أفضل علاج لنوبات الهلع

أفضل علاج لنوبات الهلع
أفضل علاج لنوبات الهلع

نوبات الهلع

يصاب الإنسان بنوبات الهلع جرّاء تزايد مشاعر القلق لديه، وهي من الأمور التي يحتمل أن تحدث لأي إنسان، فهي من الأعراض المميزة لاضطرابات الهلع المختلفة، وتؤدي الإصابة بنوبات الهلع إلى تسارع دقات القلب والتنفس السريع والتعرق الارتعاش وغيرها، وتحدث نوبة الهلع عند الأفراد غير المصابين باضطرابات القلق نتيجة التعرض لأحداث معينة محفزة لمشاعر القلق، وهي تصيب الأشخاص بغض النظر عن جنسهم وخلفيتهم العرقية، بيد أنها أكثر شيوعًا عند النساء مقارنة بالرجال.[١]


أفضل علاج لنوبات الهلع

تكون بعض أعراض نوبات الهلع مثل تسارع دقات القلب مشابهة كثيرًا للأعراض الناجمة عن أمراض أخرى مثل أمراض القلب عند الإنسان، لذلك يبدأ الطبيب بعملية العلاج بإجراء فحص بدني شامل للمريض حتى يتأكد أن الأعراض ليست ناجمة عن تلك الأمراض، وبعد ذلك يوصي الطبيب مريضه بضرورة استشارة طبيب نفسي بشأن نوبات الهلع، ومن ثم سيجمع بين المعلومات التي خلص إليها الطبيب النفسي وملاحظاته لتشخيص المرض، فإذا تعرّض الشخص لنوبات هلع متكررة، كان مصابًا حينها باضطراب الهلع، وعلى العموم تشمل الوسائل الطبية المتبعة في علاج نوبات الهلع ما يأتي: [٢]

  • الاستشارة: يبدأ العلاج عادة بجلسات كلامية بين المريض والطبيب لمساعدته في إدراك ماهية اضطرابات الهلع وطريقة التعامل معها، وسيكتشف المريض خلال جلسات العلاج جميع المواقف أو الأفكار أو المشاعر المسببة لنوبات الهلع، وبمجرد حصول هذا الأمر يقل تأثير هذه المحفزات وقدرتها على التسبب في نوبات الهلع، وينبغي لجلسات الاستشارة التي يخضع لها المريض أن تبين أن التأثيرات الجسدية لنوبات الهلع لا تخلف أضرارًا فعلية عليه، وهكذا سيتعامل الطبيب مع تلك الأعراض تدريجيًا بطريقة آمنة حتى يقل خطرها وتهديدها، وقد تساعد هذه الوسيلة العلاجية في التخلص كليًا من نوبات الهلع، وقد يتعلم خلالها تقنيات الاسترخاء المختلفة التي تساعده في التعامل مع نوبات الهلع مستقبلًا؛ فعلى سبيل المثال، إذا سيطر المريض على تنفسه فستغدو نوبة الهلع أقل شدة، ويقل احتمال حدوث نوبة أخرى مستقبلًا، لذلك، يجدر بالمريض أن يمارس هذه الأساليب بانتظام في حياته اليومية كي يحصل على الفائدة المرجوة.
  • الأدوية: يوصي الطبيب تناول بعض الأدوية ضمن خطة العلاج الهادفة إلى تخفيف الأعراض الجسدية المرافقة لنوبات الهلع، وقد يضطر المريض مع طبيبه إلى تجربة عدة أنواع من الأدوية قبل الاستقرار على النوع المناسب، وتتضمن قائمة الأدوية التي يصفها الطبيب كلًا مما يأتي: [٢]
    • مضادات الاكتئاب، فهي الخيار الأول للحيلولة دون وقوع نوبات الهلع مستقبلًا.
    • مضادات القلق التي تعطى مع وصفة طبية، أما الأفراد المصابون باضطرابات تعاطي المخدرات، فيصف لهم الطبيب أدوية أخرى.
    • أدوية لتنظيم دقات القلب المضطربة إذا كان المريض مصابًا بهذه الحالة.
  • خطوات وقائية: يحتاج الأشخاص المصابون بنوبات الهلع إلى اتباع بعض الخطوات الأخرى بجانب الوسائل العلاجية السابقة، وهذا يشمل ما يأتي: [٢]
    • ممارسة تمارين اليوغا والتنفس العميق لإراحة الجسم والتخلص من التوتر.
    • ممارسة التمارين الرياضية المختلفة لتهدئة المريض وعلاج التأثيرات الجانبية المحتملة للأدوية؛ مثل زيادة الوزن.
    • الابتعاد عن المشروبات الكحولية والكافيين والتدخين، فهي من العوامل التي يحتمل أن تؤدي إلى حدوث نوبات الهلع.
    • نيل قسطٍ وافرٍ من الراحة والنوم، فلا يشعر المريض نهارًا بالكسل والتعب.


أسباب نوبات الهلع

لا يعرف حتى الآن السبب الدقيق الكامن وراء الإصابة بنوبات الهلع، ولكن ثمة بعض العوامل التي تضطلع بدور ما في حدوثها؛ مثل العوامل الجينية والتعرض لضغوط كبيرة، والمزاج الحساس جدًا إزاء التوتر والمشاعر السلبية، والتغيرات الحاصلة في عمل بعض أجزاء الدماغ، وقد تحصل نوبات الهلع عند المريض فجأة دون سابق إنذار، ولكنها تتحول مع مرور الوقت لتحصل جرّاء تعرض الشخص إلى مواقف وأحداث معينة تحفزها، وتشير بعض الدراسات العلمية إلى دور محتمل لاستجابة الجسم الطبيعية في الهرب أو القتال في حدوث نوبات الهلع. [٣]


المراجع

  1. Rachel Nall (2017-2-24), "Panic attack and panic disorder: What you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-5. Edited.
  2. ^ أ ب ت "What Are the Treatments for Panic Attacks?", webmd, Retrieved 2019-6-5. Edited.
  3. "Panic attacks and panic disorder", mayoclinic, Retrieved 2019-6-5. Edited.

399 مشاهدة