ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال بسبب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال بسبب

غالبًا ما يتزامن ارتفاع حرارة الأطفال مع دخول فصل الشتاء، ذلك أن تغير الطقس يضعف جهاز المناعة عندهم فيتعرضون لنزلات البرد والحمى أكثر.

 

ما هي درجة حرارة الجسم

تعرف درجة حرارة الجسم على أنها المؤشر الأول لكمية الطاقة الحرارية فيه، وارتفاعها إشارة إلى حدوث مرض ما أو التهاب فيروسي أو بكتيري، والمعروف طبيًا أن درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان هي37 درجة مئوية.

كما تختلف درجة الحرارة من شخص لآخر بل تختلف أيضًا لدى الشخص نفسه في اليوم الواحد، وهو أمر طبيعي، وتختلف أيضًا حسب ميزان الحرارة المستخدم وموضع استخدامه.

 

أسباب ارتفاع درجة الحرارة

ليس المقلق عمومًا ارتفاع درجة الحرارة وإنما سبب ارتفاعها، فعند مراجعة الطبيب سيكون حريصًا على اكتشاف سبب هذه الحرارة، وتتعدد أسباب ارتفاعها فهي إما أن تكون:

  • نتيجة عدوىً فيروسية وفي هذه الحالة يصف الطبيب للأهل خافض حرارة فقط، لأن الفيروس يزول وحده فكل يفعله الطبيب في هذه الحالة هو علاج الأعراض التي من ضمنها ارتفاع درجة الحرارة.
  • العدوى البكتيرية ويشير هذا غالبًا إلى معاناة الطفل من التهاب ما، يشخصه الطبيب ويصف له العلاج اللازم وغالبًا ما يكون مضادًا حيويًا خاصًا للالتهاب الذي أصاب الطفل.
  • العدوى الطفيلية وهي التي تحدث نتيجة وجود كائنات طفيلية تتغذى على كائنات أخرى مثل جسم الإنسان وتعيش فيه أيضًا.

من الضروري جدًا التنويه إلى أن استخدام المضادات الحيوية دون وصفة من الطبيب يعد أمرًا خطيرًا جدًا، لأن الطبيب وحده هو القادر على تحديد سبب ارتفاع الحرارة، واستخدام المضادت الحيوية دون لزوم يؤدي إلى إضعاف مناعة الطفل ويجعله بحاجة إلى مضاد حيوي أقوى في كل مرة، إضافة إلى أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا الضارة والنافعة فإذا أعطيت دون حاجة تؤدي إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي الموجود في الجسم.

 

أعراض ارتفاع درجة الحرارة

  • الخمول.
  • النعاس والتعب العام.
  • تورد الخدينز
  • تسارع نبضات القلب.
  • فقدان الشهية.
  • رجفة في الجسم.
  • الصداع.

 

أضرار ارتفاع الحرارة الشديد على الأطفال

يصنف ارتفاع الحرارة إلى ثلاث فئات: البسيطة وهي عندما تكون درجة الحرارة ما بين 37.8 إلى 38.5، أما الفئة المتوسطة فهي ما بين 38.5 إلى 39.5، أما الفئة العليا فهي من 39.5 إلى 41 درجة مئوية، وهذه الفئة هي التي تشكل الخطورة الكبيرة بشكل أساسي، إذ قد يصاحبها حدوث تشنجات ربما تتطور لاحقًا إلى نوبات من الصرع، كما من الممكن حدوث تلف دماغي ولكن هذا عادةً يصاحب ضربة الشمس أيضًا بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة.

 

كيف يتم التعامل مع درجة الحرارة المرتفعة

تختلف طرق معالجة ارتفاع درجة الحرارة مع اختلاف سن الطفل، فإذا كان رضيعًا لم يتجاوز عمره الثلاثة أشهر فلا بد من أخذه إلى المستشفى بأسرع وقت ممكن وغالبًا ما يحتجز في المستشفى لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة له. أما إذا كان أكبر من ذلك فمن الممكن الانتظار حتى 72 ساعة فإن لم تنخفض درجة الحرارة لا بد من مراجعة الطبيب، وفي هذه الأثناء لا بد من محاولة تحفيض درجة الحرارة في المنزل بعدة طرق منها:

  • كمادات الماء الفاتر وليس البارد أبدًا، ومن الممكن أيضًا إضافة بعض الخل إلى الماء ليساعد في تخفيض درجة الحرارة أكثر وبسرعة أكبر.
  • من الممكن أيضًا تحميم الطفل بالماء الفاتر إذا كانت درجة الحرارة أعلى من 38.
  • إعطاء الطفل الجرعة المخصصة لسنه ووزنه من الباراسيتامول إذا كانت درجة الحرارة أقل من 38، أما إذا كانت أعلى من ذلك فمن الممكن إعطاؤه جرعة من البروفين، ولا يعطى البروفين والباراسيتامول معًا أبدًا.
  • إذا ارتفعت درجة الحرارة عن39 من الأفضل تحميم الطفل بالماء الفاتر أولًا ثم يجب إعطاؤه الدواء حتى تنخفض الحرارة بسرعة أكبر.
  • تحاميل الباراسيتامول فعالة لدى ارتفاع درجة الحرارة ولكن يجب تجنبها في حالة معاناة الطفل من الإسهال.