنه ولد في فبراير/شباط من عام 1872، توفيت والدة حافظ عام 1908، ذهب حافظ مع خاله الذي التحق بعمل في طنطا، والتحق بصفوف الجامع الأحمدي ثم بدأ يدرّس في الكتاتيب.[١]


أهم أعمال حافظ إبراهيم

فيما يأتي بعض القصائد المؤلفة من قِبَل حافظ إبراهيم :[٢]

  • أقضيه في الأشواق إلا أقله، ومطلعها : أقضيه فى الأشواق إلا أقله بطئ سرى أبدي إلى اللبث ميله /// و ليس اشتياقي عن غرام بشادن ولكنه شوق امرئ فات أهله.
  • مَرِضْنا فما عادَنا عائِدُ، ومطلعها : مَرِضْنا فما عادَنا عائِدُ ولا قِيلَ أينَ الفَتَى الأَلْمَعي /// ولا حَنَّ طرْس إلى كاتِبٍ ولا خَفَّ لَفْظٌ على مِسْمَعِ
  • ما لهذا النَّجْم في السَّحَرِ، ومطلعها : ما لهذا النَّجْم في السَّحَرِقد سَها مِنْ شِدّة السَّهَرِ /// خِلْتُه يا قَوْمُ يُؤْنِسُنِي إنْ جَفاني مُؤْنِسُ السَّحَرِ
  • قصيدة لَم يَبْقَ شَىء مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا، ومطلعها : لَم يَبْقَ شَيء مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا إلاّ بَقِيّة دَمْعٍ في مآقِينَا /// كنّا قِلادَة جِيدِ الدَّهْرِ فانفَرَطَتْ وفي يَمينِ العُلا كنّا رَياحِينا
  • لَقَدْ كانَتِ الأَمْثالُ تُضْرَبُ بَيْنَنا، ومطلعها : لَقَدْ كانَتِ الأَمْثالُ تُضْرَبُ بَيْنَنا بجَوْرِ سَدُومٍ وهوَ مِنْ أَظلَمِ البَشَرْ /// فلمّا بَدَتْ في الكَوْنِ آياتُ ظُلْمِهمْ إذا بسَدُومٍ في حُكومَتِه عُمَر


التجربة الأدبية لحافظ إبراهيم

كان ما يميز حافظ إبراهيم كقارئ هو تمتعه بقوة الذاكرة وسرعة الحفظ، بدأ الشعر والأدب العربي يأخذ اهتمام حافظ إبراهيم أثناء فترة دراسته في الجامع الأحمدي بمدينة طنطا، وقد اطلع على كتب الأدب العربي خلال عمله في مجال المحاماة، وقد أُعجِب حافظ بالشاعر المعروف بمحمود سامي البارودي، ثم تطور الأمر وصولًا إلى أن التقى في مجالس الإمام محمد عبده بالعديد من الشعراء والأدباء.

كان من المذهل في جودة الحفظ لديه وقوة ذاكرة التي يتمتع بها، بأنه يحفظ عشرات الآلاف من القصائد العربية الحديثة والقديمة، بالإضافة إلى مئات الكتب، وكان حافظ لديه القدرة على أن يقرأ الكتاب أو الديوان الشعري كاملًا خلال فترة وجيزة.[٣]


المراجع

  1. "حافظ إبراهيم"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 15/5/2019. بتصرف.
  2. "أشهر قصائد حافظ إبراهيم شاعر النيل"، cairodar، اطّلع عليه بتاريخ 15/5/2019. بتصرف.
  3. "حافظ إبراهيم"، aljazeera، اطّلع عليه بتاريخ 15/5/2019. بتصرف.