أفكار مشاريع صغيرة في فلسطين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٣ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
أفكار مشاريع صغيرة في فلسطين

فلسطين

فلسطين هي دولة عربية تقع في آسيا على ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​الشرقي والتي تعرف أيضًا باسم بلاد الشام، تحدها الأردن من الشرق ولبنان من الشمال والبحر الأحمر وسيناء ومصر من الجنوب، ويمثل البحر الأبيض المتوسط في جهة الغرب جسر يربط بين إفريقيا وآسيا وأوروبا، وتمتاز فلسطين بأنها تقع في قلب الشرق الأوسط، وقد جعل هذا الموقع الاستراتيجي منها طريقًا إلى الغرب للعديد من المسافرين وواجهة تجارية للعديد من للتجار، وفلسطين مقسمة إلى منطقتين الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة. واحتلت فلسطين موقعًا مهمًا واستراتيجيًا للغزاة عبر التاريخ، فقد كان موقعها مثاليًا للدفاع عن مناطق الغزاة في مصر وبلدان المشرق (سوريا ولبنان والعراق والأردن الآن)، وقد كانت ذات موقع مناسب للمعارك من أجل الدفاع عن مصالح الدول من التهديدات المحتملة.[١]


أفكار مشاريع صغيرة في فلسطين

من خلال التالي يمكن التعرف على أبرز المشاريع التي يمكن الاستثمار بها في فلسطين، وهي:[٢]

  • بناء متجر للإلكترونيات والأدوات الذكية: إن بناء متجر للإلكترونيات والأدوات الذكية هو واحد من أفضل الأعمال التجارية في فلسطين، وكل ما يلزم من أجل البدء بهذا النوع من العمل هو البحث عن متجر في مكان يسهل الوصول إليه وبأرخص سعر ممكن، ويمكن تحقيق أرباح جيدة من خلال هذا المشروع.
  • زراعة الفاكهة: يمكن الاستفادة من خصبة الأراضي الفلسطينية للاستثمار بقطاع الزراعة وجني الأرباح.
  • إعادة تعبئة المياه التجارية: من المشاريع المربحة التي يمكن الاستثمار فيها في فلسطين هو محطة إعادة تعبئة المياه؛ وذلك لأن الحاجة إلى المياه مرتفعة بسبب طبيعة تكوين الأرض على الرغم من أنه قد يكون حفر الأرض من أجل استخراج المياه مكلفًا، إلا أنه على المدى الطويل يعد مشروعًا مربحًا.
  • تصنيع المعدات الطبية: من خلال إنشاء شركة تصنيع المعدات الطبية يمكن جني أرباح كبيرة، وسيكون لدى المستثمر ما يكفي من الأيدي المختصة للعمل بهذا المجال، بالإضافة إلى السياسات الحكومية التي تدعم هذا النوع من المشاريع.


الاقتصاد في فلسطين

تزداد المعاناة في فلسطين لأن اقتصادها في تدهور مستمر، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الفقر، فقد شهد عام 2018 وأوائل عام 2019 ركودًا في الاقتصاد الفلسطيني، كما انخفض دخل الفرد بنسبة 1.7%، وزادت البطالة وتعمق الفقر وارتفعت الخسائر البيئية للاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة (غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية)، ويحذر التقرير الصادر عن الانوتكاد من أن التوقعات الاقتصادية على المدى القصير لفلسطين تبدو قاتمة ولا توجد علامات على أن الاتجاهات السلبية في المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي ستنعكس قريبًا. تجاوز معدل البطالة في غزة الـ 50 % في حين وصل مستوى الفقر إلى 53 %، على الرغم من أن معظم الأشخاص المصنفين على أنهم فقراء يتلقون مساعدات من الحكومة والمنظمات الدولية، وأصبحت غزة بصورة متزايدة غير قابلة للحياة نتيجة الظروف الاجتماعية والاقتصادية القاسية والمتفاقمة، وفي عام 2018 تقلص اقتصادها المحلي بنسبة 7 %، مما أدى إلى انخفاض دخل الفرد بنسبة 10 %، ومن الأسباب الكامنة وراء انهيار الاقتصاد الفلسطيني ما يلي:[٣]

  • وفقًا لتقرير الأونوتكاد فإن الأسباب الكامنة وراء الانهيار القريب للاقتصاد الفلسطيني هو الاحتلال، وذلك من خلال خنق الاقتصاد المحلي في غزة، وتدهور الوضع الأمني، ​​ونقص الثقة نتيجة آفاق سياسية قاتمة.
  • على الرغم من أن جميع قطاعات الاقتصاد مقيدة بالاحتلال، إلا أن الزراعة والصناعة التحويلية تتأثر بصورة غير طبيعية، ويؤثر العجز التجاري الكبير المترتب على ذلك سلبًا على النمو الاقتصادي.
  • بين عامي 1994 و2018 تقلصت الحصة الخاصة بالصناعة التحويلية في الاقتصاد من 20 % إلى 11 % من الناتج المحلي الإجمالي، في حين انخفضت حصة الزراعة وصيد الأسماك من 12% إلى أقل من 3%.
  • محدودية قدرة المنتجين الفلسطينيين على البقاء والتنافس بسبب القيود المادية والإدارية المتعددة والتي تطبقها السلطة القائمة بالاحتلال، ففي الضفة الغربية وحدها يوجد 705 عقبة دائمة تقيد حركة العمال والبضائع الفلسطينية، وتشمل نقاط التفتيش، والبوابات، وتلال الأرض، وحواجز الطرق والخنادق.


ميزات الاستثمار في فلسطين

من ميزات الاستثمار في فلسطين ما يلي:[٤]

  • المناطق الصناعية المؤهلة: عززت المناطق الصناعية نجاح الاستثمار من خلال تقديم الخدمات والبنية التحتية المتطورة وحوافز مجزية للاستثمار، بالإضافة إلى خدمات تسجيل وترخيص الاستثمار لتسهيل التسجيل وإطلاق المشاريع، وتوجد العديد من المناطق الصناعية في فلسطين في منطقة بيت لحم الصناعية، ومنطقة أريحا الزراعية الصناعية، ومدينة غزة الصناعية، وتوجد منطقتان صناعيتان ما زالتا في مرحلة البناء وهما منطقة جنين الصناعية ومنطقة ترقوميا الصناعية.
  • الموقع الاستراتيجي: تقع فلسطين في قلب العالم، وتربط بين آسيا وإفريقيا وأوروبا من خلال البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر، وتعد نقطة جذب سياحي للكثيرين نظرًا لاحتوائها على آثار دينية ومناطق أثرية، بالإضافة إلى الطقس الدافئ والتراث الثقافي الغني.
  • القوى العاملة المؤهلة: تمتلك فلسطين ثروة من القوى العاملة المتعلمة والمدربة جيدًا والتي تمثل 43.6 % من سكانها.
  • بيئة عمل مناسبة: البيئة القانونية وتوافر القوانين واللوائح تضمن مناخًا صحيًا للاستثمار، فقد بذلت الحكومة الفلسطينية جهودًا مكثفة لتوفير التسهيلات المناسبة ودعم المستثمرين من خلال إنشاء وكالة تشجيع الاستثمار الفلسطينية PIPA لتشجيع المستثمرين على الاستثمار في فلسطين من خلال تقديم المشورة والدعم، وكذلك استراتيجيات الرعاية اللاحقة.
  • الوصول إلى الأسواق العالمية: مع أكثر من 11 اتفاقية تجارية، يمكن لفلسطين الوصول إلى عدد من الأسواق الخارجية من خلال الإجراءات المبسطة والجمارك التي تسهل الوصول إلى الأسواق الدولية، فضلاً عن أن عدد مستهلكي المنتجات الفلسطينية في العالم العربي بلغ أكثر من 350 مليون مستهلك.
  • الحصول على التمويل: وجود مجموعة متنوعة من النظم المالية الجيدة والتمويل والإقراض، مع برامج تمويل سهلة ومرنة تستجيب لاحتياجات المستثمرين.
  • البنية التحتية وشبكة الاتصالات: توفر خدمات تنافسية في البنية التحتية خاصة في شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية، بالإضافة إلى تطور أنظمة البيانات بدرجة عالية.
  • الاقتصاد الديناميكي والنمو الاقتصادي السنوي: بلغ النمو الاقتصادي في فلسطين 5.9% في عام 2012 جنبًا إلى جنب مع النمو السنوي في الناتج المحلي الإجمالي، بينما سجلت الاستثمارات الأجنبية نموًا بنسبة 2.6% في عام 2012.


المراجع

  1. "The Location of Palestine", excellencenter, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  2. "Small Business Investment Opportunities", profitableventure, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  3. "Palestinian socioeconomic crisis now at breaking point", unctad, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  4. "Motivating Factors to Invest in Palestine", pipa, Retrieved 2019-11-16. Edited.