أسباب السخونة المستمرة عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٩ ، ٥ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب السخونة المستمرة عند الأطفال

السّخونة المستمرة عند الأطفال

تُعدّ السّخونة عند الأطفال أمرًا مثيرًا لقلق الآباء، والسّخونة بحد ذاتها ليست خطيرة فهي تُعدّ دليلًا على أنّ جسم الطّفل يقاوم المرض، ويوجد العديد من الأسباب الّتي تُسبّب الحمّى ستذكر في هذا المقال بالإضافة إلى كيفية العناية بالطّفل المُصاب بالسّخونة، ويُعدّ الطّفل مصابًا بالسّخونة أو الحمّى عند ارتفاع درجة حرارة جسمه عن 38 درجة مئويّة إذا قيست عن طريق فُتحة الشّرج وهي الطّريقة الأكثر دقّة، أو أعلى من 37.7 درجة مئويّة إذا قيست عن طريق الفم وهي غير دقيقة عند الرّضّع، أو أعلى من 37.2 درجة مئويّة إذا قيست عن طريق الإبط.[١]


أسباب السخونة المستمرة عند الأطفال

السّخونة أو ارتفاع درجة حرارة الطّفل ليست مرضًا بحد ذاتها، وإنّما علامة على وجود مرض آخر، فتحدّث نتيجة أداء جهاز المناعة وظائفه للدّفاع عن الجسم، ويوجد العديد من الأسباب الشّائعة للسّخونة، ومنها ما يأتي:[١][٢]

  • نزلات البرد.
  • التهابات الأذن.
  • التهابات الجّهاز التّنفسي، كالفيروس التنفسي المخلوي البشري، أو الخناق الفيروسي.
  • الإنفلونزا.
  • الالتهاب الرّئوي.
  • الطّفح الوردي.
  • التهابات الحلق الفيروسيّة.
  • حدوث إصابة أو جروح بالجلد.
  • التّطعيم؛ إذ من الممكن أن يُصاب الأطفال بحمّى طفيفة بعد أخذ المطعوم.
  • التّسنين؛ إذ يُسبّب ارتفاعًا بسيطًا في درجة حرارة الطّفل.
  • ارتداء عدد كبير من الملابس.
  • حديثو الولادة قد تحدث الحرارة لديهم بسبب عدم قدرتهم على تنظيم درجة حرارة جسمهم كالأطفال الأكبر سنًا.
  • الالتهابات البكتيرية، كالحمّى القُرمزيّة، أو الحمّى الروماتيزميّة.[٣]
  • التّعرّض لمصادر الحرارة.[٣]


أعراض السخونة المستمرة عند الأطفال

علامات وأعراض السّخونة قد تكون واضحة أو مخفيّة، فكلّما كان عمر الطفل أصغر، كلّما كانت الأعراض غير واضحة، ومن الأعراض الّتي تظهر عند الرّضّع في حالة وجود سخونة ما يأتي:[٣]

  • سريع الغضب والانفعال.
  • الخمول.
  • الهدوء.
  • لا يتناول وجبات الحليب بشكل طبيعي.
  • البكاء.
  • التّنفّس السريع.
  • حدوث تشنّجات.

أمّا الأطفال الّذين يستطيعون التعبير والتّكلّم، فيشكون ممّا يأتي:

  • الشّعور بالحرارة أو البرودة.
  • الشعور بآلام في الجسم.
  • الشّعور بالصّداع.
  • النّوم لساعات أكثر من المُعتاد، أو صعوبة في النّوم.
  • ضُعف الشّهيّة.


علاج السّخونة المستمرة عند الأطفال

لا تحتاج كل أنواع السّخونة إلى العلاج، وإنما تعالجفقط إذا كانت تسبب إزعاجًا للطفل، ومن طرق تخفيف الأعراض المصاحبة للسّخونة ما يأتي:[٢]

العلاجات الدّوائيّة

إذا كان الطّفل منزعجًا وغير مرتاح بسبب السّخونة، فيُمكن أن يعطى الباراسيتامول أو الأيبوبروفين وذلك بجرعة صحيحة اعتمادًا على وزن الطّفل وعمره، كما يُمكن مراجعة الطّبيب أو الاتّصال به لمعرفة الجرعة المناسبة في حال عدم معرفة الجرعة المناسبة، أو إذا كان عمر الطّفل أقل من سنتين، كما أنّ الأطفال الّذين تقل أعمارهم عن شهرين لا يأخذون أي دواء لعلاج السّخونة إلا بعد فحص الطّفل من قِبَل الطّبيب، أو إذا كان الطّفل يعاني من مشاكل طبيّة أخرى، ومن الأفضل استشارة الطّبيب قبل إعطائه أي دواء، ومن الجدير بالذّكر أنّ الدواء الخافض للحرارة يخفض درجة حرارة جسم الطّفل لفترة مؤقّتة، ولن يُعالج السّبب الكامن وراء حدوث السّخونة.

العلاجات غير الدّوائيّة

يُمكن إجراء العديد من التّدابير للتّخفيف من السّخونة عند الأطفال، ويُذكر منها ما يأتي:

  • الباس الطّفل ملابس خفيفة الوزن، وتغطيته ببطّانيّة خفيفة؛ إذ إنّ ارتداء الملابس الزّائدة أو التّغطية الزأئدة تمنع الحرارة من النّزول بل تؤدي إلى رفعها.
  • التّأكّد من أن درجة حرارة غرفة نوم الطّفل مناسبة، ليست ساخنة أو باردة جدًّا.
  • أخذ حمام دافئ لتخفيض الحمّى؛ إذ يخفض الحمام درجة حرارة الجسم مؤقّتًا مع ضرورة الانتباه إلى عدم استخدام الكحول وفرك الجسم به لخطورة امتصاصه وحدوث تسمّم للطفل، وعدم استخدام كمادات الثّلج أو الحمّامات الباردة؛ إذ إنّها من الممكن أن تُسبّب القشعريرة للطّفل، وبالتّالي من الممكن أن ترفع درجة حرارة جسمه.
  • تزويد الطّفل بالكثير من السّوائل لتجنّب الجفاف، لأن الحمى تجعل الأطفال يفقدون السوائل بسرعة أكبر من المعتاد، فيُمكن إعطاؤه المزيد من الماء، أو الشّوربات، وتجنب إعطاء الطّفل المشروبات الّتي تحتوي على الكافيين بما في ذلك الكولا والشّاي، لأنها تجعل الجّفاف أسوأ عن طريق زيادة التبول.
  • ترك الطّفل يتناول ما يريده من الطّعام بكميّات معقولة، وعدم إجباره على تناول أي نوع من الطّعام.


حالات السخونة الّتي تستدعي مراجعة الطّبيب

تُصبح مراجعة الطّبيب ضرورية، في الحالات التّالية:[١][٢]

  • إذا كان عمر الطّفل أقل من 3 شهور، ودرجة حرارته أكثر من 38 درجة مئويّة.
  • إذا كان عمر الطّفل أكبر من 3 شهور، ودرجة حرارته أكثر من 39 درجة مئويّة.
  • في حالة خمول الطّفل أو المرض الشديد.
  • استمرار ارتفاع درجة حرارة الجسم لفترة أطول من 24 ساعة وكان عمره أقل من سنتين مع عدم وجود أي أعراض أخرى، أو استمرار وجود الحرارة لأكثر من 72 ساعة إذا كان عمرة أكبر من سنتين.
  • عدم نزول درجة حرارة الطّفل مع استخدام الدّواء، أو استمرار علامات المرض مع استمرار تناوله للدواء.
  • عدم التّحسّن خلال يوم إلى يومين من تناول المضادات الحيويّة.
  • ظهور علامات الجّفاف على الطّفل، كالشّفاه الجافة، أو التّبول أقل من المعتاد، أو عدم وجود دموع عند البكاء، أو أن يكون الطّفل أقل نشاطًا من المعتاد.
  • وجود ضعف في الجهاز المناعي للطفل لسبب ما.
  • رفض الطفل شُرب السّوائل.
  • الإصابة بالإسهال أو التقيّؤ المتكرّر.
  • إذا كان الطّفل يعاني من مشكلة طبيّة مزمنة، كأمراض القلب أو السّرطان أو مرض الذئبة أو مرض الخلايا المنجليّة.
  • وجود ألم أثناء التّبّول.
  • إصابة الطّفل بالسّخونة كثيرًا، حتى لو كانت تستمرّ لبضع ساعات فقط كلّ ليلة.

كما تُصبح مراجعة الطّوارئ ضروريّة في الحالات التّالية:

  • إذا كان الطّفل حديث الولادة.
  • في حال حدوث نوبات تشنّج لأول مرّة.
  • في حال استمرار نوبات التّشنّج لمدة 15 دقيقة أو أكثر.
  • ارتفاع درجة حرارة الطّفل أكثر من 41.6 درجة مئويّة.
  • البكاء دون توقّف.
  • صعوبة في الاستيقاظ.
  • ظهور طفح جلدي أو بقع أرجوانية تشبه كدمات على الجلد.
  • ظهور الشّفاه، أواللّسان، أو الأظافر بالّلون الأزرق.
  • تصلّب في الرّقبة.
  • صداع شديد.
  • العرج أو رفض التّحرّك.
  • صعوبة في التّنفس، ولا يتحسّن مع تنظيف الأنف.
  • آلام متوسّطة إلى حادة في منطقة البطن.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Zawn Villines (8-3-2019), "What to know about fever in babies"، medicalnewstoday, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Joanne Murren-Boezem, MD (1-9-2018), "Fevers"، kidshealth, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Robert Ferry Jr., MD, FAAP (19-10-2018), "Facts on Fever in Children"، emedicinehealth, Retrieved 4-12-2019. Edited.