أين يزرع الكيوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
أين يزرع الكيوي

فاكهة الكيوي

تأتي فاكهة الكيوي من نبات شجيري، تظهر على شكل حبات بيضاوية مغلفة بقشرة بنية خشنة تقشر قبل تناولها، أما داخلها فهي تحتوي لُبًا أخضر اللون يكون في بداية نمو الثمرة حامضًا ثم يتحول إلى حلو، بالإضافة إلى أنها تحتوي على بذور سوداء صغيرة. وصل الكيوي، الذي نما في شمال الصين لأول مرة إلى نيوزيلندا في مطلع القرن العشرين، وكان يعرف آنذاك باسم توت الثعلب الصيني، وعندما حان الوقت لتصدير الفاكهة غُيّر الاسم إلى كيوي، لتجنب الرسوم العالية المفروضة على التوت، كما كان يطلق عليه الكيوي فروت بسبب الخصائص المشتركة مع الرمز الوطني لنيوزيلندا وهو طائر الكيوي؛ إذ يشبهه من حيث الحجم الصغير واللون البني، وإن الكيوي غذاء متكامل، مما يعني أنه يحتوي على نسبة عالية من العناصر الغذائية، وفي الوقت نفسه يعد قليل السعرات الحرارية، مما يجعله غذائًا مناسبًا لأصحاب الحمية الغذائية.[١]


أماكن زراعة الكيوي

تنتج أكبر 10 دول منتجة للكيوي في العالم أكثر من 3.17 مليون طن منه، وتعد الصين أكبر منتج للكيوي، إذ تبلغ نسبتها أكثر من 50% من إنتاج العالم للكيوي بما يقدر بنحو 1,765,847 طن سنويًا، إذ يزرع في المناطق الجبلية الجنوبية وفي مقاطعتي شنشي وسيتشوان، وبما أنها فاكهة ذات أصل صيني فإن الصين قادرة على إنتاج المزيد من أنواعها، أما الدول التي تعد المستورد الرئيسي للكيوي الصيني فهي اليابان وروسيا وكوريا وفرنسا.

وتلي الصين إيطاليا، إذ تصنف كثاني أكبر دولة منتجة للكيوي في العالم إذ تبلغ كمية إنتاجها من الكيوي العالمي ما يعادل 447,560 طنًا سنويًا، وتعد إيطاليا من أسرع الدول في المنافسة في السوق الدولية بعد ظهور الكيوي وذلك بسبب تناسب بنيتها التحتية الموجودة مسبقًا لإنتاج العنب والتوت مع زراعة الكيوي، إذ إن زراعة الكيوي الإيطالي تتزايد كل عام، ويمكن العثور على أكبر المنتجين للكيوي في إيطاليا في المناطق التالية: لاتينا وبايدومنت ورومانجا وفينتو، تعد إيطاليا حاليًا مسؤولة عن حوالي 70٪ من الكيوي المنتج في نصف الكرة الأرضية الشمالي وتذهب نسبة كبيرة من صادراتها إلى دول أوروبية أخرى، ومنها ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبولندا.

أما في المركز الثالث لإنتاج الكيوي عالميًا فإن نيوزيلندا تحتل هذا المركز بإنتاج يصل نحو 382,337 طنًا سنويًا، تليها تشيلي ينسبة 17.44% أي ما يعادل 255,758 طن سنويًًا، تتبعها اليونان بنسبة إنتاج تصل إلى نحو 11.73% ما يعادل 162,800 سنويًا، تتبعها فرنسا بنسبة إنتاج 4.75% ما يعادل 55,999 طن من الكيوي سنويًا، ومن ثم تركيا بنسبة إنتاج 2.67% ما يعادل 41,635 طن سنويًا، تليها إيران بنسبة 2.32% بكمية نحو 31,603 طنًا، واليابان بنسبة 2.03% ما يعادل 29,225 طنًا سنويًا، وأخيرًا الولايات المتحدة بنسبة 1.95% أي ما يعادل تقريبًا 27,300 طن، كما يزرع الكيوي وينتج في روسيا وقبرص وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين ومصر وتونس والجزائر والمغرب واليابان وكوريا (الجنوبية والشمالية) والبرازيل والهند وكرواتيا.[٢][٣]


فوائد الكيوي

إن تناول الخضروات والفواكه عمومًا يعود بالفائدة الكبيرة على جسم الإنسان، ويحميه من المخاطر والأمراض المختلفة المتعلقة بالقلب والضغط والسكري والسرطان وأمراض المعدة وغير الكثير، وفاكهة الكيوي لها دورٌ كبير في الحفاظ على صحة وحيوية جسم الإنسان، ومن فوائد فاكهة الكيوي على جسم الإنسان:[١]

  • الحصول على بشرة صحية: تعتمد بشرة الإنسان على مادة الكولاجين، وهي المادة التي توفر نظام دعم الجلد الذي يعتمد على فيتامين (ج)، وهذا الفيتامين يعد المغذي الأساسي للبشرة كما أنه مضاد للأكسدة، فهو يساعد على منع الضرر الناجم عن أشعة الشمس والتلوث والدخان، وينعّم التجاعيد ويحسن نسيج البشرة عامة، وهذا الفيتامين يتوفر بنسبة عالية في الكيوي.
  • تحسين النوم: بحثت إحدى الدراسات التي نشرت في مجلة آسيا والمحيط الهادئ للتغذية السريرية، آثار الكيوي على نوعية النوم لدى البالغين الذين يعانون من مشاكل في النوم، فوجدوا أن تناول الكيوي يحسن النوم وفقًا لتدابير ذاتية التقييم.
  • الحفاظ على صحة القلب: إنّ الألياف والبوتاسيوم المتوفرين في الكيوي يدعمان صحة القلب، فزيادة تناول البوتاسيوم إلى جانب انخفاض الصوديوم يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ففي إحدى الدراسات التي نشرت في مجلة Archives of Internal Medicine، فإن أولئك الذين يتناولوا 4069 ملليغرام من البوتاسيوم في اليوم، كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 49% من أمراض القلب مقارنة بأولئك الذين تناولوا كميات أقل من البوتاسيوم، وهذه الكمية من البوتاسيوم يمكن الحصول عليها تقريبًا بتناول حبة واحدة من الكيوي.
  • التقليل من ضغط الدم: نظرًا لارتفاع نسبة البوتاسيوم في الكيوي، يمكنه أن يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع، ومن المعروف أن تناول كميات كبيرة من الصوديوم يشكل عامل خطر لارتفاع ضغط الدم، ومع ذلك فانخفاض كمية البوتاسيوم هو أيضًا عامل خطر.
  • يمنع الإمساك: ذكرت العديد من الدراسات أن الكيوي قد يكون له تأثير ملين خفيف، ويمكن استخدامه كمكمل غذائي، خاصةً للأفراد الذين يعانون من الإمساك، كما تبين أن الاستهلاك المنتظم للكيوي يشجع على إنتاج البراز بكميات أكبر وأكثر ليونة مما يحافظ على سلامة المعدة وكافة أعضاء الجسم الداخلية.
  • تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • تقليل تكوين الحصى.
  • الحماية من فقدان كتلة العضلات.
  • الحفاظ على كثافة المعادن في العظام.


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware RDN LD (2017-6-20), "Kiwifruit: Health benefits and nutritional information"، medical news today, Retrieved 2018-4-2. Edited.
  2. Amber Pariona (2017-4-25), "world atlas"، world atlas, Retrieved 2019-4-2. Edited.
  3. Rob Cook (2014-12-21), "Top 10 Countries That Produce The Most Kiwifruit"، beef 2 live , Retrieved 2-4-2019. Edited.