بحث عن الضفادع

بحث عن الضفادع
بحث عن الضفادع

الضفادع

تُعد الضفادع من الحيوانات البرمائية من فصيلة الحبليات، وهي تمتلك عمودًا فقريًّا، وجسمًا ناعمًا، وهي صغيرة الحجم عمومًا، وليس لها ذيل، ولديها أربعة أطراف طويلة، إذ ترتبط أصابع أطرافها مع جلد رقيق جدًّا من أجل مُساعدتها على السباحة، وتوجد ألوان كثيرة للضفادع حسب نوع كل ضفدع، كما يبلغ عدد أنواع الضفادع سبعمئة وخمسين ضفدعًا، وهي تمتاز بصوتها المسموع من مسافة بعيدة، إذ يخرج هذا الصوت منها بسبب دخول الهواء في كيس موجود في حلقها.[١]


حياة الضفدع

يصبح الطقس باردًا بدءًا من منتصف شهر أكتوبر، فتدفن الضفادع العادية نفسها داخل الوحل في قاع البركة، وتبقى نائمة إلى أن يمضي فصل الشتاء، وفي نهاية شهر فبراير، أي عندما يبدأ الطقس بالتحول إلى الدفء تنهض الضفادع من نومها، وتذهب إلى برك لتتوالد بها، إذ تضع الإناث بيوضها التي هي كتل رخوية، ثم تفقس كل بيضة سوداء بداخل غلافها الرخوي ويخرج منها شرغوفًا، ثم يبدأ الشرغوف بالدوان سريعًا من أجل إزالة الغلاف والخروج منه، ويكون الشرغوف أول خروجه مستدير الجسم، وقصير الذنب، وذا خياشيم على جانب رأسه، ويكبر بالتدريج، ويزيد طول ذنبه يومًا بعد يوم، وبمرور الوقت تبرز قائمتاه الخلفيتان، وتبرز قامتاه الأماميتان أيضًا، بعد ذلك يمتد الجلد فوق الخياشيم، ويقصر الذيل تدريجيًّا إلى أن يختفي نهائيًّا، وفي أول حياة الشراغيف تتغذى على النباتات ثم تتناول جثث الحيوانات المائية صغيرة الحجم، وبعدها تتغير طريقة تنفسها من الخياشيم إلى الرئتين، إذ تتغير الشراغيف حينها إلى ضفادع صغيرة، وفي بدايات الصيف تتجه الضفادع الصغيرة إلى اليابسة بعد آخر هطول للأمطار، وعندها تُرى أعداد كبيرة منها على حواف البرك قبل أن تتوارى بين الأعشاب، فهي تبحث عن الأماكن الرطبة بسبب تنفسها من جلدها بالنسبة ذاتها التي تتنفس بها من خلال رئتيها، إذ تتعرض للموت في حال إصابتها بالجفاف، وتنتقل إلى اليابسة قفزًا باستعمال قائمتيها الخلفيتين الطويلتين، وتسبح بقائمتيها الخلفيتين أيضًا، فهما مُشتملتان على نسيج شبكي.[٢]


طعام الضفادع

تُعد الضفادع آكلة للحوم، غير أنّها لا تتناول إلا الحشرات صغيرة الحجم، أو المتوسطة الحجم، كالعث واليعسوب والذباب، ويعتمد ذلك على حجم الضفادع، ومقدرتها على صيد الحشرات، فالضفادع كبيرة الحجم تأكل حشرات كبيرة الحجم، كالجراد والديدان، وفي بعض الحالات تستطيع الضفادع الكبيرة تناول الثعابين الصغيرة رقيقة الجلد، إضافة إلى الفئران، والسلاحف صغيرة الحجم، ومن الممكن أن تأكل الضفادع الأصغر منها.[٣]


أنواع الضفادع

توجد العديد من أنواع الضفادع المُختلفة عن بعضها بصفات عدة، ومن هذه الأنواع[٤]:

  • الضفدع الحليبي: يوجد الضفدع الحليبي في أمريكا الجنوبية، وهو من الضفادع الشجرية التي يتراوح حجمها من 6 - 10 سنتيمترات، وعند تربية هذا الضفدع يجب أن تتراوح درجة الحرارة من 22 - 28 درجة مئوية مع توفر الرطوبة، ويتناول الضفدع الحليبي الصراصير، والحشرات، والديدان، ويجب أن تأكل كل يومين من 3 - 10 صراصير، أو ديدان للكبيرة منها، ويجب إطعام صغارها يوميًّا، وباستطاعة الكبار أكل صغار الفئران، ويمتاز هذا الضفدع بقدرته على تغيير لون البقع السوداء إلى رمادي أو أبيض، أو قريب من الرمادي.[٥]
  • الضفادع السامة: تختلف الضفادع السامة عن كافة الضفادع الأخرى، إذ إنها سبّاحة بارعة، كما أنها ليست برمائية، ولا تمتلك قدرات الضفادع العادية، وهي استوائية توجد في مناطق استوائية مختلفة، كأمريكا الجنوبية، والوسطى الاستوائية، وتوجد أنواع معينة منها موجودة في مدغشقر ونيوغينيا، وتمتلك هذه الضفادع ألوانًا رائعة الجمال، غير أنها ليست تجارية بسبب اكتشافها حديثًا، وتختلف مستويات معيشتها، فمنها ما يعيش في الغابات الاستوائية، ومنها على النباتات النامية على جذوع الأشجار، ومنها في بيئة مائية نوعًا ما، ومنها في الغابات الاستوائية الجبلية، وعلى ارتفاعات تتجاوز الألفي متر عن مستوى سطح البحر.[٥]
  • الضفدع السلحفاة: يُعد الضفدع السلحفاة من أغرب أنواع الضفادع، واسمه العلمي هو "Myobatrachus gouldii"، ويمتلك هذا الضفدع جسمًا عريضًا شبيهًا بجسم السلحفاة دون وجود صدفة له، ولديه رأس، وأطراف صغيرة، وينفصل رأسه عن كافة جسمه عكس أنواع الضفادع الأخرى، كما أنّ له عينين صغيرتين، وظهره أملس لامع، ويتراوح لونه بين الوردي، والبني الداكن، ويعيش الضفدع السلحفاة في الأراضي الرملية شبه القاحلة، إذ تخرج إلى السطح بعد هطول الأمطار، ويعتمد في غذائه على النمل الأبيض، فباستطاعته تناول أربعمئة نملة على وجبة واحدة، ويُساعد رأسه ذا المسافة البعيدة عن جسده وأطرافه في اصطياد النمل من تلاله، ويستخدم الضفدع السلحفاة أطرافه الأمامية للحفر في الرمال، ويدفن رأسه ثم يدفن كافة جسده في التراب تمامًا كما تفعل السلحفاة، ويتم التزواج بين الذكر والأنثى عن طريق نفخ الذكر لجسده، وإخراج أصوات مُحددة، بعدها ينزل الزوجان إلى عمق يتجاوز المتر في الرمال، وتضع أنثى الضفدع ما يُقارب العشرين بيضة، وتمتاز حجم بيوضه بأنها أكبر من حجم بيوض الضفادع الأخرى، إذ يخرج الضفدع من البيضة مُكتمل النمو عكس أنواع الضفادع الأخرى.


معلومات عامة عن الضفادع

فيما يأتي أبرز المعلومات عن الضفادع[٦]:

  • يستطيع ضفدع الكريكيت القفز لمسافة عالية جدًّا تصل أحيانًا إلى 60 ضعف طوله، أي مسافة ثلاثة أقدام عند فراره من شيء ما.
  • يكوّر ضفدع الطماطم الأحمر نفسه ليُصبح شبيهًا بالطماطم عند وقوعه تحت أي تهديد، كما أنّه يُطلق في جلده سُمًّا حليبيًّا يُبعد أعداءه عنه.
  • تأكل الضفادع الأفريقية بعضها أحيانًا، وقد يصل الأمر إلى أكل الأب والأم لصغارهما.
  • يُصدر الضفدع الفهد نوعين مختلفين من الأصوات، الصوت الأول شبيه بصوت إصبع البشر عند احتكاكه بالبالون، والصوت الثاني شبيه بالضحكة المكتومة.


المراجع

  1. مهند (2018-10-1)، "معلومات عن الضفدع"، عالم الحيوانات، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-26.
  2. مهند (2018-2-23)، "معلومات عامة عن الضفادع"، عالم الحيوانات، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-26.
  3. علي سعيد (2017-1-8)، "حيوان الضفدع: معلومات هامة وغريبة عن الضفادع"، تسعة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-26.
  4. "الضفدع السلحفاة واحد من اغرب انواع الضفادع "، سحر الكون، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-26.
  5. ^ أ ب "بالصور اشهر انواع الضفادع "، سحر الكون، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-26.
  6. "8 اشياء قد لاتعرفها عن الضفادع "، سحر الكون، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-26.

482 مشاهدة