أول من يدخل النار

أول من يدخل النار

النّار

هي الدّار التي أعدّها الله سبحانه وتعالى لمن يعصيه من عباده، ويكفر بآياته، ويُكذّب رسله ويُنكر وجود ملائكته، قال تعالى: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14]، وقد جعل الله تعالى على النّار خَزَنة من الملائكة موكلون بحراستها والحفاظ عليها، وتنفيذ أوامر الله تعالى فيمن يدخلها، وللنّار دركات متفاوتة، فالنّاس تتفاوت دركاتهم في النّار حسب أعمالهم السّيئة التي قاموا بها في الدّنيا، وللنّار عدّة أسماء ورد ذكرها في القرآن الكريم ومن أسمائها الجحيم، وجهنم، ولظى، والسّعَير، وسقر، والحطمة، فالنّار حق كما أنّ الجنّة حق لعباد الله الصّالحين، فيجب على الإنسان أن يتزوّد من الأعمال الصّالحة في الدّنيا حتى يُباعد الله بينه وبين النّار وسعيرها. [١]


أول من يدخل النّار

هُناك ثلاثة من أصناف النّاس هم أول من سيدخل النّار يوم القيامة، وأوّلهم:[٢][٣]

  • مَن يُقاتل لا يُريد في ذلك وجه الله، وإنّما يُقاتل ليُقال عنه جريء أو شجاع أو غيرها من الصّفات، فهو من أول الدّاخلين للنّار؛ لأنّ عمله كان رياءًا ومُكاءًا.
  • الذي يتعلّم القرآن ولا يعمل به، فبعض النّاس يتعلّم القرآن ولا يُعلّمه لغيره ولا يعمل بما جاء به.
  • المرائين في إنفاقهم، اللذين ينفقون ويتصدّقون لا يُريدون وجه الله تعالى، وإنّما ليراه النّاس بأنّه يُنفق ويتصدّق، فالأفضل الإنفاق في الخفاء حتى لا يدخل العبد في باب المُراءاة.


صفات النّار

لقد ورد ذكر لصفات النّار في الكثير من الآيات الكريمة، من حيث لون النار ومن هم ساكنيها ومن هم حراسها، فحرّاس النّار هم من الملائكة الشّداد الغلاظ، ومهمتهم تعذيب أهل النّار، وكلما صاحوا زادوا في عذابهم وتوبيخهم، وعدد الملائكة الموكّلين بأهل النّار هم تسعة عشر، والنّار هي مكان شديد الحرارة لدرجة أنّ شرارة واحدة منها تحرق الأرض ومن عليها، وهي مليئة بالحفر والجبال الحامية والأغلال والقيود، والنّار مليئة أيضًا بالحيّات والعقارب، والماء شديد الغليان الذي يُصبُّ على رؤؤس من يدخلوها، وفيها الطّعام شديد المرارة يأكله أهل النّار فيقطّع أمعائهم وأحشائهم، والنّار مليئة بالذل والمهانة لدرجة أنّ الكافر يتمنى أنَّ يكون ترابًا لشدّة ما يُقاسيه فيها من عذاب، وشدّة الحر التي على الأرض هي من فيح ونَفَس النّار، ومن صفات النّار أنّها تأتي أهلها بغتة فترعبهم وتُفزعهم، وتغشاهم فتلفح وجوههم وتُحرقها، والنّار ترى وتسمع وتتكلّم كما جاء في القرآن الكريم، قال تعالى: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ} [ق: 30]، والنّار فِراشها من الشّوك، وهي شديدة الظّلمة، وأرضها من الحديد والزّجاج يُقطّع الأرجل التي تمشي عليه، وقد أوقد الله عليها ألف عام حتّى احمرّت، وألف عام حتّى اسودّت، وألف عام حتّى ابيضّت. [٤]


أبواب النّار

للنّار سبعة أبواب وكل باب أشدّ حرًا من الآخر، وأسماء أبواب النّار هي: [٥][٦]

  • باب جهنّم.
  • باب الهاوية.
  • باب الجحيم.
  • باب سقر.
  • باب لظى.
  • باب الحطمة.
  • باب السّعير.


المراجع

  1. "تعريف النار"، dorar، اطّلع عليه بتاريخ 17-5-2019. بتصرّف.
  2. "أول من تسعر بهم النار يوم القيامة"، archive.islamonline، اطّلع عليه بتاريخ 17-5-2019.
  3. "أول من يدخل النار يوم الحساب .. شهيد و قائم ليل .. والسبب !"، shasha، اطّلع عليه بتاريخ 17-5-2019. بتصرّف.
  4. "39- وصف النار (جهنم رؤية من الداخل)"، almunajjid، اطّلع عليه بتاريخ 17-5-2019. بتصرّف.
  5. "ابواب جهنم ومن يدخلها"، isalna، اطّلع عليه بتاريخ 17-5-2019.
  6. عبدالرحمن السحيم، "أبواب جهنم و أسمائها "، paldf، اطّلع عليه بتاريخ 17-5-2019. بتصرّف.