أفضل علاج للفصام الذهاني

أفضل علاج للفصام الذهاني
أفضل علاج للفصام الذهاني

الفصام الذهاني

يعد الفصام الذهاني اضطرابًا عقليًا خطيرًا، إذ يفسر المصاب به الواقع بشكل غير طبيعي، ويؤدي الفصام الذهاني أو انفصام الشخصية إلى مزيج من الهلوسة، والأوهام، والبدء بالتفكير والتصرف بشكل مضطرب، مما يعيق الحياة اليومية للمريض، ويحتاج المصابين في هذه الحالة إلى علاج قد يمتد إلى مدى الحياة، ويؤدي الكشف المبكر عن هذه الحالة ومعالجتها إلى السيطرة على الأعراض وعدم تفاقمها، وتحسين فعالية العلاج على المدى البعيد.[١]


علاج الفصام الذهاني

يحتاج الفصام الذهاني لعلاج يمتد لمدى حياة المصاب، حتى ولو اختفت الأعراض، ويمكن علاج هذه الحالة عن طريق الأدوية أو من خلال العلاج النفسي، وقد يحتاج المصاب لدخول المستشفى في حالات نادرة جدًا ومن هذه العلاجات ما ياتي:[١]

  • العلاج بالأدوية: وهو العلاج الأهم في السيطرة على حالات الفصام الذهاني، إذ تستخدم الأدوية المعروفة باسم المضادات النفسية، والتي تؤثر على النواقل العصبية الدوبامين، كما يمكن استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق، وتؤخذ هذه الأدوية لأسابيع قبل أن يظهر تأثيرها على الأعراض، ويوجد نوعان من المضادات النفسية، الأول وهو الجيل الأول من المضادات النفسية والذي يحتوي على تأثيرات جانبية كثيرة، ويكون أرخص، أما النوع الثاني فيعرف باسم الجيل الثاني من المضادات النفسية، والذي يحتوي على تأثيرات جانبية أقل من النوع الأول.
  • العلاج النفسي والإجتماعي: يصبح هذا العلاج مهم بعد أن تنجح الأدوية بالتقليل من حدة الحالة، ويشمل هذا العلاج ما يأتي:
    • العلاج الفردي: يساعد هذا العلاج على إعادة أنماط التفكير إلى طبيعتها، والسيطرة على التوتر النفسي.
    • التدريب على المهارات الإجتماعية: يركز هذا التدريب على تطوير المهارات الاجتماعية ومهارات الإتصال.
    • العلاج الأسري: يساهم هذا العلاج على توعية الأسر التي تعاني من الفصام الذهاني في أحد أفرادها.
    • التأهيل المهني: يساعد هذا التأهيل على مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الفصام الذهاني على إيجاد فرص عمل، وتحضيرهم لها.
  • العلاج في المستشفيات: يُلجأ لهذا العلاج عند تفاقم الأعراض، إذ يضمن المستشفى السلامة المناسبة والتغذية السليمة.
  • العلاج بالصدمة الكهربائية: يستخدم هذا العلاج على البالغين الذين يعانون من الفصام الذهاني، ولا تتحسن حالتهم عند تناول أو أخذ الأدوية.


أسباب الفصام الذهاني

يعتقد الخبراء بأن عدة عوامل تتفاعل مع بعضها، وتساهم بظهور الفصام، إذ تدل الدراسات على أن العاملين الوراثي والبيئي يساهمان بشدة في ظهور هذه الحالة، وفيما يأتي العوامل التي يعتقد بأنها تساهم في حدوث هذه الحالة:[٢]

  • الجينات الوراثية: تقل نسبة الإصابة إلى أقل من 1% إذا لم توجد إصابة مسجلة في تاريخ العائلة، وتزيد نسبة الإصابة إلى 10% إذا كان أحد الابوين مصاب بهذه الحالة.
  • عدم التوازن الكيميائي في الدماغ: يعتقد الخبراء بأن عدم التوزان في مادة الدوبامين، وهو ناقل عصبي، يؤدي إلى ظهور انفصام الشخصية.
  • العلاقات الأسرية: لا يوجد دليل حيٌّ على علاقة التوتر الأسري بظهور الفصام الذهاني، إذ يعتقد بعض المصابين بأن الإنتكاسات الأسرية حفزت ظهور الفصام الذهاني لديهم.
  • العوامل البيئية: يعتقد بأن تعرض الجنين لإصابة أو عدوى فيروسية يساهم في ظهور هذه الحالة، ولا يوجد دليل قطعي على ذلك، ويسبق التوتر النفسي ظهور الفصام الذهني في العادة، ومن الصعب التحديد إن كان الفصام يسبب التوترات النفسية أو العكس.
  • الأدوية والمخدرات: تؤدي الماريجوانا إلى ظهور الفصام الذهاني، وتحفز بعض الأدوية؛ مثل المنشطات الستيرويدية ظهور هذه الحالة أيضًا.


أعراض الفصام الذهاني

تظهر على الأشخاص المصابين بالفصام الذهاني عدة أعراض تشمل تغيرات في الآداء، والتفكير، والشخصية والسلوك، إذ يمكن أن تتغير سلوكياتهم في أوقات مختلفة، وتظهر أعراض الفصام عند الرجال في نهاية سن العشرينات، وفي بداية سن العشرينات والثلاثينات عند النساء. ويمكن تصنيف الاعراض لعدة مجموعات كما يأتي:[٣]

  • الاعراض الإيجابية للفصام الذهاني: ولا تعني الإيجابية هنا بأنها جيدة، بل أنها أضيفت من تجربة الأشخاص، وتكون أعراض مبالغ فيها وغير منطقية في التفكير والسلوك، أي أنها أعراض ذهانية، ومنها ما يأتي:[٣]
    • الأوهام: تعد الأوهام اعتقادات غريبة، والتي لا ترتكز على الواقع، ويرفض صاحبها التخلي عنها حتى لو قدم له البراهين على خطئها.
    • الهلوسة: وتشمل الهلوسة أدراك الأحاسيس غير الحقيقية، ويعد سمع الأشياء من أكثر الأعراض شيوعًا للهلوسة الناتجة عن الفصام الذهاني، ومن الممكن أن يرى المصاب أشياء غير موجودة، أو يشم روائح غير موجودة، كما يمكن أن يحس بشيء خفي يلامسه.
    • الجمود: وهو بقاء الجسم في وضعية واحدة ثابتة لمدة طويلة من الزمن.
    • أعراض غير منظمة: تعكس هذه الأعراض التي تعد من الأعراض الإيجابية، وعدم قدرة الشخص على التفكير بوضوح أو الاستجابة بشكل سليم. ومن هذه الاعراض ما يلي:
      • التكلم بجمل غير مفهومة.
      • التحويل السريع بين فكرة وأخرى من دون أي علاقة بينهما.
      • التحرك ببطء.
      • عدم القدرة على اتخاذ القرار.
      • كتابة أشياء لا معنى لها.
      • فقدان الأشياء والنسيان.
      • تكرار الحركات مثل المشي في دوائر.
  • الأعراض الإدراكية للفصام الذهني: وتشمل هذه الأعراض ما يأتي:[٣]
    • ضعف الآداء التنفيذي، أو عدم فهم المعلومات كفاية لاتخاذ القرار.
    • صعوبة في التركيز والإنتباه.
    • مشاكل في الذاكرة، أو عدم القدرة على تذكر البيانات بعد تعلمها مباشرة.
    • قلة الوعي بالأعراض الإدراكية.
  • الأعراض السلبية للفصام الذهاني: ولا تعني كلمة سلبية هنا بأنها سيئة، بل بأن الشخص قد فقد بعض السلوكيات الطبيعية، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٣]
    • قلة العاطفة والمشاعر.
    • الابتعاد عن العلاقات الاجتماعية وعن الاسرة والأصدقاء.
    • قلة الطاقة.
    • قلة الكلام.
    • قلة التحفيز.
    • فقد الاهتمام في الحياة.
    • سوء النظافة الشخصية.


المراجع

  1. ^ أ ب By Mayo Clinic Staff (April 10, 2018), "Schizophrenia"، Mayo Clinic, Retrieved 7/5/2019. Edited.
  2. Christian Nordqvist (7 December 2017), "Understanding the symptoms of schizophrenia"، medical news today, Retrieved 7/5/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Joseph Goldberg (July 17, 2018), "Schizophrenia: An Overview"، WebMD, Retrieved 7/5/2019. Edited.

425 مشاهدة