أين يقع مضيق هرمز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٩ مايو ٢٠١٩

مضيق هرمز

يرجع الأصل في التسمية إلى أنه توسط مملكة هرمز في قديم الزمان، ويعد هذا المضيق الذي تعبر خلاله 20 - 30 ناقلة نفط يوميًّا، وهو ما نسبة 40% من تجارة النفط العالمية، ويعد المنفذ الوحيد للدول العربية التي تطل على الخليج العربي، ما عدا السعودية والإمارات وسلطنة عُمان، وتُورّد دول الخليج نحو 90% من نفطها من خلاله.وأحد أهم الممرات المائية في العالم، بل وأكثرها ازدحامًا بحركة السفن، ويُحدد مضيق هرمز كموقع بمحافظة مسندم ضمن منطقة الخيلج العربي، ويعد حدًّا فاصلًا بين مياه الخليج العربي ومياه خليج مكران من جهة، وبحر عُمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى، وتسمى نقطة الالتقاء هذه باسم "باب فك الأسد".

تطل عليه من الشمال محافظة بندر عباس الإيرانية ومن ناحية الجنوب محافظة مسندم العُمانية، والتي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه، لأن الجزء الصالح للملاحة في المضيق يكون ضمن مياهها الإقليمية، ويوجد في المضيق عدد من الجبال والصخور والعديد من الجزر مثل جزر "سلامة وبناتها وجزيرة مسندم وجزيرة الطير والتي تعدّ مشكلة.[١][٢]


موقع مضيق هرمز

يُحدد موقع مضيق هرمز بمدخل الخليج العربي بين عُمان وإيران، وبذلك يربط الخليج العربي مع خليج عُمان وبحر العرب، ونشير إلى أنه يعد في نظر القانون الدولي جزءًا من أعالي البحار، وتمتلك كل السفن والناقلات الحق والحرية في المرور فيه بشرط عدم الإضرار بسلامة الدول الساحلية أو المساس بنظامها وأمنها، وتسير الملاحة فيه بنظام الترانزيت الذي يعد مميزًا لأجل عدم فرضه شروطًا على السفن في حال مرورها بسرعة، ولا يشكل تهديدًا للدول الواقعة عليه، ونظرًا لموقع مضيق هرمز الإستراتيجي المميز، فإنه ظل عبر التاريخ نقطة لأطماع وصراع بين الدول الكبرى للهيمنة عليه، فمن القرن السابع قبل الميلاد وهو يؤدي دورًا إقليميًا دوليًا هامًا للتجارة الدولية.[٢]


مضيق هرمز والأهمية الإستراتيجية

يتمحور العالم حول أهمية مضيق هرمز اليوم نسبة لأهميته في مجالات عديدة كالجيوسياسية والإستراتيجية والاقتصادية، فهو يُعد أحد أهمّ الممرّات المائية التي تعبر خلاله ناقلات النفط الخليجية إلى معظم أنحاء العالم، وقد أصبح المصدر الرئيسي الذي يمدّها بالطاقة ويَعود بالازدهار والثراء والدخل القومي على جميع الدول المشرفة عليه والتي لها منافذ عليه كدول الخليج العربي مثلًا، وكالدول المشرفة على أكبر مساحته مثل إيران.

تستخدم إيران في الوقت الحالي هذا المضيق كورقة ضغط على الدول الكبرى، وفي حال تعرّضت لعقوبات اقتصادية أو هُدّدت بالحرب فإنها ستسعى جاهدةً إلى إغلاق المضيق أمام سير جميع السفن والناقلات النفطية والبوارج الحربية، مستعرضةً بذلك قوّتها الدفاعية العسكرية بمناورات على مياه المضيق، فتبرز من خلاله تطوّر زوارقها الحربية وسفنها وكفاءة في أسطولها الحربي المزوّد بالطائرات والصواريخ بعيدة المدى، وقدرتها على زراعة أعماق المضيق بالألغام وإعاقة البوارج الكبرى من التقدّم نحو أراضيها، مهدّدة بذلك كل دول الخليج والعالم حال تعرّضها أو شعورها بأي حرب أو تهديد على منشآتها النووية التي تمدّ بلادها بالطاقة، أو فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية الدولية عليها، والتي هدّدت حياتها السياسية، والاقتصادية والاجتماعية.[٣]


المراجع

  1. "مضيق هرمز"، omantourism.gov، اطّلع عليه بتاريخ 24/4/2019.
  2. ^ أ ب "مضيق هرمز"، aljazeera، اطّلع عليه بتاريخ 24/4/2019.
  3. "مضيق هرمز... الأهمية الاستراتيجية والبدائل"، ktuf، اطّلع عليه بتاريخ 24/4/2019.