أنواع الحساسات في السيارة ووظائفها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٠ ، ٢٧ يوليو ٢٠٢٠
أنواع الحساسات في السيارة ووظائفها

حساسات السيارة

حساسات السيارة أو ما يطلق عليها بأجهزة الاستشعار؛ وهي من الأجزاء الرئيسية المكونة لنظام التحكم الإلكتروني، ويقوم مبدأ عملها على أساس تحويل تلك المتغيرات الكيميائية أو الفيزيائية إلى إشارات كهربائية لتسهل ترجمتها في النظام،[١] فقد توجد العديد من الحساسات في محرك السيارة، ووظيفتها الأساسية العامة هو استشعار الخطأ أو المشكلة التي حدثت أو لربما قد تحدث في الوقت القريب وتنبّه السائق بذلك، كما توجد عدة أنواع منها تحول الظروف داخل أو خارج السيارة لتكون القيادة في إطارها السليم والمريح، وليكون عامل السلامة والأمان في حدّه الأعلى، وتوجد منظمات وشركات استشعار عالمية متخصصة في مختلف أرجاء العالم، والتي تعمل باستمرار من أجل التطوير والتحديث لينالوا بذلك غايتهم الأولى وهي رضا العميل.[٢]

إلى جانب مهمة الحساس الأساسية وهي المراقبة الدائمة لوظائف وأجزاء السيارة، فهي بذلك تبعث الأمان لدى السائق، كذلك توجد رسالة بيئية هامّة جدًا منبعثة منها وهي أن السيارات الحديثة أصبحت أكثر نظافة أيضًا، وذلك من خلال تزويد السائق بالمعلومات الضرورية حول احتراق الوقود النظيف وفعاليته، إذ تحدث هذه العملية داخل محرك السيارة بالطبع، وبالتالي تقلل من نسبة الانبعاثات السامّة الناتجة عن عادم السيارة، وتوفر بذلك من الاستهلاك العالي للوقود.[١]


أنواع الحساسات في السيارة ووظائفها

تعد تلك الأجهزة الحسية والتي تؤدي دورها من خلال استشعار أيّ خلل قد يحدث من الأجهزة الذكية المستخدمة بغرض التحكم والمعالجة، فتستشعر درجة الحرارة، وضغط الزيت، ومستوى السائل الخاص بالتبريد، ومستوى الانبعاث كذلك وغيرها الكثير، ومن أنواع الحساسات ما يلي:[٢]

  • مستشعر تدفق الهواء الشامل: يعد هذا المستشعر من أهم أجهزة الاستشعار الموجودة في السيارات، ويعمل ضمن محرك السيارة، إذ يُتحكم به من خلال جهاز كمبيوتر، ويحسب حينها كثافة الهواء الموجودة في المحرك، وفي حال توقف عمل هذا المستشعر سيتوقف تشغيل سيارتك على الفور.
  • مستشعر الضغط المطلق: يراقب هذا المحرك حمولة محرك السيارة، فمن اسمه يقيس ويراقب الضغط المتشعب، ويكون ذلك من خلال استقبال السيارة للضغط الخارجي، والذي بدوره يحدد قدرة السيارة على استقبال البترول أم لا، وهذا يكون فقط عند تحديد التغيرات في الضغط.
  • مستشعر سرعة المحرك: يوصل هذا المستشعر بعمود المرفق Crankshaft في السيارة، والهدف الرئيسي منه هو قياس سرعة دوران العمود المرفق، وبالتالي القدرة على التحكم في تعبئة الوقود، إضافة إلى التحكم بتوقيت المحرك.
  • مستشعر الأكسجين: يوجد هذا المستشعر في تيار العادم، وبدقة أكبر يقع بالقرب من مشعب أو مجمع العادم مباشرة بعد المحول الحفزي Catalytic converter، ووظيفته الأساسية هي مراقبة نسبة الغازات إلى نسبة الأوكسجين، وبعد ذلك يُقارن بينهما للتوصل إلى نسبة الوقود المستخدمة إن كانت منخفضة أو لا، ويحدد كمبيوتر المحرك قياس الوقود استنادًا لتلك المعلومات.
  • مستشعر سبارك نوك: وهو ذاته "مستشعر ضربات الشّرر" في لغتنا العربية، ووظيفته الأساسية الحفاظ على احتراق الوقود بطريقة سلسة وآمنة، وغير ذلك فإنه سيؤدي إلى اشتعال لا تحمد عقباه؛ كاحتراق المحرك وما يحتويه من حشوة الرأس، والحلقات، ومحامل القضيب rod bearings.
  • مستشعر المبرد: يعد هذا الجهاز من أهم أجهزة المستشعرات في السيارة كلها، إذ من الممكن وصله على اللوحة، وإذا لم يؤدي وظيفته فسيترتب على ذلك تعطل بعض المؤشرات، ومثال على ذلك ضعف في استهلاك الوقود.
  • مستشعر الجهد: تكمن أهمية هذا المستشعر في قدرته على إدارة سرعة السيارة في حال زيادتها أو نقصانها، وذلك تبعًا للحاجة.
  • مستشعر درجة حرارة الوقود: بغض النظر عن جودة الوقود المستخدم، إلّا أن هذا المستشعر يقيس درجة حرارته باستمرار.


علامات تدل على تلف حساسات السيارة

تُمثل حساسات السيارة حواسًا لمحركها، فهي تعمل كالعيون والآذان تمامًا، إذ تعمل هذه الحساسات كناقل للمعلومات إلى كمبيوتر التحكم في محرك السيارة، كما تراقب جميع الوظائف الأساسية في السيارة، فتلف أحداها يعني مشكلة كبيرة في النظام كامل، وقد يؤدي إلى إحداث خراب كبير، ومن تلك الأعراض التي قد تظهر إصابة أحد الحسّاسات بالتلف ما يلي:

  • فقدان التسارع حال القيادة بسرعة عالية على طريق سريع، ولربما أصبحت هنالك ضوضاء عالية قادمة من المحرك، ومن الممكن أن تشعر باهتزاز السيارة عند البدء بتشغيلها، وذلك يحدث تحديدًا عند إصابة مستشعر الخبط بتلف ما، إذ يوجد هذا المستشعر في رأس الأسطوانة أو في مشعب السحب، أو لربما في كتلة المحرك، ووظيفته الأساسية ترقب أيّ اهتزاز قد يطرأ على محرك السيارة، ونقل هذه المشكلة مباشرة إلى كمبيوتر المحرك؛ وذلك لحماية المُحرّك من التّلف.[٣]
  • عندما يصبح استهلاك السّيارة للوقود ضعيفًا، وعندما يكون المحرك في وضعية الخمول وعدم الحركة قد تكون المعالجة بداخلة غير منتظمة، ومن الممكن أن تشعر باختلال قد يطرأ على محرك سيارتك، فعليك بفحص ضوء المحرك حينها.[٣]
  • عندما ينتج المحرك كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون، كما يصبح استهلاك الوقود بكميات كبيرة للغاية.[٣]


مَعْلومَة

لربما قدد تتساءل عما وراء هذه الحساسات من تكنولوجيا قد أثبتت براعتها بكلّ جدية وموثوقية، فالفكرة في الأساس تتمحور حول تحسين آداء السيارات على نحو عام، وبالتالي الحصول على عمر افتراضي أطول لها، وملخص مبدأ عمل هذه الحساسات قائم على التقاط المعلومات التي تقيسها من البيئة المحيطة لها، إذ تبدأ بالتحكم والمراقبة لتلبي الحاجة منه؛ كتحديد درجة الحرارة، وكمية الوقود المستهلكة، وتحديد السرعات وغير ذلك، وتعتمد هذه الحساسات في عملها على تقنيتين أساسيتين هما؛ الاستشعار الموجه بالسعة والاستشعار الموجه للضغط، إذ تعتمد تقنية الاستشعار الرئيسي الموجه بالسعة على الكشف عن اختلاف وتباين السعة بين القطب الواحد والأرض، أو بين قطبين من المستشعرات في حال اقترابهما من بعضهما البعض، أما تقنية الاستشعار الموجه بالضغط، فتعتمد على تحويل الضغط إلى مقاومة من خلال مقاومات تستجيب مباشرة للضغط وفقًا لنوعه.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "Sensors", my-cardictionary, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Different Types of Sensors used in Automobiles", elprocus, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "When Car Sensors go Bad- Symptoms for 5 Common Sensors", gsfcarparts, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  4. "The Evolution of Sensors in Automotive Applications", eedesignit, Retrieved 20-7-2020. Edited.