أنواع شجر السرو

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٥ ، ١ مايو ٢٠١٩

شجر السرو

يُعد شجر السرو من الأشجار الدائمة الخضرة والمعمرة، بحيث يمتد طولها من 20-30 متر، وتنتمي إلى فصيلة الأشجار السروية، وتزرع في المناطق المعتدلة وخاصةً في مناطق الشرق الأوسط، وتتصف هذه الأشجار بنموها البطيء، ولها أوراق لونها أخضر غامق، وشكلها إبرية لها رائحة طيبة، مع العلم أن أشجار السرو تُثمر خلال فصل الربيع وتمتاز ثمارها بشكلها الكروي، ولا يزيد قطرها عن 5 سم، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن أنواع شجر السرو.[١]


أنواع أشجار السرو

يُوجد مجموعة من الأنواع لشجر السرو، ومنها ما يلي [٢]:

  • شجر السرو الإيطالي: ويُطلق عليه اسم آخر وهو سرو البحر الأبيض المتوسط، أو السرو دائم الخضرة، بحيث يتميز هذا النوع بشكله الهرمي، وله أوراق صغيرة الحجم، تُشبه إلى حد كبير الحراشف، وهي ذات لون أخضر داكن، وينمو السرو الإيطالي في الأماكن الضيقة والممرات، بحيث قد يبلغ طول هذه الأشجار ما يُقارب الأربعة أمتار، ويتميز خشب هذا النوع من أشجار السرو بعرضه، ويُمكن أن يدخل زيت ثمار أشجار السيرو الإيطالي في صناعة العطور.
  • شجر السرو الكاذب: ينتشر هذا النوع من الأشجار في اليابان، ويُعد من الأشجار التي لها مكانة مقدسة في تلك البلاد، وذلك لأنهم يعتقدون أن أرواح كل من الموتى والألهة تخلد داخل هذه الشجرة، ويُعد شجر السرو الكاذب من الأشجار دائمة الخضرة، وتُفضل زراعتها في التربة الرطبة وفي الظل، مع العلم أنه يوجد لشجر السرو الكاذب العديد من الفوائد الكامنة في تنقية البيئة من الأوساخ، ويستخلص منها علاج لصداع النصفي.
  • شجر السرو الليموني: ويُعد هذا النوع من أقل أنواع أشجار السرو ثمنًا، بحيث ينتشر في المحلات وتكون شتلة جاهزة، وهي ذات رائحة ومظهر جميل، ويوجد عدة أنواع من السرو الليموني، منه الناعم ومنه قليل الخشونة، ويُعد النوع الخشن أكثر جودة من النوع الناعم، كما أن السرو اليموني يوجد على أشكال حلزونية.
  • السرو الفضي: يبلغ ارتفاع هذا النوع من شجر السرو ما يُقارب 35 مترًا، ويتميز بأوراقه الفضية، وتعود أصول هذا النوع إلى جبال الأريزونا، ويمتاز بقدرته على تحمل الأجواء الجافة والباردة أيضًا، كما أنه مُقاوم لرياح القوية، ويُستخدم لعمل مصدات للرياح في كل من المناطق الجافة، والجافة الباردة.
  • السرو الأفقي: يُعد هذا النوع من الأشجار الدائمة الخضرة التي تتميز بقدرتها على مقاومة الرياح القوية، ويمتد ارتفاعها من 20-30 متر، كما أنها تنتشر في المناطق ذات الأمطار الغزيرة، وتستطيع العيش في المناطق التي يصل فيها منسوب المياه من 300-400 مل متر، وتستطيع العيش في التربة التي تفتقر إلى العناصر الغذائية، وقادرة على العيش في التربة الكلسية، إلا أنها لا تتحمل العيش في التربة المالحة.
  • السرو العمودي: هو من الأشجار دائمة الخضرة، التي تتميز بأغصانها التي تنمو باتجاه الأعلى، ولقد نتج هذا النوع بفعل طفرة.


الظرف المناسبة لزراعة السرو

يُوجد مجموعة من الظروف التي يجب توفرها لزراعة أشجار السرو، ومنها ما يلي [٣]:

  • المناخ: يُنصح بزراعة أشجار السرو في البيئات ذات درجة الحرارة المُعتدلة، ويُفضل زراعتها في المناطق الجبلية المرتفعة، مع العلم أن شجر السرو تتميز بقدرته الكبيرة على التكيف مع الظروف المحيطة به.
  • التربة: يُفضل زراعة أشجار السرو في التربة القابلة للصرف، كما أن زراعة هذا النوع من الأشجار يُساعد في الحد من مشكلة انجراف التربة.
  • الاحتياجات المائية: تُعرف أشجار السرو بقدرتها الكبيرة على تحمل الجفاف وقلة الماء، وذلك لأنها تمتلك جذورًا متشعبة قادرة على التغلغل في أعماق التربة للوصول إلى الماء.


طرق تكاثر السر

يتكاثر السرو بطريقتين، وهما كما يلي[٣]:

  • العُقل.
  • البذور: يُمكن زراعة السرو باستخدام البذور، وذلك من خلال جمع البذور من كرات السرو قبل وقت تفتحها خلال فصل الخريف، ومن ثم تنشيفها وحفظها في مكان بارد حتى يحين وقت الزراعة، إلا أنه يُنصح بتغطية بذور السرو بطبقة من الرمال ومن ثم حفظها بدرجة حرارة تُقدر 5 درجات مئوية لمدة شهرين متتاليين، مع العلم أن بذور السرو تزرع خلال فصل الخريف.


فوائد أشجار السرو

يُوجد لأشجار السرو العديد من الفوائد الصحية، ومنها ما يلي [٤]:

  • يُستخدم السرو كمطهر، بحيث يُساعد في شفاء الجروج الداخلية والخارجية.
  • يُمكن استبداله بمزيلات العرق الاصطناعية، وذلك لأنه يتملك رائحة قوية جدًا وفريدة من نوعها.
  • يُعد مدرًا للبول، مما يُساعد في إنقاص الوزن، وكما أنه يقلل من الشعور بالانتفاخ ويقضي على الغازات،
  • يُحسن صحة الكبد، ويحميه من الإصابة بالالتهابات.
  • يُعالج مشاكل الجهاز التنفسي، مثل السعال والبلغم، ويُحسن عمل الرئتين.
  • يُعد مهدئًا للجسم والعقل، ويُساعد في التخلص من مشاعر القلق والتوتر.


زيت السرو

يُستخرج زيت السرو من خلال عملية تقطير أغصان أشجار السرو دائمة الخضرة بواسطة البخار، بحيث يدخل هذا الزيت في تصنيع العديد من المنتوجات، مثل الصابون، والعطور، ومعطرات الجو، كما أنه يحتوي على العديد من الفوائد الصحية، بحيث استخدم كمطهر، ومضاد لتشنجات وللجراثيم أيضًا، كما أنه يحتوي على خصائص مضادة للروماتيزم، ويُساعد في طرد السموم من الأمعاء، وينظم مستوى تدفق الدم إلى الجسم، ويُمكن استعماله موضعيًا على شكل كمادات لاسترخاء كل من العقل والعضلات، ويُعد علاجًا لمشكلة حب الشباب، وذلك من خلال التقليل من الزهم الزائد في مسامات البشرة، عن طريق دهن البشرة ببضع قطرات من زيت السرو وتركها على البشرة لمدة خمس دقائق، ومن ثم شطفها بالماء، كما يُعيد النضارة والحيوية للبشرة.[٥]


المراجع

  1. "السرو ضدّ التهابات الأنف والأذن والحنجرة"، الغذاء الصحي، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  2. "كيفية زراعة شجرة السرو وطرق الإستفادة منها "، ملعلومة ثقافية، Randa Abdulhameed ، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  3. ^ أ ب "السرو"، مشاتل القادري للزراعة، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  4. سهام أحمد (7-12-2013)، "فوائد شجر السرو"، مرسال، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  5. رنا وديع، "ما هي أهم فوائد زيت السرو"، مجلة رجيم، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.