أين يقع ثقب الاوزون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٨ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٩

طبقة الأوزون

يتكون الغلاف الجوي من عدد من الطبقات وتعد طبقة الأوزون أحدها، وهي عبارة عن طبقة تتكون بشكل رئيسي من تركيز غاز الأوزون (O3) نسبيًا، وهي المسؤولة عن امتصاص ما قدره (93- 99) بالمئة من الأشعة الفوق البنفسجية التي تصل إلى كوكب الأرض من الشمس بتردد عالٍ، وهي تصنف كأشعة خطيرة لكونها تهدد الحياة لمختلف الكائنات الحية، وتقع طبقة الأوزون في الجزء السفلي من طبقة الإستراتوسفير وذلك على بعد 50 كيلو متر كحد أقصى فوق الأرض، ومن الجدير بالذكر أن سمك هذه الطبقة يختلف باختلاف خط العرض، ويعزى الفضل في اكتشافها إلى العالمين هنري بواسو وتشارلس فبري وذلك في عام 1913م، ولاحقًا أضاف العالِم البريطاني ج. م. ب. دبسون الأسس العملية لمعرفة خصائص طبقة الأوزون بالاستناد إلى تطوير نظام القياس الطيفي المسمى (دبسونميتر)، وخلال الفترة ما بين عامي 1928م وعام 1958م أسس محطة مهمتها مراقبة التغيرات الحادثة لطبقة الأوزون والتعرف عليها بشكل أفضل، إلى أن كُرمت جهوده وسميت وحدة قياس إجمالي كمية الأوزون بوحدة دبسون[١].


موقع ثقب الأوزون

تحدث الكثير من الظواهر الطبيعية وغير الطبيعية في الكون من حولنا، وبعضها قد يعود لسبب مباشر وبعضها الآخر بطرق أخرى، ويعد ثقب الأوزون واحدًا من أحدث الظواهر الطبيعية التي اكتشفت مؤخرًا وقد حُدد مكانها بالضبط فوق القطبين الشمالي والجنوبي من الكرة الأرضية، فأصبحت تسمى بثقب الأوزون وهو مصطلح يشير إلى المنطقة الرقيقة في الغلاف الجوي، ومن المهم أن يدرك القارئ بأنه لا يوجد ثقب أو حفرة بالمعنى الدقيق داخل الغلاف وإنما هو وصف مجازي يُستخدم للدلالة على خلل في سمك الطبقة في ذاك الموقع، ويعتقد العلماء أن سبب حدوث ذلك هو ارتفاع نسبة مركبات الفلور في الفريون والمبيدات، وذلك يسمح لكميات كبيرة من الأشعة الفوق البنفسجية بالعبور والوصول إلى سطح الأرض[٢].


آثار ثقب الأوزون

لطالما كانت أفعال الإنسان السبب الأكبر لعدد من الأضرار التي ساهمت في استنزاف الطاقة الحضارية كثيرًا، ويوجد عدد من الآثار السلبية التي يمكن تبيانها لثقب طبقة الأوزون فيما يلي[٣]:

  • إن معدلات الحرارة المرتفعة في الأرض ساهمت في ظاهرة الاحتباس الحراري الجديدة والتي أذابت الكتل الثلجية في القطبين وأثرت على الحياة فيها.
  • قلل ثقب الأوزون من المساحات الخضراء على سطح الأرض وتزايدت التضاريس الصحراوية بشكل ملفت من الكثبان الرملية والأراضي الجافة وغيرها.
  • تفاعل غاز الأكسجين مع الإشعاعات الضارة التي تعبر ثقب الأوزون مما يؤدي إلى انخفاض نسبته وهو المكون الرئيسي للتنفس لدى الكائنات الحية جميعها الإنسان والحيوان، وكذلك عملية التمثيل الضوئي في النبات.
  • أدت الأشعة التي عبرت ثقب الأوزون للتسبب بعدد من الأمراض المستعصية مثل الأمراض الجلدية كالحساسية والحكة والطفح والأورام السرطانية، والإضرار بالجهاز التنفسي وكذلك عدسة العين.
  • منعت الأشعة فوق البنفسية العديد من الكائنات الحية مثل العوالق النباتية كالطحالب من الحياة التناسلية، وذلك قلل من معدل التكاثر لعدد من الأنواع أبرزها الأسماك والضفادع والجمبري، وأنواع عدة من النباتات.


المراجع

  1. "طبقة الأوزون "، المعرفة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-9. بتصرّف.
  2. "اين يوجد ويقع ثقب الأوزون"، موسوعة كله لك ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-9. بتصرّف.
  3. "ما هو ثقب الأوزون"، موثوق، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-9. بتصرّف.