أين توجد عسقلان

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٢ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٩

مدينة عسقلان

تقع مدينة عسقلان في المنطقة الجنوبية من فلسطين المحتلة، وهي مدينة ساحلية، ويعود ميناء عسقلان القديم إلى العصر البرونزي، وقد حكم الكنعانيون مدينة عسقلان على مر التاريخ، كما سكنها الفلسطينيون القدماء والفينيقيون، والرومان بالإضافة للبابليين، وقد دمر مدينة عسقلان الممالك في أواخر القرن الثالث عشر، وقد كانت قرية المجد العسكريّة في عسقلان موقعًا متقدمًا للجيش المصري الذي كان متمركزًا في غزة، وقد اُحتلت قرية المجد في الخامس من نوفمبر عام 1948.

شهدت مدينة عسقلان والمنطقة المحيطة بها في عام 1951 تطهيرًا عرقيًا، إذ أُجبر العرب على النزوح إلى غزة، ويعود أصل اسم عسقلان سامي غربي، وقد ذُكرت المدينة في النصوص الجنائزيّة المصرية من الأسرة الحادية عشرة وذكرت باسم أسقانو، وسميت عسقلان بهذا الاسم نسبة إلى الميناء القديم والذي توجد آثاره بالقرب من عسقلان.

ومدينة عسقلان هي مدينة المجدل، وقد توسعت بعد تهجير أهلها وسكانها الإسرائيليين، وأصبحت تضم قرية الجورة وحمامة، والتي هُجّر أهلها.[١]


موقع مدينة عسقلان

عسقلان مدينة فلسطينيّة تقع جنوب فلسطين التاريخيّة، على ساحل البحر المتوسط، وعلى بعد 13 كيلو متر من شمال الحدود قطاع غزة، احتلتها العصابات الصهيونيّة في عام 1948، وعبر التاريخ كانت عسقلان قرية وكانت تسمى المجدل، وقد تأسست المدينة في القرن السادس عشر الميلادي، وكانت تحت الحكم العثماني، ثمَّ أصبحت جزءًا من إدارة الانتداب البريطاني على فلسطين، وذلك في عام 1918. [٢]


الحياة الطبيعيّة في عسقلان

تقع مدينة عسقلان على ارتفاع 50 مترًا عن سطح البحر، ويبلغ عدد سكان المدينة 13 ألف نسمة، وذلك في عام 1948، وتبلغ مساحة أراضيها 42334 دونمًا، ومن أراضيها 1161 دونمًا للوديان والطرق، وأما مناخها معتدل صيفًا وشتاءً ويسمى مناخ إقليم البحر الأبيض المتوسط والذي يتميز بدفء الشتاء وسقوط أمطاره واعتدال صيفه.

يندر وجود الحيوانات في مدينة عسقلان وذلك؛ لكثافة السكان في المنطقة وزراعة الأراضي المحيطة فيها، وكذلك لقلة الغابات والأراضي البور الخاليّة، إلا أن المنطقة يعيش فيها قلة من الحيوانات مثل، القطط البريّة، ابن آوي، والأرانب البريّة والخلد الشوكيّ، بالإضافة إلى السلاحف البريّة والضباع بشكل نادر جدًا، كما تخلو المنطقة من الحيوانات المفترسة وتكثر فيها الأفاعي السامة والأفاعي غير السامة مثل، أم بريص والسحالي، وعدّة أنواع من الحشرات، كما مدينة عسقلان من المناطق التي يكثر فيها حركة صيد الأسماك المتنوعة، خاصةً، أسماك الساردين، ويظهر على سواحلها الدولفين، إذ يكون ذلك في بداية فصل الشتاء، أما الموارد المائية في مدينة عسقلان فهي الآبار الارتوازيّة والمياه الجوفيّة، كما تتميز تربتها بالخصوبة، إذ تعتمد في ريّها على مياه الأمطار. [٣]


الحياة الاقتصاديّة في عسقلان

تعدّ مدينة عسقلان منطقة مثاليّة للزراعة، إذ إن تربتها صالحة لزراعة النباتات والأشجار المختلفة، كما تعد مثالية في سد حاجات سكانها من الخضار والفاكهة والحبوب، وتشتهر مدينة عسقلان بأشجار البرتقال، والذي غُرس في 23750 دونمًا، كما تشتهر المدينة أيضًا بعناقيد العنب وأشجار الزيتون والمشمش والتين، كما تشتهر بمواردها الاقتصادية، إذ سكنها الإنسان على مدى الأزمان واستخدمت على طول الساحل الفلسطيني كمحطة هامة من سلسلة المحطات الاقتصادية والعسكريّة والتجاريّة. [٤]


المراجع

  1. "عسقلان"، marefa، 2019-8-27. بتصرّف.
  2. "عسقلان... مدينة التاريخ والذاكرة العربية"، arab48، 2019-8-27. بتصرّف.
  3. "تاريخ عسقالن"، refugee-academy، 2019-8-27. بتصرّف.
  4. "تاريخ عسقالن"، refugee-academy، 2019-8-27. بتصرّف.