أساليب التدريس الحديثة في اللغة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٣ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٩
أساليب التدريس الحديثة في اللغة العربية

اللغة العربية

تُعرف اللغة العربية بأنَّها إحدى اللغات السامية التي تحدث بها الناس من مئات الآلاف من السنين، وقد كان مركز التحدث بها هي الجزيرة العربية، وقد سُمِّي إبراهيم عليه السلام وذريته من نسل إسماعيل بالمستعربة؛ لأنهم تحدثوا العربية عندما قدموا إلى مكة، واستمر التحدث في اللغة العربية حتى يومنا الحالي، إذ يتحدَّث فيها ملايين النّاس حول العالم، وهي من اللغات المعتمدة في الأمم المتحدة، وسمّي العالم العربي بهذا الاسم نسبةً لرابط اللغة العربية، إذ تتحدث بها بصورة رسمية 22 دولة في العالم العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كإيران، وتشاد، وتركيا، ومالي والسنغال، وهي لغة القرآن الذي يقرؤه أكثر من مليار مسلم حول العالم.[١]


أساليب التدريس الحديثة في اللغة العربية

يبدأ تعليم اللغة العربية للطفل من قبل الأهل من خلال التحدث معه في سنواته الأولى، وفي بداية سنته الرابعة أو الخامسة يبدأ بتعلم الأحرف من حيث كتابتها وتهجئتها، وفيما يلي سنذكر عددًا من الأساليب المتبعة في تعليم اللغة العربية للأطفال:[٢]

  • عرض الأحرف للأطفال، إذ يكون الحرف كبير الحجم يصُنِع من الفوم أو الفيلن أو الكرتون المقوى، ويمكن أن يلوّن بألوان زاهية وجميلة، ومن المهم أن تكرر المعلمة طريقة النطق بالحرف وذكر أمثلة في أماكن وجوده.
  • عند تعليم الأطفال اللغة العربية فبإمكان المدرس أو المدرسة أخذ كلمة بارزةً من الحرف وجعل الأطفال يمثلون مسرحيةً عنه، كما في حرف العين في كلمة عرس، يمكن لها أن يطلب منهم ارتداء ملابس الفرح والاحتفال بحرف العين، أو أن يحضروا معهم غرضًا من المنزل باسمه الحرف المراد تعلّمه، كالكاف مثلًا بأن يحضروا كتب والحاء بأن يحضروا تفاحةً أو لعبة حصان أو مفتاحًا وهكذا، وبهذه الطريقة ستصل المعلومة لهم وترسخ في بالهم.
  • تحفيظ الطفل أحرف اللغة العربية من خلال الأغاني الجميلة والمحببة لهم.
  • الطلب من الطالب كتابة الأحرف وتهجئتها وتركيب كلمات من خلالها، مما يجعله قادرًا على اكتساب مهارات التفكير والكتابة والتكوين وهذا يساهم في توسيع أفقه.
  • عرض أفلام للأطفال فيها حديث عن الأحرف وطريقة تكوينها.
  • سماع القرآن الكريم، فقد نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم باللغة العربية، مما زادها تعظيمًا وتشريفًا، فعند سماع الطفل له أو تحفيظه له شفويًا ينمي من معرفته باللغة العربية ويثبتها في ذهنه.
  • قراءة العديد من القصص المصورة للأطفال وربط الكلمات مع الصور يساهم في حفظ الطفل للأشكال، وأيضًا تعلم الكتابة والقراءة والتعرف على شكل الحروف.


تعليم اللغة العربية للأجانب

في هذه الحالة فإن الأجنبي كالطفل لا علم له باللغة، في حين أن الطفل العربي يكون قد استطاع التحدث تمامًا باللغة العربية قبل دخول المدرسة، وتوجد بعض النصائح في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها منها ما يلي:[٣]

  • البدء بالتعريف بالحروف العربية وطريقة هجائها، مع ضرورة جعل المتعلم يحفظها.
  • حفظ الكلمات العربية المهمة وبعض الجمل اليومية المستعلمة، فيحفظها كجمل كاملة.
  • الاعتماد على السماع بحيث يستطيع تمييز الكلمات وفهم المقاطع.
  • ربط الصور والأشياء المستعلمة واليومية بمعانيها باللغة العربية.
  • ممارسة اللغة من خلال المحادثات مع العرب، ويمكن أن يكون الأمر صعبًا في البداية لكنه سيسهل مع الممارسة والتعلم المتراكم، وبذلك في غضون أشهر قليلة فإنه يكون قد استطاع التحدث بها.


معايير تحديد مستوى الطالب الأجنبي في اللغة العربية

لمعرفة المعايير التي من خلالها يحدد مستوى الطالب، يمكن الاطلاع على المستويات التالية:[٤]

  • المستوى الأول: في هذا المستوى يُختبر الطالب في مقدرته على إخراج الحروف والكلمات جيدًا، وإتقانه للمواضيع البسيطة المطلوبة منه.
  • المستوى الثاني: يُختبر الطالب في المستوى الثاني بمقدرته على تكوين الجملة الفعلية والجملة الاسمية والتمييز بينهما، والتدرب على ذكر المضاد والجمع والمفرد.
  • المستوى الثالث: في المستوى الثالث يختبر الطالب في استيعاب الكلام الذي يسمعه ومقدرته على الإجابة بطريقة صحيحة، واختباره في بعض المرادفات والمضادات ضمن المواضيع المحددة.
  • المستوى الرابع: يجب على الطالب عند وصوله للمستوى الرابع أن يمتلك القدرًة على الإجابة عن أي سؤال ضمن ما درسه، والتعبير الصحيح عما يُخالجه من أحاسيس ومشاعر ضمن إطار الألفاظ والكلمات التي اكتسبها خلال العام.


الطرق المناسبة لتعليم الطالب اللغة العربية

في هذا الجزء من المقال سنعرض أهم الطرق والآليات المستخدمة في تعلم اللغة العربية:[٤]

  • إسماع الطلاب الحروف الأبجدية والاستماع إليهم يوميًا.
  • إسماع الطلاب بعض المقاطع الصوتية اليسيرة من أناشيد أطفال وغيرها يوميًا لمدة ثلاث إلى أربع دقائق.
  • تعليم الطلاب بعض القصائد الشعرية المفيدة، وتحفيظها لهم والاستماع إليهم أيضًا، وجَعْلها نشيد البداية.
  • سماع الجمل والكلمات والنصوص مِن جميع الطلاب.
  • التلقين الصحيح للنصوص الجديدة وتكرار اللفظ من الأستاذ والطالب.
  • عرض مسلسلات كرتونية وأفلام هادفة لتشجيعهم على الحِوار.
  • انتقاء المقاطع والنصوص والأناشيد باللغة الفصحى والابتعاد عن العامِّية.
  • سؤال الطلاب عن مدى فهِمهم للمقطع الذي سمِعوه.
  • التكلُّم باللغة العربية فقط.
  • السماح الطالب بالوقوف أمام زملائه والإجابة عن تساؤلاتهم لمدة خمس دقائق.
  • السماح للطالب بالوقوف أمام زملائه ليتكلَّم باللغة العربية لمدة خمس دقائق.
  • تكليف الطلاب بكتابة بعض الجمل الفعلية والاسمية في المنزل.
  • نصح الطلاب بمتابعة القنوات الإخبارية العربية التي تلتزم بالفُصحى.
  • عمل بعض المسابقات بين الطلاب بتوزيعهم إلى فِرَق أو ثنائي يكون الطالب فيها السائل والمجيب.
  • كتابة وقراءة أسماء الطلاب باللغة العربية.
  • استخدام السبورة؛ إذ إن لها دور مهم في الاستيعاب والفهم، وخاصة مع وجود الأقلام الملوَّنة.
  • دمج الأخلاق والآداب العربية والإسلامية مع اللغة في درس المحادثة.
  • إملاء الطلابِ بعضَ الكلمات لكتابتها غيبًا.
  • مَنْع الطلاب من التكلُّم بأي لغة غير العربية، وعدم السماح بالسؤال بلغة أُخرى.
  • تكليف الطلاب بواجب الاستماع إلى المقطع في البيت ثم كتابته.
  • مساهمة الابتسامة والطُّرْفة في المشاركة في الدرس؛ لإبعاد الطلاب عن الملَل والسآمة.
  • حث الطلاب على التكلُّم معًا في الشارع والبيت والمطعم باللغة العربية.


المراجع

  1. "لغة عربية"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-8. بتصرّف.
  2. "كيفية تعلم اللغة العربية للأطفال"، murtahil، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-8. بتصرّف.
  3. "منهج تدريس اللغة العربية (المحادثة) لغير الناطقين بها"، islamway، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-8. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "معايير تحديد مستوى الطالب"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-8. بتصرّف.