اثر الإيمان في حياة الفرد والمجتمع

معنى الإيمان

هو الاعتقاد القلبي والعقلي بوجود الله تعالى، وأنه القادر على كل شيء، وأن محمدًا عبد الله ورسوله أرسله للناس كافّة وأيّده بالمعجزات الدّالة على صدقه، ومن الإيمان أيضًا؛ توحيد ألوهية الله، وربوبيته، وأسمائه، وصفاته كلها، والعمل بمقتضى هذا الاعتقاد بما أمر الله تعالى، والابتعاد عمّا نهى عنه، والإيمان هو شرط لدخول المسلم الجنّة، قال تعالى: {وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ} [الحجرات: 7]. [١]


أثر الإيمان في حياة الفرد

للإيمان أثر كبير على حياة الفرد، ومن آثاره: [٢]

  • يبعد الإيمان بالله الإنسان عن ارتكاب المعاصي والآثام خوفًا من غضب الله وعقابه.
  • يطمئن القلب وتهدأ النّفس، فيشعر المسلم بالرّاحة تملا قلبه وروحه.
  • يجعل المسلم يقتدي برسول الله وبسيرته النبويّة العطرة، فيكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوته في كل أعماله وخطواته التي يخطوها.
  • يُعَلّم الفرد اللجوء إلى الله في السّراء والضّراء، كما يعلمه حمد الله وشكره في كل أموره خيرها وشرها.
  • يُعلم المسلم الثبات في مواجهة المحن والشدائد، ويعلم المسلم الصبر عند الابتلاءات والمصائب.

للإيمان عدة آثار إيجابية تعود على المجتمع، من أهمها: [٣][٤]

  • يجعل الأفراد ملتزمين بالأخلاق الحميدة كالصّدق والأمانة في تعاملاتهم، مما يُقوي الرّوابط بين أبناء المجتمع الواحد، فيكونون أفرادًا متحابين متعاونيين.
  • يجعل من المسلم نبراسًا للخير في مجتمعه فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويقدم النصيحة لأبناء مجتمعه.
  • يقوّي المجتمعات والأسر، وتنهض في كافة المجالات الدّينيّة والاقتصاديّة والعلميّة.
  • يجعل الأفراد مخلصين لوطنهم، مستعدين للدّفاع عنه بأرواحهم ودمائهم، لأن ذلك من أخلاق الإسلام، فيعم الأمن والاستقرار في المجتمعات والدّول.
  • يُبعد المجتمع عن الآفات الاجتماعيّة كالسرقة والقتل والزنا، ويُخلّص المجتمع منها.


أركان الإيمان

للإيمان عدّة أركان ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سأله جبريل عنها، فقال صلى الله عليه وسلم : (الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ، وتقيمَ الصلاةَ، وتؤتي الزكاةَ، وتصومَ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ . قال : فما الإيمانُ ؟ قال أن تؤمنَ باللهِ ، وملائكتِه وكتبِه، ورسلِه، والبعثِ بعد الموتِ ، وتؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّه) [مجموع الفتاوى| خلاصة حكم المحدث: صحيح]، وتفصيل أركان الإيمان فيما يأتي: [٥]

  • الإيمان بالله: هو الاعتقاد الجازم بوجود الله تعالى، وأنه الوحيد المستحق للعبادة، والقادر على كل شيء، وأن الله متّصف بصفات الكمال، ومنزه عن كل خللٍ أو نقصٍ أو عيب.
  • الإيمان بالملائكة: هو الإيمان بوجود الملائكة وأنهم عباد الله، خلقهم من نور، يسكنون في السماء، لأسباب يعلمها الله، وهم مجبولون على طاعة الله، وعدم عصيان أوامره.
  • الإيمان بالكتب: وهو الاعتقاد الجازم بأن القرآن الكريم وكافة الكتب السماويّة هي من عند الله عزّ وجل، وأن الأنبياء جاؤوا بهذه الكتب لإخراج النّاس من الظلمات إلى النّور، ولترك عبادة الأصنام وعبادة الله الواحد الأحد.
  • الإيمان بالرسل: وهو الاعتقاد الجازم بأن الرسل هم بشر مخلوقون وأن الله تعالى أرسلهم للناس لدعوتهم لعبادة الله وتركهم ما يعبدون من دونه، وأن الرّسل أدوا الرّسالة وبَلّغوا الأمانة على أكمل وجه.
  • الإيمان باليوم الآخر: وهو الاعتقاد الجازم أن الحياة الدنيا زائلة لا محالة، وعلى العبد أن يُكثر من عمل الطّاعات والعبادات التي يُحبها الله ويرضاها، لوجود يوم آخر يُحاسب في العبد عن كل أعماله في حياته الدنيا.
  • الإيمان بالقدر: وهو الاعتقاد الجازم بأن الله تعالى بيده أقدار الناس وهو مقسّم الأرزاق والأعمار، وأن الإنسان لا يملك أمام ذلك إلا الرّضا بما قدر الله من خيرٍ أو شرٍ يُصيبه.


المراجع

  1. "تعريف و معنى الإيمان في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، almaany، اطّلع عليه بتاريخ 25-4-2019.
  2. "أثر الإيمان على حياة الفرد والمجتمع"، irtikaa، اطّلع عليه بتاريخ 25-4-2019.
  3. "أثر الإيمان على حياة الفرد والمجتمع"، irtikaa، اطّلع عليه بتاريخ 25-4-2019.
  4. احمد أبو عيد، "أثر الإيمان على الفرد والمجتمع "، eslamiatt، اطّلع عليه بتاريخ 25-4-2019.
  5. "[الأصل الأول الإيمان وأركانه"]، madrasato-mohammed، اطّلع عليه بتاريخ 25-4-2019.