أهم الأماكن السياحية في مرمريس

موقع مرمريس

تقع مدينة مرمريس في الناحية الجنوبية الغربية من تركيا، وهي المنطقة المعروفة باسم الريفيرا التركية، وتحديدًا عند تقاطع البحر الأبيض المتوسط مع بحر إيجه، تتبع ولاية موغلا حاليًا وتبعد عن مركزها قرابة 30 كيلو مترًا، فيما تبعد عن مدينة اسطنبول 785 كيلومترًا، ترتفع عن سطح البحر سبعة أمتار فقط، ويعد مناخها حار جاف صيفًا إذ تصل درجة الحرارة إلى 35 ْ مئوية، وأما شتاؤها فهو دافئ ماطر، إذ تصل درجة الحرارة فيها إلى 15 ْ مئوية، يعود تاريخ تأسيسها إلى القرن السادس قبل الميلاد، علمًا بأن أقدم معلم فيها هو القلعة، ويرجع تاريخه إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد.[١]

عرفت مدينة مرمريس التركية باسم فايسكوس زمن اليونان، وكانت جزءًا من ساحل بلاد الأناضول الغربي والذي يسمى كاريا، وأما اسمها الحالي فيعود إلى عهد ممالك مينتاش التي ظهرت في الجهة الجنوبي الغربية من بلاد الأناضول إبان العهد السلجوقي، وتحديدًا في نهاية القرن الحادي عشر الميلادي، وقيل أيضًا أنه مشتق من كلمة مارمارون باليونانية ومعناها الرخام الذي اشتهرت به المدينة.[١]

تتربع مدينة مرمريس على مساحة هيكلية تقدر بنحو 878 كيلو مترًا مربعًا، يعيش عليها قرابة 83.000 نسمة تبعًا لإحصائية عام 2012، منهم 34 ألف نسمة، إذ يسكنون المدينة ذاتها مقابل 49 ألف يسكنون في الأرياف والقرى، وهم غالبًا يدينون بالإسلام، ويعتمدون في دخلهم على الخدمات السياحية بما فيها المطاعم، المقاهي، الفنادق، الأسواق، بالإضافة إلى صيد السمك، وتجارة الإسفنج.[١]


الأماكن السياحية في مرمريس

تجذب مدينة مرمريس التركية ما لا يقل عن 500 ألف سائح سنويًا من مختلف أنحاء العالم، بل أنها تعد من أفضل الوجهات السياحية على مدار العام بفضل مناخها المناسب، ومن أبرز معالمها السياحية ما يلي:

  • قلعة مرمريس: يعود تاريخ إنشائها إلى سنة 1044 قبل الميلاد زمن اليونان، إلا أن البناء الحالي يعود إلى سنة 1522م، فقد رممها وأعاد بناؤها السلطان العثماني سليمان القانون، واعتمد عليها قاعدًة عسكريًة، يزورها السياح حاليًا للتعرف على طراز العمارة العسكرية العثمانية من ناحية، وللاستمتاع بإطلالة بانورامية على المدينة من الأعلى من ناحية أخرى، بالإضافة إلى التقاط الصور التذكارية الساحرة، وتحتوي القلعة على متحف يضم مقتنيات أثرية تاريخية وفنية متنوعة ما بين الحلي، النقود، السجاد، الأسلحة، أعمال النسيج، وغيرها.
  • بازار مرمريس: عبارة عن مركز تسوق مشهور، يضم ما يزيد عن ألف متجر، توفر للسائح كل ما يحتاجه بأسعار مناسبة، وتتنوع بضائع المحال التجارية ما بين الهدايا التذكارية، المجوهرات، الملابس، البهارات، الحلويات، وغيرها.
  • جزيرة سيدير: تقع في الناحية الشمالية من المدينة، وتحديدًا داخل خليج جوكوفا، تعرف تاريخيًا باسم كيدارى، أو أداسي، أو كليوبترا، تضم مدرّج وأطلال يونانية ورومانية، تشتهر بشاطئ كليوبترا الذي يتميز برماله الذهبية المليئة بالصدف، وهو ما يوفر للسائح مرتعًا لممارسة الأنشطة المائية الصيفية كالسباحة وغيرها، وتجدر الإشارة إلى إجراءات الأمان الشديدة التي يفرضها أمن الشاطئ على الزوار من تفتيش وتعليمات صارمة ومشددة بضرورة خلع الحذاء وما شابه ذلك.
  • خليج هيسارونو: يقع هذا الخليج وسط ساحل ليسيان، يضم مساحات العديد من المباني التاريخية التي ترجع للزمن الغابر، بالإضافة إلى مساحات خضراء يانعة تحيط بها، وهو ما يشكل لوحًة فنيًة جماليًة.
  • مدينة أكوا بارك: تتربع مدينة أكو بارك على مساحة 44 ألف مترًا مربعًا، وتتيح للزائر العديد من الأنشطة المائية كونها تعد أكبر مديئة ألعاب مائية في مرمريس، وتعد وجهة مثالية للاستمتاع بإطلالة مميزة بفضل وجودها على قمم عدة تلال.
  • شاطئ اتشملر: يبعد الشاطئ ثمانية كيلومترات عن المدينة، يتميز بمياهه الرقراقة الصافية ورماله الذهبية، تجتمع فيه خضرة الغابات المكسورة بالأشجار مع زرقة المياه في مشهد يحبس الأنفاس، وهو مجهز بكامل المرافق السياحية من فنادق، وأماكن ترفيه وما شابه.
  • متحف هاليجي أحمد أوركاي: يقع هذا المتحف في منطقة تاشهان التي تبعد عشرة كيلومترات عن مرمريس، وهو متحف خاص يعرض تحفًا أثرية منوعة كالتماثيل، الحلي، العملا، الاكسسوار، الأواني، وغير ذلك من التحف.
  • منطقة داليان: نالت هذه المنطقة شهرة واسعة بفضل حمامتها الطينية الصحية التي يؤمها السياح بقصد الاستشفاء، ناهيك عن شاطئي ايزتوزو والسلاحف التي تأوي لهما الكثير من الحيوانات البحرية النادرة.
  • كهف نيمارا: يعود تاريخ كهف نيمار إلى اليونانيين، فقد استخدموه كمعبد لآلهتهم ليتو، ومما يدلل على ذلك وجود مذبح خاص بتقديم القرابين للآلهة[٢][٣]
  • حمامات ترمال الحرارية: تتميز بمياهها الساخنة التي تساعد في علاج الكثير من الأمراض بما فيها أمراض الروماتيزم، أمراض الجهاز الهضمي، أمراض الكبد والمرارة، بالإضافة إلى النقرس، وعليه فيمكن اعتباره وجهة مثالية للسياحة العلاجية، وقد شهدت أعمال ترميم وتجديد قبل عشر سنوات، أي عام 2009، ويضم حاليًا ثمانية أجنحة و 56 غرفة عادية، بالإضافة إلى حمامات سباحة، وحمامات داخلية، وقاعة مؤتمرات تما يقارب ستوعب 160 شخصًا، ومطعم خارجي يستوعب 250 شخصًا.
  • قرية جوق شدرا: تشتهرهذه القرية بكونها وجهة مثالية للعرب لا سيما أهل الخليج، وقد بنيّ في الناحية الغربية منها مجمعًا سكنيًا لأحد شيوخ الإمارات.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "مرمريس.. مدينة السياحة والاستجمام بتركيا"، الجزيرة، 29-8-2016، اطّلع عليه بتاريخ 6-5-2019. بتصرّف.
  2. basma rezk (28-12-2016)، "جولة مصورة بين أفضل 10 أماكن سياحية في مرمريس التركية"، موسوعة المسافر، اطّلع عليه بتاريخ 6-5-2019. بتصرّف.
  3. "السياحة في مرمريس"، رحلاتك، اطّلع عليه بتاريخ 6-5-2019. بتصرّف.
  4. "نصائح السفر الى مرمريس .. اجمل المدن السياحية في تركيا"، المرتحل، 8-1-2017، اطّلع عليه بتاريخ 6-5-2019. بتصرّف.

239 مشاهدة