أين تقع تيمور الشرقية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٣ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٩

تيمور الشرقية

رسميًا تُعرف باسم جمهورية تيمور الشرقية الديموقراطية، وهي إحدى دول قارة آسيا، وتعد ديلي هي العاصمة الرسمية لها وأكبر المدن فيها، ويقدّر عدد سكان تيمور الشرقية بحوالي 1.296 مليون نسمة حسب إحصائيات عام 2017 م، وتعد تيمور الشرقية حسب تصنيفات البنك الدولي أفقر دولة في العالم، وتتخذ تيمور من التعددية الحزبية نظامًا سياسيًا لها، يُنتَخَب رئيسًا للبلاد، ويشغل رئيس القوات المسلحة لمدة 5 سنوات من قِبَل الشعب، كما أن البرلمان الوطني يلجأ لاختيار رئيس وزراء للبلاد، وهي المعروفة بأنها الهيئة التشريعية في البلاد، كما ينتخب الشعب أعضاءً للبرلمان لديهم لمدة 5 سنوات، وأعلى محاكم البلاد هي محكمة العدل العليا، وتعد الزراعة هي مصدر الدخل الأبرز لهذه الدولة، ولعل أهم صادرات هذه البلاد من المزروعات هي ثمرة البن، يُضاف إلى ذلك بعض الصناعات المحلية المُتعارف عليها في البلاد كصيد الأسماك وتَبِعاتها التي تمد البلاد بالقليل من الدخل، وتستفيد من زراعة الفواكه والخضار وتسويقها، كما أن تيمور الشرقية تمتلك عددًا من الموارد الطبيعية التي لم تُستغل إلى هذه اللحظة.[١]


موقع تيمور الشرقية

تُعرف هذه البلاد باسم تيمور لوروساي الديموقراطية، تقع إلى الجنوب الشرقي من قارة آسيا، تحديدًا في الطرف الشرقي من الأرخبيل الإندونيسي، وتحتل هذه البلاد النصف الشرقي من جزيرة تيمور، كما أنها تقع على دائرة عرض 805 إلى الجنوب وخط الطول 120.55 إلى الشرق، تتصل تيمور الشرقية غربًا بإقليم تيمور الغربي الإندونيسي، وتبلغ حدودها مع هذا الاقليم ما يُقارب 228 كم، كما أن بحر تيمور يفصل بين تيمور الشرقية وسواحل الأقصى الشمالي الغربي لقارة أستراليا بطول 640 كم تقريبًا، وقد شهد عام 2002 على حصول تيمور الشرقية على استقلالها، وجاء هذا القرار بعد 3 سنوات من إدارة الأمم المتحدة لها، والجدير بالذكر أن تيمور الشرقية حصلت على الاستقلال بعد تصويت ما نسبته 80% من إجمالي السكان فيها على الانفصال عن أندونيسيا، واستمر هذا الحكم فيها منذ عام 1975م.[٢]


السياحة في تيمور الشرقية

بالرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة لهذه البلاد، إلا أن تيمور الشرقية تُعد إحدى الدول التي تتمتع بمقومات سياحية عديدة تمكنّها من الدخول في نادي الدول السياحية، إذ تساهم السياحة في تزويد تيمور الشرقية بدخل قومي مهم، كما أنها تُعد أحد أعضاء منظمة السياحة العالمية، تتمحور سياحة هذه البلاد على الطبيعة الساحرة لديها وعلى شواطئها المميزة، وترتبط فقط بخطين جويين لمن يرغب بالسفر إليها، ويتبعان لكل من أندونيسيا وأستراليا، وعلى المسافر أو السائح أن يهبط في تلك الدولتين ثم يستقل طائرة لتيمور الشرقية، إذ أن مختصو السياحة في تيمور الشرقية يعلمون بامتلاك بلادهم لعدد من المظاهر الجاذبة للسياح لم تُكتشَف ولم يصل إليها، وعلى صعيد العاصمة ديلي فإنها تمتلك تاريخًا غنيًا بالآثار البرتغالية، كما أنها تحتوي على المنتزهات والحدائق الطبيعية، ومن جهة أخرى تعد بايوكايو المدينة الأكبر بعد ديلي، إذ تمتلك عددًا من المعالم السياحية كالقصر القرنفلي، وهو أقدم وأشهر معالمها، كما وتحتوي هذه المدينة أيضًا على شاطئ يُعد الأكثر جذبًا للسياح فيها، تتراص فيه أشجار خاصة على امتداد الشاطئ مكونةً مظهرًا فريدًا يأسر السياح.[٣]


المراجع

  1. "تيمور الشرقية"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 30/8/2019. بتصرّف.
  2. "تيمور الشرقية .. معلومات أساسية"، aljazeera، اطّلع عليه بتاريخ 30/8/2019. بتصرّف.
  3. " تيمور الشرقية .. جنة الأرض البكر"، hekayat، اطّلع عليه بتاريخ 30/8/2019. بتصرّف.