اختبار عمرك النفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٥٦ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩
اختبار عمرك النفسي

علم النفس

توجد الكثير من العلوم المهمة التي ساهمت في نهضة البشرية وتقدمها وتطورها نحو الأفضل، ويعد علم النفس أحد أهم العلوم القديمة الحديثة، ويعني علم الدراسة العلمية لعقل الإنسان وسلوكه، وهو نظام متعدد الأوجه، ويشمل مجالات فرعية وحقولًا ثانوية كثيرة، مثل؛ الصحة، والرياضة، والعمليات الإدراكية والسلوكيات الاجتماعية، والعلاجية، وغيرها، ويرجع أصله إلى الحضارة اليونانية، إذ عرفه الإغريق واهتموا به قبل 500 سنة من الميلاد، وقد تركوا فيه العديد من المقالات والكتب على يدّ ألمع علماء النفس الذين عرفتهم البشرية، مثل؛ أرسطو وسقراط وأفلاطون، وغيرهم ممن لم يكتفوا بتلك العلوم وتبحروا في العلوم الطبيعية أيضًا، وقد خطا هذا العلم خطوات جريئة من خلال دمج علم التشريح والطب الجسدي بالطب النفسي؛ وذلك لتحليل وظائف الدماغ والأوامر التي يصدره للأجهزة وتستقبلها الأعضاء لتظهر كسلوكٍ ملموسٍ، ومن علماء النفس؛ إدوارد تتشنر، وفليهلم وندت، وويليام جيمس الذين اعتمدوا على القياس التحليلي والنظرة الموضوعية للسلوك البشري، وتصبح الحاجة للطب النفسي كبيرة نظرًا لتأثر الشخصية الإنسانية بالضغوطات والظروف المحيطة التي تسبب الصدمات المفاجئة، ويتضمن علم النفس العديد من المفاهيم المهمة.[١].


العمر النفسي

يعرف العمر النفسي بأنه العمر افتراضي الذي لا يمت للواقع بصلة، فهو كيفي وليس كميًا، بمعنى آخر أنه عمر قابل للزيادة والنقصان على عكس العمر الحقيقي الذي لا يتحرك إلا باتجاه الزيادة المُتحققة مع التقدم بالسنوات، ويعتمد أساس قياس العمر النفسي على الحالة النفسية للشخص وعلى التجارب والخبرات الشخصية التي اكتسبها والأحداث التي خاضها خلال حياته الخاصة، بالإضافة إلى الأحداث الأسرية والعملية، والتي عمدت على تشكيل شخصيته بشكل أو بآخر، إذ إن جميعها لها تأثير كبير على الحالة النفسية للشخص، وتوجد للاضطرابات، والصراعات، والمفاجآت السارة تأثيرات سلبية وإيجابية تنعكس صورتها على الشخصية الفردية، فهي التي تحوّل الإنسان إلى شخص عدائي وكاره للحياة، أو إلى شخص مرح وعفوي، كما يُعرف العمر النفسي بأنه الشعور الذي يتغلل في أعماق الشخص مخلفًا الهواجس والأحاسيس، ويمكن أن يتجاوز العمر النفسي العمر الزمني بمراحل، أو العكس أن يكون العمر النفسي أصغر من الزمني أيضًا، فعلى سبيل المثال، قد يترفع بعض المراهقين عن خوض التجارب الجنونية التي يندفع لها أقرانهم، إذ تكون اهتماماتهم أكثر نضجًا، مما يجعلهم أكبر بالعمر النفسي، وبالمثل فقد يكون بعض المسنين أكثر عشوائيةً وسذاجةً من أقرانهم، ويعود ذلك إلى عوامل متعددة منها؛ نقص الخبرة، والتجارب في الحياة، والبيئة المعيشية، والعلاقة بالأب والأم والأسرة وغيرها الكثير، وظهرت مجموعة من الاختبارات المصممة من قِبل أخصائيين وعلماء نفسيين وباحثين اجتماعيين من أجل تحديد العمر النفسي، والتي من شأنها أن تحدد للشخص عمره النفسي مقارنة مع عمره الحقيقي بكل سهولة ويسر، وقد يعتمد بعضها على طرح مجموعة من الأسئلة أو عرض مجموعة من الصور أو إجراء محادثة أو تحليل موقف أو قصة وغيرها من الوسائل والاختبارات الواسعة[٢][٣].


اختبار العمر النفسي

توجد الكثير من الاختبارات النفسية التي يمكن أن يستدل الفرد منها على عمره الافتراضي النفسي مقارنة مع عمره الحقيقي، وفيما يأتي ذكرها[٤]:

  • هل تحلم بمنزل خاص تعيش فيه بمفردك؟
    • نعم.
    • أحيانًا.
    • لا.
  • هل تشعر أن الحياة جميلة على الرغم من كل ضغوطها؟
    • نعم.
    • أحيانًا.
    • لا.
  • هل تحب دائمًا مرافقة الأشخاص الأصغر منك سنًا؟
    • نعم.
    • أحيانًا.
    • لا.
  • هل تسترجع الذكريات السعيدة في حياتك باستمرار؟
    • نعم.
    • أحيانًا.
    • لا.
  • هل الحياة في نظرك مجرد أيام معدودة؟
    • نعم.
    • أحيانًا.
    • لا.
  • هل تحب قراءة القصص العاطفية ومشاهدة الأفلام الرومانسية؟
    • نعم.
    • أحيانًا.
    • لا.
  • هل تخاف من التقدم بالعمر وما يرافقه من تبعات؟
    • نعم.
    • أحيانًا.
    • لا.
  • هل ترى إمكانية وقوع شخص في عمر الستين في حالة حب؟
    • نعم.
    • أحيانًا.
    • لا.
  • هل تعتقد أن الاستمتاع بالحياة أمر وارد الحدوث في كل المراحل العمرية، وكل مرحلة بما يناسبها؟
    • نعم.
    • أحيانًا.
    • لا.
  • هل تؤمن أن طول العمر يزيد من معرفة الإنسان ونضجه؟
    • نعم.
    • أحيانًا.
    • لا.
  • أجوبة الاختبار: عند اختيار الإجابة (نعم) تحسب نقطة، وللإجابة (أحيانًا) نقطتين، وللإجابة (لا) ثلاث نقاط، ثم يجب جمع نقاط الإجابات ومقارنتها فيما يلي:
    • في حال تراوح مجموع الدرجات ما بين (10-15): تكون شخصًا يمتلك حسًا طفوليًا وعفوية يصعب إخفاؤها، فهي تبدو واضحةً كثيرًا من خلال ردود أفعالك البريئة، كما أنك شخص يمتلك قلبًا طيبًا لا يعرف الأحقاد، لذا يبدو عمرك النفسي أقل من عمرك الحقيقي، فحقيقة أنك شخص مرح ومحب للحياة وطموح ومتفائل تجعلك أكثر شبابًا على الرغم من أن سخريتك ولامبالاتك في الكثير من الأمور الهامة تجعلك تضيع فرصًا كثيرة عليك.
    • في حال تراوح مجموع الدرجات ما بين (16-22): أنت شخص عقلاني، ومتفهم، وحكيم، ورصين، وتحلم بمستقبل هادئ، فأنت تعيش عمرك تمامًا بكل مراحله، لذا يتوافق عمرك النفسي وعمرك الحقيقي فتعيش سنك كما هو.
    • في حال تراوح مجموع الدرجات ما بين (23-30): أنت شخص تفكر بالشيخوخة وأعراضها كثيرًا، مما يضيع عمرك هباءً كونك تعمد إلى تضخيم الأمور، فحقيقة ميلك إلى مجالسة كبار السن لا تدعك تعيش سنك الحقيقي فتضيع سنوات شبابك بلا فائدة، كما أنك تعد من الشخصيات المتشائمة التي تحيا بكآبة وحزن، مما يمنحك مظهرًا أكبر من عمرك الحقيقي.


المراجع

  1. "What is Psychology?", simplypsychology, Retrieved 2019-12-15. Edited.
  2. "What’s Your True Age?", psychologytoday, Retrieved 2019-12-15. Edited.
  3. "Psychological Age", springer, Retrieved 2019-12-15. Edited.
  4. "هل تعرف عمرك الحقيقى", almohasben, Retrieved 2019-12-15. Edited.