أضرار شبكة المحمول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أضرار شبكة المحمول

أصبح اقتناءُ الهاتف المحمول ضرورة لا يستطيع أحد منَا الاستغناء عنها في هذه الأيام، خصوصًا مع التطورات المستمرة في التكنولوجيا والاعتماد على شبكة الإنترنت في كثيرٍ من الأعمال، ومع تطور الشركات المصنعة للهواتف المحمولة ظهرت أشكالٌ وأحجامٌ وأنواعٌ مختلفةٌ، لكن ما هي أضرار شبكة الهاتف المحمول؟ وإلى أي مدى ممكن أن تؤثر على صحة الإنسان؟

لا توجد دراسةٌ تجزم أنَ إشعاع شبكات المحمول ثؤثر بشكلٍ لافتٍ ومباشرٍ على الإنسان، فأكدت دراسةٌ ألمانيةٌ أُجريت على مجموعتين من الفئران، بإشرافٍ من البروفيسور ألكسندر ليرشل، أنّ هذه الإشعاعات تساعد على نمو الأورام السرطانية بنسبة الضعف خصيصًا في الرئة والكبد، أما دورها في تكوين الأورام السرطانية فلم يُثبت بعد. وفي دراسةٍ ألمانيةٍ أخرى أُجريت في مدينة نايلا استُنتج أن مَن يسكن في حدود ثلاثمئة متر من الأبراج معرّض للإصابة بالسرطان أكثر ثلاث مرات ممّن يسكن بعيدًا عنها، مثل: سرطان الثدي والبروستاتا والبنكرياس والجلد وغيرها.

هناك دراساتُ أخرى أثبتت أنّ الموجات الكهرومغناطيسية الناجمة عن أبراج الاتصالات قد تؤثر على صحة الأطفال والمرأة الحامل أكثر من غيرهم من فئات المجتمع، هذه الأمواج المنبعثةُ سواءً من الهاتف المحمول أو من برج الاتصالات قد تُؤذي خلايا الغشاء الذي يحمي الدماغ مما يُؤدي إلى صُداعٍ وإعياءٍ وخمولٍ وقلقٍ وضعفٍ بالذاكرة، وقد يُصاب جهاز المناعة أيضًا، إضافة إلى زيادة الحساسية بالجلد، وأعراض الشيخوخة المبكرة، وخفض معدلات التركيز الذهني، والإحباط، وأعراض عضوية أخرى تظهر على السمع والبصر، كما أفادت الدراسة أنّ هذه الأشعة تؤثر حتى على الطعام المخزّن في البنايات التي فوقها برج اتصالات.

معظم البحوث والدراسات العالمية تتفق على أنّ هناك مقاييسَ أمانٍ إذا التزمت بها شركات الإتصالات فلا ينتج عنها أي أضرارٍ صحيةٍ مؤكدةٍ، حيث تكون الإشعاعات الكهرومغناطيسية بمستوياتٍ أقل من 0.5مل وات/سم2، والتعرض لمستويات أعلى من هذه المستويات وبجرعات متراكمةٍ يسبب في ظهور الأعراض المرضية السابق ذكرها، وكلما زادت هذه المستويات زادت هذه الأعراض وزادت شدّتها.

إنّ الموجات الكهرومغناطيسية التي تصدر عن شبكات الاتصالات وعن الهواتف والمصادر الأخرى لها تتكاثر حولنا وتملأُ الأجواء، ولو كان بوسعنا رُؤيتها لذُهِلنا من منظرها الضبابي المتشابك، لذا علينا درء خطرها وأضرارها قدر المستطاع من خلال عدة إجراءات منها:

  • عدم الإسراف في استعمال الهاتف لتجنب المضاعفات السيئة على الصحة التي تبدأ بالجهاز العصبي والقلب وقد تصل إلى حد العُقم، ومجانبة لمس الهاتف للجسد قدر ما أمكن عن طريق استخدام سماعات الأذن عند الاتصال.
  • الابتعاد عن أماكن أبراج الاتصالات وترك مسافة الأمان المتفق عليها دُوليًا وهي أكثر من 12م في اتجاه الشعاع الرئيسي.
  • إغلاق الهاتف المحمول إغلاقًا كاملًا عند عدم استخدامه لتنقية الجو من الأمواج والأشعة.
  • أفضل وسيلة لتفريغ الأشعة الكهرومغناطيسية من الجسدِ هي السجودُ في الصلاة، فعند السجود تتفرغ الشحنات في الأرض، فسُبحان الله الذي لم يأمرنا بأمر إلّا وفيه فائدة من الناحية الروحية والصحية.

الجَزمُ الحقيقي والبَتُّ النهائيُ بتأثير شبكات الهواتف المحمولة وأشعتها لم يتم بعد، فمِن الدراسات مَن يُثبت ضررها ومنها مَن يُثبت العكس..