الجديد فى عالم السيارات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٣ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٩
الجديد فى عالم السيارات

السيارات

ساهمت الاختراعات البشرية في تسهيل الحياة على الإنسان وجعلها أكثر بساطة مما وفر كثيرًا من الوقت والجهد، ويتفق الكثير من الأشخاص على أن السيارة هي أبرز وأهم الاختراعات العملية، فهي نتاج لرحلة طويلة بدأت بتجارب وتصاميم متعددة من قِبل رجال أعمال ومخترعين وعلماء، ويُعتقد أن الخطوة الأولى كانت بصنع العجلات والإطارات المطاطية على شكل دائري من أخشاب الأشجار وذلك 3500 عام قبل الميلاد، ولكن وزن الأخشاب الثقيل وَلد حاجة للبحث عن مواد أخرى من جديد، وفي عام 1712م بنى السيد توماس ميكين آلة ميكانيكة ضخمة للعمل في المناجم وكانت فكرتها حجر الأساس الذي استند عليه كل من العالِمين جيمس وات ونيكولاس كوغنوت في تصميم آلة بخارية ثقيلة تستخدم لحمل البضائع ونقلها من مكان إلى آخر، وفي عام 1863م تمكن جوزيف لينوار من بناء مركبة على ثلاث عجلات تستطيع سير ميل واحد في كل ساعة، وجاء عام 1885م ليمثل نقلة نوعية جديدة في عالم السيارات على يد العالم الشهير كارل بنز الذي يُعزى إليه الفضل في تصميم أول محرك لمركبة يعمل على البنزين مستندًا على أربع عجلات مطاطية، ومع دخول القرن العشرين أصبح واحدًا من ألمع الأسماء في عالم صناعة السيارات وأكثرها ثراءً على الإطلاق، فقد أطلق سيارة مرسيدس القوية والمتينة والمرغوبة حتى يومنا هذا، واليوم تحتوي الأسواق التجارية على معارض شتى لأنواع لا حصر لها من السيارات المختلفة من حيث المزايا لتتناسب وحاجة المشتري ورغباته.[١]


الجديد في عالم السيارات

اجتاحت صناعة السيارات العالم بأسره وأصبحت ذراعًا من أهم الأذرع الاقتصادية في الدول الغربية التي تتصدر السوق وتستحوذ على خطوط الإنتاج والتجميع والتوزيع، ومن أهمها الولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان وبعض الدول الأوروبية مثل المملكة المتحدة وفرنسا وغيرها، ومع تزايد عدد المتنافسين أصبح لزامًا على كل شركة أن تأتي بكل ما هو جديد وملفت وفريد، وفيما يلي سنواكب أهم الإضافات المستجدة في عالم السيارات:[٢]

  • القيادة الذاتية: إذ صممت العديد من السيارات موصولة بجهاز يمكنها من قيادة نفسها آليًا، ويكتفي السائق بالجلوس خلف المقعد مستمتعًا برحلة آمنة، ويتمتع برنامج القيادة الذاتية بذاكرة ذكية موصولة مع نظام الموقع واستشعار الأجسام الحرارية والاستجابة للمتغيرات الطارئة في الشارع مثل السيارات الأخرى أو مرور الأشخاص والإشارات الضوئية وغيرها.
  • تراجع الصين: يقف العالم مذهولًا أمام تقدم وتطور التنين الصيني العملاق في مختلف المجالات ومنها السيارات، ولكن هذه السنة (2019) لا تعد الأفضل بالنسبة للصين بسبب تزايد الطلب على وسائل النقل العام لمواجهة التضخم السكاني، وذلك أدى إلى تزايد الطلب على سيارات الدفع الرباعي.
  • تعزيز تعدد الوسائط للسيارات: وهي خطوة إيجابية عقدتها الشركات المصنعة للسيارات مع القطاعين الحكومي والخاص؛ إذ يتسنى للمركبة الارتباط مع الوسائط المتعددة والحصول على بيانات أكثر تساهم في التخطيط لرحلة القيادة بشكل أكثر مرونة وسرعة.
  • بيئة متصلة عند الطلب: ونعني بذلك إمكانية وصول السائق إلى العديد من الخيارات المتقدمة مثل نظام نقل الحركة و التصميم الداخلي الذكي والنظام الإيكولوجي العملي، وتهدف هذه الخطوة إلى جعل المركبة متصلة مع البيئة الخارجية بشكل أفضل.
  • المكوكات ذاتية التحكم: وتبدو هذه الإضافة بالنسبة للكثيرين أقرب للخيال من الواقع؛ إذ سرعان ما يخطر في بال القارئ المركبات الطائرة والمجهزة بأفضل التطبيقات والتي شاهدها في أحد الأفلام في يوم ما، إلا أنها أصبحت أقرب للواقع منها للخيال في عصر السرعة.
  • تنوع صناعة السيارات: على الرغم من تعدد الخيارات التي يجدها الزبائن اليوم في عالم السيارت إلا أن العديد من الخبراء يتوقعون اضطرابًا ملحوظًا فيه خلال العشر سنوات القادمة إلا إذا دمج القطاع مع الوسائل التكنولوجية جميعها والتي من شأنها إيصاله إلى بر الأمان.
  • السيارات البيئية: ونعني بها السيارات الصديقة للبيئة مثل الكهربائية النظيفة، إذ يتوقع أن يزداد الإقبال عليها بسبب ازدياد تأثر الكرة الأرضية بنشاط الإنسان السلبي مما يرفع من مستوى الخطر الذي يهددنا، وتعد السيارات البيئية حلًا إيجابيًا لتلك الأزمة.[٣]


أجزاء السيارات

تحتوي السيارة على مئات القطع المختلفة عن بعضها من حيث الشكل والحجم والوزن والوظيفة، وقد تعتمد بعض الشركات المصنعة للسيارات قطعًا جديدة بناءً على تقنية معينة، لكن على اختلاف الأنواع فإنه يوجد مجموعة صغيرة من الأجزاء الرئيسية المشتركة، والتي لا يمكن أن تستغني السيارات عنها، وهي:[٤]

  • البطارية: والتي تعمل بناءً على علم الكيمياء البحت إذ يحدث تفاعل كيميائي في المواد الموجودة فيها، فيولد طاقة أو جهدًا كهرائيًا يعمل عند تشغيل السيارة ويحافظ على استقرار المركبة واتزانها أثناء تحكم السائق، ويجب أن يفحص كل سائق البطارية بين الحين والآخر وتغييرها عند الضرورة (5 سنوات على الأكثر).
  • المولد: وهو الجزء المسؤول عن توجيه الطاقة الميكانيكية التي يحتاجها المحرك، وعندما يكون المولد سليمًا فإن قطع السيارات الأخرى تسير وفق تناغم سليم، وعند تعرضه للكسر أو التلف فالأجزاء الأخرى ستتضرر بالضرورة، ويعد المولد من أغلى قطع السيارة ثمنًا.
  • فلتر هواء المحرك: ووظيفته الحرص على دخول هواء مفلتر إلى محرك السيارة، فالكثير من المركبات تعاني من صوت محرك مزعج أو قصور السيارة بعد قطع مسافة بسيطة بالمقارنة مع مثيلاتها وغالبًا ما يكون السبب فلتر الهواء القديم والبالي، لهذا يجب الحرص على تفقده وتبديله عند الحاجة.
  • المبرد: فالسيارات تحتاج إلى طاقة دفع حرارية حتى تستطيع قطع المسافة المطلوبة؛ فيوفر المبرد قدرًا مناسبًا منها وبالحد المطلوب، ويكون المبرد مزودًا بترموستات لقياس الحرارة أسفل غطاء السيارة.


كيفية عمل السيارات

ينبغي على كل سائق أن يعرف الكثير عن مركبته قبل قيادتها، فذلك سيسهل عليه التعامل معها وتجنب الحوادث وكذلك إطالة عمرها الافتراضي قدر الإمكان، وفيما يلي سنشرح آلية تحرك السيارة بشكل مبسط على شكل نقاط:[٥]

  • عند إدخال مفتاح التشغيل في المركبة يحول المحرك الداخلي الطاقة الحرارية إلى طاقة ميكانيكية، مما يرفع عزم الدوران على العجلات.
  • تبدأ المكابس المتصلة بالمحركات بالتحرك من الأسفل إلى الأعلى داخل الأسطوانات التي يبلغ عددها غالبًا 12 أسطوانة.
  • تُحدث حركة المكابس انفجارات صغيرة يُتحكم فيها عبر خلط الوقود (البنزين) بالأكسجين مما يدفع المكبس داخل الأسطوانة.
  • تنفتح الصمامات فتسمح للمكبس بالتحرك بحرية مما يعني سحب الهواء المحيط، وعند وصول المكبس للجزء السفلي تنغلق الأسطوانة.


المراجع

  1. "History of cars"، explain that stuff،Retrieved 11-10-2019. Edited.
  2. "Top Automotive Trends In 2019: A Year Of Wows And Woes"، forbes، Retrieved 11-10-2019. Edited.
  3. "5 Latest Trends in the Automotive Industry"، epicflow، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-11. بتصرّف.
  4. "THE CARREGISTRATIONADVISORS.ORG GUIDE TO THE MOST IMPORTANT CAR PARTS UNDER YOUR HOOD"، car registration advisors، Retrieved 11-10-2019. Edited.
  5. "This Is How Your Car's Engine Works"، car and driver، Retrieved 11-10-2019. Edited.