أفضل علاج لنقص فيتامين د

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٣ ، ١ يوليو ٢٠٢٠

فيتامين د

يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في إتمام الكثير من العمليات الحيوية داخل الجسم إلى درجة وصفه أحيانًا على أنه هرمون وليس مجرد فيتامين فقط، ويرجع سبب ذلك إلى احتواء جميع خلايا الجسم على مستقبلات خاصة للاستجابة لهذا الفيتامين، وعادةً ما يشتق الجسم هذا الفيتامين أو الهرمون من الكوليسترول أثناء تعرّض الجلد إلى أشعة الشمس، لكن يتواجد فيتامين د كذلك في الكثير من أنواع الأسماك ومنتجات الألبان المدعمة به، لكن نقص فيتامين د يبقى من بين أكثر أنواع نقص الفيتامينات شيوعًا؛ إذ تشير التقارير إلى معاناة مليار إنسان حول العالم من نقص فيتامين د، وتنتشر حالات نقصه عند الأفراد أصحاب البشرة السوداء، والكبار بالسن، وعادةً ما يوصي الخبراء بضرورة الحصول على ما بين 400-800 وحدة دولية من فيتامين د يوميًا؛ لتجنب أعراض نقص فيتامين د، التي من بينها التعب، وآلام العظام.[١]


أسباب نقص فيتامين د

يمكن أن ينجم نقص فيتامين د عن التعرض غير الكافي لأشعة الشمس، أو عدم استهلاك ما يكفي من فيتامين د، أو عدم القدرة على امتصاص أو استقلاب فيتامين د، أو عدم تناول ما يكفي من فيتامين د في النظام الغذائي، وأهم الأسباب التي تزيد من العرضة لنقص فيتامين د ما يأتي:[٢][٣]

  • لون البشرة الغامق: إذ إنّ الميلانين هو ما يعطي البشرة لونها، وإنّ الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة لديهم نسبة ميلانين أقل من الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، وأما الميلانين قادر على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس وتقليل قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د 3 بنسبة 95 ٪ - 99 ٪، ويتمتع الأفراد ذوو البشرة الداكنة بحماية طبيعية من أشعة الشمس، ويجب أن يتعرضوا للشمس ما لا يقل عن ثلاث إلى خمس مرات وبمدة أطول لصنع الكمية نفسها من فيتامين د كشخص لون بشرته بيضاء.
  • الوزن: إذ يمكن لزيادة الوزن أو السمنة أن تزيد من خطر نقص فيتامين د، فقد أظهرت مراجعة حديثة لـ 23 دراسة أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة لديهم معدلات أعلى لنقص فيتامين د بنسبة 35 ٪ مقارنة مع الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي ومعدلات أعلى بنسبة 24 ٪ مقارنة مع الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.
  • التعرض المحدود لأشعة الشمس: ويحدث ذلك بسبب الخوف من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد والحاجة إلى واقٍ من الشمس للحماية من هذا المرض، فسببت هذه المعرفة والإجراءات الوقائية انخفاضًا كبيرًا لمستويات فيتامين د، لأنّ واقي الشمس يحمي الجلد جيدًا من الأشعة فوق البنفسجية مما يقلل من تصنيع فيتامين د في الجلد بأكثر من 95 ٪، كما أنّ العمل من المنزل أو ارتداء المزيد من الملابس خلال الذهاب للعمل، يقلل من المنطقة المتاحة للتعرض للشمس، لذلك لا يمكنهم تلبية الاحتياجات من فيتامين د من خلال الشمس وحدها.
  • أشخاص معرضون لنقص فيتامين د: إذ توصي جمعية الغدد الصماء بفحص الأفراد المعرضين للخطر ومعالجتهم، ومنهم كبار السن الذين تعرضوا للسقوط أو الكسور غير الروماتيزمية، والأطفال والبالغون الذين يعانون من السمنة المفرطة ( BMI > 30 كجم / م 2)، والأطفال والبالغون الأمريكيون من أصل أفريقي والإسبان، والأشخاص الذين يعانون من أمراض العضلات والعظام وأمراض الكلى المزمنة والفشل الكبدي ومتلازمة سوء الامتصاص وبعض الأورام اللمفاوية، كما يوصى بالمراقبة المستمرة للمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة، والأشخاص الذين يدخلون المستشفى لأنهم معرضون لخطر نقص فيتامين د أعلى بكثير.
  • سوء الامتصاص: إذ إنّ الأشخاص المصابين بواحدة من متلازمات سوء امتصاص الدهون، مثل مرض كرون أو مرض الاضطرابات الهضمية، أو الأشخاص الذين خضعوا لجراحة لعلاج البدانة غالبًا ما يكونون غير قادرين على امتصاص ما يكفي من فيتامين د القابل للذوبان في الدهون.
  • العمر: إذ قد تبيّن أنه مع التقدم ​​في العمر يصبح لدى الجسم قدرة منخفضة على تصنيع فيتامين د من التعرض لأشعة الشمس، ويمكن أن يوجد انخفاض بنسبة 25٪ في الإنتاج عند عمر 70 عامًا فما فوق.
  • الأدوية والحالات الطبية: إذ إنّ مجموعة واسعة من الأدوية، بما في ذلك الأدوية المضادة للفطريات، ومضادات الصرع، والكورتيزول، وأدوية علاج الإيدز، يمكن أن تسبب انخفاض فيتامين د.
  • النظام الغذائي: إذ إنّ الأشخاص الذين لا يتناولون ما يكفي من الأطعمة الغنية بفيتامين د، بما في ذلك منتجات الألبان والحبوب المدعمة، قد يكون لديهم مستويات منخفضة من فيتامين د.
  • العوامل الجغرافية: إذ قد يكون الأشخاص الذين يعيشون في أجزاء معينة مثل شمال كندا، أقل قدرة على الوصول إلى أشعة الشمس فوق البنفسجية، خاصة في فصل الشتاء، وقد يتعرض الأشخاص الذين يعيشون في مناخ حار أيضًا للخطر، إذ يحاولون غالبًا تجنب الحرارة وأشعة الشمس القوية من خلال البقاء في منازلهم.
  • التلوث: إذ يمكن للجزيئات الموجودة في الهواء أن تمنع الأشعة فوق البنفسجية وتمنعها من الوصول إلى الجلد، كما أنّ الأشخاص الذين يعيشون في مناطق شديدة التلوث قد يكونون أكثر عرضة لتجنب قضاء الوقت خارج المنزل.
  • التدخين: إذ تظهر مستويات النقص أعلى بين المدخنين، واقترح بعض الخبراء أن التدخين قد يؤثر على الجين الذي ينشط إنتاج فيتامين د3 في الجسم.


علاج نقص فيتامين د

تُعرف أشعة الشمس بكونها أفضل المصادر للحصول على كميات فيتامين د الضرورية للجسم، لكن الباحثون يتجنّبون نصح المرضى بضرورة التعرض لأشعة الشمس بسبب صعوبة تحديد الوقت الأمثل للتعرض لأشعة الشمس للحصول على حاجة الجسم من فيتامين د، كما أن التعرض لأشعة الشمس يزيد كثيرًا من خطر الإصابة بسرطان الجلد، لذا بات الكثير من الباحثين يركزون أكثر على أهمية تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د في علاج نقص هذا الفيتامين؛ وذلك لأن هذه الأطعمة لا تحتوي فقط على فيتامين د، وإنما على عناصر غذائية أخرى مفيدة للجسم؛ كالألياف الغذائية مثلًا، وقد أصبح بالإمكان الحصول على منتجات غذائية كثيرة مدعمة بفيتامين د في الأسواق؛ كبعض منتجات الألبان، وقد يصبح من الضروري كذلك الحرص على قراءة ملصقات المنتجات الغذائية التي تبين الكمية الدقيقة لفيتامين د فيها لاختيار المنتجات الغذائية الأفضل من بينها.

كما وقد يُصبح من الواجب الاستعانة بمكملات فيتامين د المتوفرة في الصيدليات لتعويض النقص الحاصل في مستوى فيتامين د عند الضرورة ، ويوجد فيتامين د بشكلين رئيسيين هما؛ د2 و د3، وعادة ما يكون د2 من النباتات و د3 من الحيوانات، وتشير الأبحاث إلى أن د3 قد يكون أكثر فعالية بكثير في رفع والحفاظ على مستويات فيتامين د، وقد تختلف الجرعة اللازمة لتناول مكملات فيتامين د؛ لأن الكمية تعتمد على مستويات فيتامين د الحالية، ولكن بالنسبة لمعظم الناس يعد تناول 1000-4000 وحدة دولية يومية جرعة آمنة للحفاظ على مستويات صحية منه، وقد تكون هنالك حاجة إلى جرعة أكبر بكثير في ظروف معينة، وخاصة إذا كانت المستويات الحالية منه منخفضة للغاية أو عند عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس، ولهذا السبب يجب عمل اختبار مستويات فيتامين د من قِبل الطبيب المختص للتأكد من تناول الجرعة المناسبة،[٤][٥]وعلى أيّ حال تتضمن أبرز أنواع الأطعمة الغنية بفيتامين د ما يأتي:[٢][٦]

  • زيت كبد الحوت: تحتوي الملعقة الواحدة من زيت كبد الحوت على 400-1000 وحدة دولية من فيتامين د.
  • سمك السلمون: يحتوي كل 100 غرام من سمك السلمون الطازج على 600-1000 وحدة دولية من فيتامين د.
  • سمك السردين: يحتوي كل 100 غرام من سمك السردين المعلب على 300 وحدة دولية من فيتامين د.
  • سمك التونة: يحتوي كل 100 غرام من سمك التونة المعلب على 236 وحدة دولية من فيتامين د.
  • المحار: يعد المحار من المأكولات البحرية اللذيذة والتي تعيش في المياه المالحة، كما أنه منخفض السعرات الحرارية ومليء بالمواد الغذائية ومنها فيتامين د، إذ يحتوي على 320 حصة من الفيتامين لكل 100 غرام و68 سعرة حرارية فقط، بالإضافة إلى فيتامين ب 12 والمعادن المهمة الأخرى مثل النحاس والزنك.[٧]
  • الروبيان: يعد الروبيان من المأكولات البحرية الشعبية قليلة الدسم، ويوفر الروبيان ما يقارب 152 وحدة من فيتامين د الذي يحتاجه الجسم بالإضافة إلى العناصر الغذائية الأخرى مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة، كما يحتوي الروبيان على كمية كبية من الكوليسترول في كل وجبة والتي تبلغ حوالي 152 ملغ ولكنها ليست مدعاة للقلق، إذ لا توجد أي أدلة قوية تثبت أن تناول الكوليسترول الغذائي يزيد من خطر الإصابة بالأمراض القلبية أو الأوعية الدموية.[٧]
  • صفار البيض: يُعد البيض خيارًا مناسبًا ومصدرًا جيدًا لفيتامين (د) والعديد من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، خاصّةً للأشخاص الذين لا يتناولون المأكولات البحرية؛ إذ يحتوي صفار البيضة الواحدة للدجاج الذي يُربّى تجاريًا على حوالي 37 وحدةً دوليّةً من فيتامين (د)، بينما يحتوي بيض الدجاج الذي يتغذى على هذا الفيتامين -أي الذي يُربّى خارجًا- على مستويات أعلى بكثير.
  • الفطر البري: إذ يمكن للفطر صنع فيتامين د عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية، إذ ينتج الإنسان شكلًا من أشكال فيتامين د المعروف باسم د 3، بينما ينتج الفطر د 2، وكلا الشكلين من هذا الفيتامين يمكن أنّ يؤدي إلى رفع مستويات فيتامين د، إلا أنّ الأبحاث تشير إلى أن الشكل د 3 قد يرفع مستويات فيتامين د بصورة أكثر فعالية وكفاءة من الشكل د2، ويعتمد محتوى فيتامين د على نوع الفطر، إذ توفر أنواع معينة ما يصل إلى 2348 وحدة دولية لكل 100 غرام، وهذا ما يقارب من 300٪ من الاحيتاجات اليومية لفيتامين د، ويجدر بالذكر أن الفطر البري يحتوي عادةً على فيتامين د أكثر من الأنواع التي تزرع تجاريًا؛ وذلك لتعرضه للشمس مباشرة، كما يجب الحرص دائمًا على تحديد نوع الفطر البري بدقة أو شرائه من مصدر موثوق لتجنب التعرض للأصناف السامة منه.[٥]
  • الأطعمة المدعمة بفيتامين د: مثل حليب الأبقار، وحليب الصويا، وعصير البرتقال، والحبوب، ودقيق الشوفان.

وبالإضافة الى ما سبق يمكن شراء المصابيح التي تبعث الأشعة فوق البنفسجية؛ وذلك لتحفيز إنتاج فيتامين (د)، ولكن قد تكون باهظة الثمن وخطرة إذا ما استخدمت لأكثر من 15 دقيقة في المرة الواحدة.[٥]


أعراض نقص فيتامين د

لا تظهر أيّ أعراض تدل على نقص فيتامين د لدى غالبية الأشخاص، أو أنها قد تستغرق عدة سنوات حتى تظهر، لكن هذا النقص يُمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية على المدى الطويل، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:[٣][٨]

  • هشاشة العظام: وهي من الحالات الشائعة لدى كبار السن، إذ تصبح العظام سهلة الكسر، ومنخفضة الكثافة، مما يؤدي إلى سهولة كسرها عند التعرض لأي صدمة بسيطة.
  • تليّن العظام: يصيب تليّن العظام الأطفال أكثر من البالغين، ويسبّب تعرّض العظام للتشوّه، والإصابة بمشكلات مختلفة فيها وفي الأسنان، وقصر القامة، بالإضافة إلى الشعور بالألم عند المشي.
  • أعراض أخرى: يُمكن أن يؤدي نقص فيتامين (د) إلى العديد من الأعراض الأخرى، مثل: الشعور بآلام في العظام، والضعف العام، والإصابة بالاكتئاب والإصابة بالمرض أو العدوى وضعف التئام الجروح وتساقط الشعر.


فوائد فيتامين د

يوفر فيتامين (د) العديد من الفوائد الصحية للجسم، ومن أبرزها ما يأتي:[٩]

  • التقليل من خطر الإصابة بمشكلات في العظام: تُساهم مكملات فيتامين (د) في علاج العديد من مشكلات العظام، مثل ترقّقها، بالإضافة إلى التقليل من خطر الإصابة بالكساح أو معالجته، كما أنّها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام.
  • التقليل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي: يُساعد تناول فيتامين (د) على منع التهابات الجهاز التنفسي لدى الأطفال والبالغين.
  • تقليل خطر الإصابة بفشل القلب: يُساعد تناول مكملات فيتامين (د) على تقليل خطر الإصابة بفشل عضلة القلب، وقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ تناولها قد يُقلل من خطر الوفاة لدى الأشخاص الذين يُعانون من قصور القلب.
  • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد أظهرت بعض الدراسات أنّ تناول فيتامين (د) مع الكالسيوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، لكنّ هذه الدراسات لم تجد أي تأثيرٍ عند تناول فيتامين (د) وحده.


زيادة فيتامين د

على الرغم من ندرة حدوث هذا الأمر، إلا أن احتمالية الإصابة بمشاكل نتيجة أخذ الكثير من فيتامين د تبقى واردة عند بعض الحالات، خاصة أولئك الذين يتناولون أنواعًا معينة من الأدوية الخاصة بعلاج ضغط الدم وأمراض القلب، أو أولئك الذين يأخذون الكثير من مكملات فيتامين د، وقد يؤدي هذا الأمر إلى إصابتهم بأمراض الكلى، وأمراض الكبد، وداء السل، بالإضافة إلى إصابتهم بزيادة في مستوى الكالسيوم في الدم، الذي يؤدي بدوره إلى ظهور أعراض سيئة للغاية؛ ككثرة التبول، وفقدان الشهية، والإمساك، وطنين الأذن، وارتفاع ضغط الدم، وعادةً ما يلجأ الأطباء إلى علاج مشكلة زيادة فيتامين د عبر نصح المريض بالتوقف مؤقتًا عن تناول مكملات فيتامين د والحد من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، وقد يضطر الطبيب إلى وصف أدوية الكورتيكوستيرويد وأدوية البيسفوسفونات لتثبيط عملية خروج الكالسيوم من العظام.[١٠]


المراجع

  1. Franziska Spritzler, RD, CDE (23-7-2018), "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency"، Healthline, Retrieved 22-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Melissa Conrad Stöppler, MD (24-4-2019), "Vitamin D Deficiency"، Medicine Net, Retrieved 22-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Zawn Villines (14-10-2019), "Why am I not getting enough vitamin D?"، medicalnewstoday, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  4. Kathleen M. Zelman, MPH, RD, LD (2011), "Are You Getting Enough Vitamin D?"، Webmd, Retrieved 22-6-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Ansley Hill، RD، LD (17-3-2019)، "7 Effective Ways to Increase Your Vitamin D Levels"، healthline، Retrieved 3-12-2019. Edited.
  6. Taylor Jones (18-12-2019), "7 Healthy Foods That Are High in Vitamin D"، healthline, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب Taylor Jones (12 - 9 - 2018), "9 Healthy Foods That Are High in Vitamin D"، healthline, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  8. Megan Ware، RDN، L.D. (7-11-2019)، "What are the health benefits of vitamin D?"، medicalnewstoday، Retrieved 3-12-2019. Edited.
  9. "VITAMIN D", webmd, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  10. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (16-3-2017), "What's to know about hypervitaminosis D?"، Medical News Today, Retrieved 22-6-2019. Edited.